المدعج خلال حضوره الملتقى ممثلا لرئيس الوزراء

الوزير المدعج: استقبال طلبات الدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في المستقبل القريب

قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة الدكتور عبدالمحسن المدعج ان موعد استقبال طلبات الدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة سيكون في المستقبل القريب بعد صدور اللائحة التنفيذية لقانون رعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف المدعج في كلمته ممثلا راعي ملتقى (المشاريع الصغيرة..مستقبل وطموح) سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الذي افتتح في مسرح الكلية الاسترالية اليوم ويستمر ثلاثة أيام ان الهدف من الصندوق هو دعم الشباب الكويتي الطامج وتوجيههم نحو العمل الحر موجها دعوته لهم الى خوض التجربة وعدم الاعتماد على الوظائف الحكومية.

وأكد المدعج حرص الحكومة على دعم الشباب الكويتي وتدريبهم وتأهيلهم على الانتاج والابداع وخلق مزيد من فرص العمل عبر المشاريع الصغيرة المتوسطة التي تعتبر ركيزة العمل الناجح.

واوضح ان فكرة انشاء الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة تأتي من منطلق ان الشباب الكويتي هم "عماد الامة ومستقبلها".

ولفت الى حرص سمو رئيس مجلس الوزراء على دعم مثل هذه الملتقيات لما لها من اسهام مهم في وضع الاسس والقواعد لمفهوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تشكل محورا للاقتصاد الوطني.

وبين اهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في تكامل منظمة العمل الاقتصادية المنشودة في وقت يحتاج سوق العمل الكويتي الى خلق مزيد من فرص العمل وتقديم نماذج جديدة ومبتكرة للمشروعات.

من جانبه قال رئيس الملتقى سالم حماده في كلمة مماثلة إن القائمين على الملتقى يسعون من خلال التنظيم الى ترجمة معاني النطق السامي لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بأهمية تقديم الرعاية الكاملة للشباب الكويتي كونهم عماد الامة وامل المجتمع.

واضاف حمادة ان ذلك لا يتحقق الا من خلال تسخيرالجهود والامكانيات التي توفر لاولئك الشباب الارضية الملائمة بما يمكنهم من اطلاق عقولهم المفكرة وطاقاتهم المبدعة وأدواتهم الفعالة في بناء الوطن.

واوضح ان تدريب الشباب وتأهيلهم على الانتاج والابداع وخلق مزيد من فرص العمل لهم اضافة الى دعم اقبالهم على المشاريع الصغيرة والمتوسطة "احدى الركائز الفعالة في تعزيز مكانة الكويت اقليميا وعالميا".

واشار الى ان فكرة الملتقى جاءت بهدف وضع اسس وقواعد واضحة لمفهوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تشكل محورا رئيسا للاقتصاد في جميع الدول باعتبارها المحرك الاساسي لخلق العديد من فرص العمل كما تعتبر عصب للاقتصاد العالمي "حيث تمثل 95 بالمئة من الشركات في العالم ما ساهم في توظيف 80 بالمئة من القوى العاملة".

ولفت الى ان القائمين الملتقى استشعروا اهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ما دفع بهم الى التعاقد مع شركات عالمية متخصصة بالاستشارات والتدريب لشركات الاتصالات والتعليم والبنوك والتأمين بغية تدريب الشباب الطامحين مجانا.

ومن المقرر ان تستضيف الجامعة الامريكية في الكويت غدا اعمال الملتقى في يومه الثاني على ان يختتم اعماله في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بعد غد بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين ورجال اعمال وشخصيات تجارية بارزة من القطاع الخاص الى جانب مشاركات من بعض المبادرين واصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.