عمر الغانم خلال الجمعية العمومية

عمر الغانم: بنك الخليج استطاع تجاوز الأوقات الصعبة بصورة تدعو الى التقدير

أعلن بنك الخليج اليوم عن انعقاد الجمعية العادية للمساهمين، بشقيها العادي وغير العادي، بفندق الجميرة، الكويت، والموافقة على النتائج المالية المدققة للبنك للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2014.

وقد أعلن بنك الخليج عن تحقيق أرباح تشغيلية قبل المخصصات بمقدار 106.8 مليون دينار للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2014، وصافي ربح بلغ 35.5 مليون دينار، أي بزيادة نسبتها 10% عن عام 2013.

وفي نهاية ديسمبر 2014، بلغ إجمالي موجودات البنك 5,331 مليون دينار وقد شهدت حصة البنك في السوق من القروض ارتفاعاً كبيراً، ويعزى السبب الرئيسي في ذلك إلى النمو بنسبة 23% في القروض المقدمة إلى الأفراد.

وبصفة عامة، أدى ذلك إلى نمو بنسبة 9% مقابل 6% لنمو السوق.

وبلغت نسبة نمو الودائع منخفضة التكاليف 16%، مما أدى إلى زيادة إجمالي الودائع في البنك إلى 4,340 مليون دينار.

وارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 511 مليون دينار، مقارنةً بمبلغ 483 مليون دينار في 2013.

وحافظ البنك على التوجه الإيجابي المتمثل في خفض نسبة القروض غير المنتظمة، من 6.5% في بداية العام إلى 3.2% بحلول ديسمبر 2014، وزيادة نسبة التغطية الكلية للقروض غير المنتظمة إلى 266%.

ووافقت الجمعية العامة على توصية مجلس إدارة بنك الخليج بتوزيع أسهم منحة بواقع 5% (أي 5 أسهم لكل 100 سهم مملوكة).

وباستكمال فترة السنوات الثلاث لمجلس الإدارة الحالي، أعلن بنك الخليج عن المجلس الجديد، الذي يعكس استمرار نمو البنك كإحدى أهم المؤسسات المالية في الكويت.

ويتكون المجلس المعاد تشكيله من كل من: عمر قتيبة الغانم، رئيس مجلس الادارة، و على مراد يوسف بهبهاني، نائب رئيس مجلس الادارة، والأعضاء: ساير بدر محمد الساير، خالد فيصل علي المطوع، بدر ناصر محمد الخرافي، جاسم مصطفى جاسم بودي، بدر عبد المحسن ناصر الجيعان، عمر حمد يوسف العيسى القناعي،  فاروق علي بستكي، وعضو الاحتياط الأول رشيد نادر حمد العيسى، وعضو الاحتياط الثاني بدر علي عبدالله بنيان.

وبهذه المناسبة، صرح عمر قتيبة الغانم، قائلاً: "يسرني أن أعلن عن نجاح البنك خلال السنة في استمرار إحراز التقدم الذي شهدته السنوات الماضية، حيث يتبوأ بنك الخليج مكانته اليوم كبنك قوي ومتميز. فقد استطاع تجاوز الأوقات الصعبة بصورة تدعو إلى الإعجاب والتقدير. ولدى البنك استراتيجية واضحة، ولدى مجلس الإدارة التزام قوي بتحقيق النمو. ففي مجموعة الخدمات المصرفية للشركات، سنقوم بتعزيز قدراتنا في مجالات الاستشارات والمنتجات، بينما نعكف في مجال الخدمات المصرفية الشخصية على تطوير منتجات وقنوات جديدة. وسنقوم بتنفيذ ذلك وفقاً لمعايير صارمة في إدارة المخاطر وبناءً على سياساتنا التي ساهمت في إضفاء الأمان والنهج السليم لبنك الخليج. وفي ظل سعينا لتحقيق تلك الأهداف، واصل البنك التركيز على تطوير خدماتنا المقدمة إلى العملاء، والاستثمار في الموظفين والنظم وشبكة الفروع، مع الحفاظ على وعدنا إلى العملاء بتقديم أفضل وأسرع الخدمات المصرفية في الكويت."

وأضاف الغانم قائلاً: "وخلال عام 2014، واصل البنك التركيز على أنشطته الأساسية في الإقراض التجاري والشخصي في السوق الكويتي، وعلى تعزيز انتشاره المحلي. وقد تحولت الاستراتيجية إلى النمو المعدل بالمخاطر في أعقاب فترة بدأت في عام 2009 كان التركيز خلالها على تقوية الميزانية العمومية وخفض محفظة كبيرة من الديون المتعثرة. كما واصل البنك إحراز التقدم خلال عام 2014 في تطوير النظم والضوابط وتعزيز إدارة المخاطر والحوكمة، بالإضافة إلى تحسين المنتجات وقنوات تقديم الخدمة".

واستطرد قائلاً: "وقد لقي هذا التقدم كل التقدير من جانب وكالات التصنيف الدولية.  ففي عام 2014 قامت وكالة موديز برفع تصنيف بنك الخليج على المدى الطويل من المرتبة Baa2 إلى المرتبة Baa1 وتصنيف المتانة المالية من المرتبة D- إلى D، والإبقاء على النظرة المستقبلية الإيجابية. أما وكالة ستاندارد آند بورز، فقد قامت بتثبيت التصنيف الائتماني طويل الأمد للبنك عند المرتبة BBB+ مع نظرة مستقبلية إيجابية. وأكدت كلتا الوكالتين في تقييمهما، على جودة أصول البنك ورسملته وقدرته على تحقيق الإيرادات وسلامة نظمه وممارساته المتعلقة بإدارة المخاطر".

مؤكداً أن "أداء مجموعة الخدمات المصرفية للشركات في البنك جاء متماشياً مع اتجاهات السوق، وقد واصل البنك ضبط مسار عملياته لتقديم أسرع وأكثر الخدمات كفاءةً إلى العملاء. وخلال عام 2014، وفي إطار النهج الاستراتيجي الجديد، قمنا أيضاً بإعادة تنظيم مجموعة الخدمات المصرفية للشركات، بحيث يتم التركيز على الشركات المحلية وشرائح السوق، مثل قطاع الإنشاءات، مستفيدين من استعدادنا لدعم الخطة التنموية للبلاد من خلال تمويل المشروعات الكبرى في مجالات البنية التحتية والرعاية الصحية وقطاع النفط، وغيرها من القطاعات الاقتصادية. وفي الوقت ذاته، قمنا بتطوير مجموعة منتجاتنا المتنوعة، مما أتاح لنا القدرة على تزويد العملاء بمجموعة أوسع من المنتجات والخدمات لخدمة احتياجات السوق بشكل أفضل.

مضيفاً "كما أشعر بالاعتزاز بمواصلة التوسع في شبكة فروع البنك، التي أصبحت تضم 59 فرعاً في أنحاء الكويت. وبذلك، سنقترب أكثر من عملائنا، مستفيدين من هذا التقدم في تقديم أفضل الخدمات المصرفية في الكويت. كما أسعدني التقدير المستمر الذي لقيه البنك من المؤسسات المختلفة بفضل تميزنا في تقديم الخدمات، حيث حاز البنك على عدة جوائز خلال عام 2014، تضمنت كلاً من: جائزة "مصرف العام" من مجلة آرابيان بيزنس، وجائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية للأفراد في الكويت" من مجلة "انترناشونال فاينانس"، وجائزة "أفضل بنك محلي للخدمات المصرفية للأفراد"، وجائزة "أفضل برنامج لتطوير الموظفين 2014" من مجلة  "بانكر ميدل إيست"، وجائزة "أفضل تجربة للعملاء على مستوى الفرع الشامل في الكويت" من شركة إيثوس للحلول المتكاملة، وجائزة "أفضل بنك للمدفوعات المحلية وإدارة النقد" في الكويت من "شركة إيجن بانكر"، وبجائزتي "أفضل خدمة للعملاء" و"أفضل قرض للسيارة" من مجلة "بانكر ميدل إيست"،  وجائزة "التميز في عملية الدفع الإلكتروني الفوري" من سيتي بنك، وجائزة "شخصية العام في مجال الموارد البشرية" للقطاع الخاص في الحفل السنوي السادس لتوزيع جوائز التميز في الموارد البشرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسوف نواصل التزامنا على المدى الطويل بتنمية أعمالنا والاستثمار في كافة جوانب العمليات للارتقاء بها على كافة المستويات، مع تعزيز الأداء، بما يعود بالفائدة على مساهمينا الكرام".

مؤكداً أن "بنك الخليج يسعى دوماً إلى الاستثمار في الشباب، والمستثمرين المبادرين وتنمية المواهب في المجتمع المحلي من خلال مبادراته المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية ومن خلال المساهمة في برامج مثل مسابقات (إنجاز) المحلية والإقليمية، والتجمع السنوي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من برامج الفرص الوظيفية. إن رعايتنا السنوية لرحلة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ لا تزال تضيف إلى موقعنا كجزء لا يتجزأ من المجتمع الكويتي. ولبنك الخليج العديد من الموظفين المتطوعين الذي يعملون جنباً إلى جنب مع شبابنا في مختلف برامج التنمية طوال العام".

مضيفاً "ومن خلال التركيز الدائم على المواهب، ينظر بنك الخليج بعين التقدير إلى موارده البشرية ويواصل طرح المبادرات الاستثنائية التي تساعد في تقدم وتطوير موظفيه. وقد بدا ذلك جلياً في افتتاح مركز درة الخليج للتدريب في أوائل عام 2014 وطرح برنامج تطوير الخريجين مؤخراً بالتعاون مع معهد الدراسات المصرفية، حيث يركز هذا البرنامج على تطوير المواهب المحلية ويستهدف إيجاد مجموعة من القيادات المصرفية الشاملة في المستقبل".

واختتم الغانم حديثه قائلاً: "ولولا الجهود المخلصة التي بذلها موظفونا لما أمكن للبنك تحقيق هذا النجاح، ويطيب لي في هذا المقام أن أتقدم بوافر الشكر إلى موظفينا على تلك الجهود الحثيثة. كما يسرني أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى عملائنا على ولائهم وثقتهم، وإلى السادة/ أعضاء مجلس الإدارة على حكمتهم ودعمهم، وإلى مساهمينا الكرام على مواصلة الدعم الذي ساهم في استمرار تطور البنك".

 

×