فهد بودي

بنك غيتهاوس يستكمل شراء 1,835 منزلاً في محفظة تأجير المنازل الأمريكية

أعلن بنك غيتهاوس البريطاني الذي يخضع لرقابة وإشراف هيئة الخدمات المالية البريطانية، عن استكماله شراء 1,835 منزلاً في محفظة العقارات السكنية (Single-Family Housing) التي أنشأها في الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر عام 2013.

وقد انتهجت المحفظة منذ بداية تأسيسها استراتيجية شراء منازل قائمة وبحالة جيدة بأسعار منخفضة، على أن يتم عمل تعديلات وترميمات بسيطة للمنازل لتأجيرها لمدد تصل إلى أربع سنوات بعدها يتم التخطيط للتخارج من المحفظة عن طريق بيعها على شركات وصناديق أمريكية كبيرة أو بيع المنازل في السوق مباشرةً. بلغت قيمة الصفقة الإجمالية 220 مليون دولار أمريكي في نهاية 2014. وقد دخل البنك بشراكة في المحفظة مع شريك استراتيجي أمريكي يعتبر من الشركات الأمريكية التي لها خبرة في مجال تعديل وترميم وتأجير وإدارة العقارات السكنية. تتوزع عقارات المحفظة السكنية في مدن وولايات مختلفة من الجنوب الشرقي والغربي والشمال الشرقي للولايات المتحدة، وتتركز العقارات في مدينة شيكاغو ودالاس وهيوستن وأتلانتا وميامي وجنوب ولاية فلوريدا.

وفي هذا الصدد قال فهد بودي، رئيس مجلس إدارة بنك غيتهاوس "أنهت محفظة تأجير العقارات السكنية جزءاً مهما من خطتها الرامية إلى شراء منازل بحالة جيدة وبأسعار منخفضة على أن يقوم الفريق المختص بإجراء تعديلات وترميمات بسيطة للمنازل من الداخل والخارج بجودة عالية وبوقت زمني قصير جداً ليبدأ تأجير المنازل بعدها بفترة وجيزة. وقد نجحت المحفظة بفضل الله بشراء 1,835 منزلاً بأسعار تنافسية، بينما  كان التخطيط لشراء 1,600 منزلاً فقط، وبهذا فقد  استفادت المحفظة من شراء عدد أكثر من المنازل بأسعار أقل من المخطط له".

وأضاف "المحفظة ترميم وتأجير ما يقارب 1,595 منزلاً ووصلت الى نسبة إشغال بلغت 91% تقريباً، ومن المتوقع أن  تفوق نسبة الإشغال 95% خلال الربع الثاني من هذا العام. ويرجع السبب الرئيسي في بلوغ نسب إشغال عالية لاختيار منازل في مناطق تشهد تعافياً من الأزمة السكنية ونمواً اقتصادياً كبيراً يستقطب عمالة وموظفين من ولايات ومناطق أمريكية عديدة، مما ساهم في زيادة الطلب على السكن في المنازل. كما تم إعداد دراسات سوقية مفصلة وشاملة بحيث تم اختيار منازل بأسعار منخفضة وتم ترميمها بتكلفة قليلة وتأجيرها بأسعار تنافسية جذبت المستأجرين إليها. وقد وزّعت المحفظة عائداً نقدياً سنوياً للمستثمرين بنسبة 5% وذلك عن السنة التشغيلية الأولى، وستساهم العوائد النقدية التأجيرية بخلق عوائد سنوية مرتفعة للمستثمرين في المحفظة، ومن المخطط أن يتم التخارج خلال السنة الرابعة من الاستثمار".

وأشار بودي "ستعتمد عملية التخارج من المحفظة بشكل رئيسي على أداء السوق الأمريكي، فمن الممكن أن يتم بيع المحفظة ككل الى مؤسسات مالية وعقارية أخرى، أو بيعها على صناديق استثمارية وعقارية، كما يمكن بيع العقارات كلٌ على حدة من خلال عرضها في السوق مباشرةً."

وأضاف بودي "الوقت الحالي يعتبر مناسباً للاستثمار في هذا القطاع الذي يشهد انتعاشاً بعد أزمة العقار السكني في عام 2008، فقد شهد سوق العقار التأجيري نمواً سريعاً حيث تخلت أعداد كبيرة من العائلات الأمريكية عن منازلها بسبب أزمة الرهون العقارية على تلك المنازل، وبما أن هذه العائلات اعتادت أن تسكن في منازل بدلاً من شقق، قامت عائلات عديدة باستئجار منازل ذات أسعار تأجيرية معتدلة أو منخفضة. وقد بدأ انتعاش سوق تأجير المنازل المخصصة لسكن العائلة بسبب عدم قدرة عدد كبير من العائلات على شراء المنازل وذلك لصعوبة الحصول على تمويل عقاري. ومن المتوقع أن ينمو الطلب على هذا النوع من المنازل بعدد 900 ألف طلب سنوياً إلى عام 2015 حسب ما أفادت به شركات أمريكية متخصصة في الاستشارات العقارية. وتعتبر أسعار المنازل منخفضة مقارنةً عما كانت عليه قبل هبوط أسعار العقارات خلال عامي 2007 و 2008. وقد أكدت تقارير عقارية أن معدلات أسعار العقارات السكنية في الولايات المتحدة شهدت ارتفاعاً سنويا ما بين أعوام 1990 إلى 2006، إلا أن هذا الارتفاع توقف خلال عام 2006 وبدأ بالانخفاض إلى نسب ناهزت 30% من الفترة ما بين عام 2006 إلى 2012. وقد خلق هذا الانخفاض فرصاً عديدة لشراء المنازل بأسعار منخفضة للاستفادة من ارتفاع أسعارها في المستقبل وتحصيل تدفقات نقدية من خلال تأجيرها وبيعها بأسعار عالية."

وإختتم بودي قائلاً "يتواجد بنك غيتهاوس في أسواق عالمية عن طريق شركاته التابعة والزميلة ومكاتبه التمثيلية في نيويورك والكويت وكوالالمبور ويعمل البنك دائما على البحث الدقيق والدراسات السوقية الطويلة لإيجاد تلك الاستثمارات وهو الامر الذي ساعد البنك على نمو الأصول تحت إدارته سنوياً وزيادة عدد الاستثمارات السنوية، كما أثبت البنك في الفترة القليلة الماضية جدوى استثماراته حيث قام بتخارجات ناجحة، حيث ساهم تنوع الاستثمارات في تفادي المخاطر ونمو ثروات المستثمرين."

 

×