د. علي العمير

نقابة ناقلات النفط: العمير حول مجالس الشركات النفطية الى عطايا لقواعده الانتخابية

أبدى رئيس نقابة العاملين بشركة ناقلات النفط الكويتية يوسف محمد الشايجي استيائه من استمرار الحملات المكثفة لوزير النفط د. علي العمير لتشويه سمعة العاملين في القطاع النفطي وإصراره على وأد جميع المكتسبات الوظيفية لمنتسبي القطاع النفطي.

وقال الشايجي في تصريح صحفي اليوم ان خير دليل على ذلك هو ما تداولته وسائل الإعلام عن المحضر الموثق لاجتماع مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية بتاريخ 31 مايو 2014 والذي اتضح فيه زيف ادعاءات الوزير بأنه رفع مكافأة المشاركة بالنجاح من راتب إلى راتب وربع، وفيما يتعلق بمشاركة النجاح لهذه السنة فمن الواضح أنها تلاشت تماماً بفضل المعادلة الجديدة التي أصر العمير على تطبيقها بقراراته المجحفة ناهيك عن التهديد المبطن من قِبلِه ولا تُعد تلك المحاولة كذر الرماد بالعيون برفضه توصية المجلس إلغاء مكافأة المشاركة بالنجاح لعلمه المسبق بأنه انجز مهمته وأن معادلته التي فرض تطبيقها بمبدأ القوة قد سلبت جميع الموظفين حقوقهم المشروعة.

كما استنكر الشايجي استمرار تخبط أداء الوزير تارةً بالتصريحات المتسرعة التي تسببت بهبوط أسعار النفط وخسارة خزينة الدولة والإحراج البالغ للقيادة السياسية مع الدول المصدرة الشقيقة، وتارة أخرى من تسجيلات المقاطع الصوتية المسربة له بفعل فاعل لتلميع صورته وتبرير قراراته حيث أنه من الملاحظ أن جميع التسريبات تصب في مصلحة العمير نفسه وإذا ما رغب بإزالة الشكوك التي تحوم حوله فقد كان جديراً به المسارعة إلى نفي التسجيل الصوتي أو مقاضاة من قام بتسريب التسجيل على أقل تقدير، ولكنه يبدو مزهواً بهذه التسجيلات المملوءة بالمغالطات، إذ لا يعقل مواصلة العمير حملة تشويه سمعة منتسبي القطاع بالقول بأن رواتب أعضاء مجالس الإدارات 5 آلاف شهريا وأنها "حرام" فيما الحرام هو أن الوزير المختص لا يعلم أن أعضاء مجالس الإدارات لا يتقاضون رواتب شهريه على الإطلاق بل مكافآت سنوية لا تتعدى 4 آلاف دينار في السنة.

وتساءل الشايجي ما هي منهجية العمير في اختيار أعضاء مجالس إدارات الشركات النفطية مصدر دخل الدولة، هل هي الكفاءة والمهنية أم هي البحث عن أقل الأسعار والرواتب فالفارق كبير بين إدارة اقتصاد بلد وبين إدارة شركة صغيرة مملوكة له إن وجدت، كما حذر الشايجي من خطورة منح جزء كبير من مقاعد مجالس إدارات الشركات النفطية إلى بعض القواعد الانتخابية للوزير العمير من أصحاب الديوانيات في دائرته الانتخابية الثالثة وجمعية إحياء التراث على حساب المهنية والكفاءة مع خالص التقدير والاحترام لقواعده الانتخابية ولكن مكانهم في الدائرة الثالثة وليس بمجالس إدارات الشركات النفطية، وأكد الشايجي على أنه يبدو أن الوزير العمير لم يتعلم الدرس ولا يمانع من تكرار مأساة الحيازات الزراعية التي ارتكبتها هيئة الزراعة والتي يشرف عليها بنفسه!

وفي ختام تصريحه، شدد الشايجي على ضرورة قيام جميع العاملين بالقطاع النفطي بالتضامن والالتفاف حول اتحادهم المهني لعمال البترول وصناعة البتروكيماويات وجميع النقابات النفطية لتحمل مسؤولياتهم التاريخية في التصدي لمخطط البديل الاستراتيجي الذي سيوقع بالموظفين الحاليين الضرر البالغ بإيقاف جميع الامتيازات المادية لعلاواتهم السنوية وترقياتهم المستقبلية وعدم الانصياع لحملات التخدير التي يطلقها الوزير بين الحين والآخر فالمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين.

 

×