عمر الغانم

عمر الغانم أول كويتي يشارك في رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط

تم الإعلان عن تعيين عمر قتيبة الغانم الرئيس التنفيذي لشركة صناعات الغانم رئيساً مشاركاً لاجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي سيعقد في مركز الحسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت في الأردن خلال الفترة من 21 إلى 23 مايو. ويعتبر تعيين الغانم رئيساً مشاركاً لهذا الاجتماع المرموق مؤشراً قوياً للمجتمع العالمي على الدور المهم الذي تلعبه دولة الكويت على الساحة العالمية.

وقد أسهم الغانم بشكل نشط في وضع الأجندة الاستراتيجية للمنتدى وهو يرأس كذلك مجلس الأعمال الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يتولى مسؤولية إعداد المرحلة الثانية من دراسة المنتدى بعنوان "رؤية جديدة للتوظيف في العالم العربي". كما أنه عضو في المجلس الاستشاري العالمي للمنتدى حول التوظيف والمهارات والثروة البشرية.

وتعليقاً على ذلك قال الغانم: "في اغلب الأحيان يتم إغفال دور القطاع الخاص في النقاش الحالي حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلا أن لهذا القطاع دور أساسي يلعبه لتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة. ويشعر العديد من شبابنا بخيبة الامل مما يدفعهم إلى الابتعاد عن المجتمع والإنسانية. وانطلاقاً من مسؤوليتنا كقادة أعمال، علينا أن نساعد في خلق اقتصادات شاملة وتطوير مهارات وترسيخ ثقافة تشجع ريادة الأعمال وتساعد على خلق سوق قوي وتنافسي لمختلف المهارات".

وبالإضافة إلى الغانم يشارك في رئاسة المنتدى أربعة من كبار القادة العالميين وهم رئيس الوزراء البريطاني السابق ورئيس مجلس إدارة مبادرة البنى التحتية الإستراتيجية العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي، غوردون براون، ورئيس البنك الأوروبي للإعمار والتنمية، سوما شاكرابارتي، ورئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير، الشيخة بدور القاسمي، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة جنرال الكتريك، جون رايس. وسيشارك الغانم في جلسة "حتمية دور الشباب" التي ستناقش التغيرات المطلوبة لتزويد شباب المنطقة بالمهارات التي يحتاجونها لبناء السلام والازدهار في المستقبل.

وقال الغانم: "إن منتدى هذا العام يأتي في وقت تمر فيه المنطقة بمرحلة حرجة". وأضاف "في مواجهة الاضطرابات السياسية الحالية وأعمال العنف وحالة عدم الاستقرار، علينا أن نبحث عن طريق لإعادة دمج وإشراك الشباب في المجتمع من خلال العمل والتعليم. ولا يمكن للقطاع الخاص أن يتجاهل المسؤولية التي تقع على عاتقه في معالجة هذه القضايا الأساسية".

وأشار الغانم إلى أنه في الوقت الذي تعاني فيه العديد من الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثل اليمن والعراق وسوريا وليبيا من أكبر الأزمات الأمنية والإنسانية التي يشهدها القرن الحالي، إلا أنه تجري حالياً مجموعة من التحولات الديناميكية على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية وعلى مستوى الصناعة، تؤذن ببداية مرحلة استراتيجية جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعد التعاون والاستقرار في المنطقة عاملين أساسيين لتنمية الصناعة وتعزيز تنافسيتها.

وأكد الغانم على أن "المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمنح القطاع الخاص فرصة قيّمة لتوصيل صوته حول قضايا تحدد شكل منطقتنا. وعلينا أن نستغل هذه الفرصة وأن نحدد كرجال أعمال الأمور التي يمكن أن نقوم بها الآن لتزويد شبابنا بالمهارات التي تساعدهم على النجاح والإسهام بطريقة مفيدة في المجتمع".

 

×