"ايكويت" تحقق 1.04 مليار دولار أرباحا صافية عن العام 2014

أعلنت شركة ايكويت للبتروكيماويات، أول شراكة عالمية كويتية في مجال البتروكيماويات، عن تحقيقها لأرباح صافية مقدارها 1.04 مليار دولار أمريكي عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر من العام 2014، مقارنة بأرباح صافية بلغت 1.245 مليار دولار أمريكي عن نفس الفترة خلال العام 2013.

وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي محمد حسين "مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات والتطورات التي أحاطت بالعام 2014، فإن هذه النتائج تعتبر في منتهى الإيجابية لكونها أرباحا صافية بلغت مئات ملايين الدولارات وامتلاك الشركة لتقييم مالي ممتاز بشهادة جهات معتمدة ومعترف بها دوليا وذلك جنبا إلى جنب مع الكثير من النجاحات التي من أهمها استمرارية التنمية المستدامة على كافة الأصعدة المتعلقة بالشركة، والفضل في ذلك يعود أولا وآخرا إلى الله –سبحانه وتعالى- ومن ثم مواردنا البشرية خصوصا الوطنية التي حققت الكثير من الإنجازات العالمية بشهادة جميع الجهات المحلية والعالمية".

وأوضح حسين "تخلل العام 2014 جملة من التحديات الجدية التي واجهت الصناعة الهيدروكربونية ككل، بما فيها قطاع البتروكيماويات، خصوصا مع انخفاض أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية بنسبة تجاوزت 40% خلال فترة زمنية لم تتجاوز الثلاثة أشهر، ونقص المواد اللقيم اللازمة للصناعة البتروكيماوية مع ارتفاع تكلفتها بصورة واضحة خلال معظم ذلك العام، وتذبذب الأسعار العالمية، وزيادة الطلب رغم انخفاض الأسعار، وعدم وجود فرص للنمو والتوسع".

وأضاف حسين "أما التطورات، وهي في الحقيقية محطات مضيئة في تاريخ شركة ايكويت، فمن بينها عمليات الصيانة الشاملة لمدة شهر كامل لمصانع الإيثيلين والبولي إيثيلين والإيثيلين جلايكول والمرافق وكذلك الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع زيادة إنتاج مصنع البولي إيثيلين من طاقته الإنتاجية السنوية الحالية البالغة 825 ألف طن متري إلى ما يقارب مليون طن متري، مما يعني تحقيق الشركة لرقم قياسي عالمي جديد من ناحية صيانة وتطوير مصانع البتروكيماويات.

وهنا لا بد من مراعاة إن تلك الـ30 يوما تمثل فترة لم تشهد أية مبيعات أو عمليات تجارية متعلقة بالمنتجات مع وجود تكاليف غير اعتيادية أخذت نصيبها من الأرباح الصافية في سبيل إنجاز عمليات الصيانة والتطوير لضمان التنمية المستدامة حسب المعايير العالمية، ومن هنا قامت الشركة بالتعامل مع العام 2014 باعتباره عاماً يحتوي على 11 شهراً فقط مع التقيد بكافة الالتزامات المتعلقة بمدة 12 شهرا".

وأشار حسين "ومن التطورات، وصول قيمة مبيعات شركة ايكويت خلال العام  2014 إلى أكثر من 2.6 مليار دولار أمريكي، تعزيز تواجدها في الكثير من الأسواق عبر زيادة قوة قاعدة عملائها على المستويين المحلي والعالمي، خصوصا مع مساهمتها في نمو قطاع الصناعات البلاستيكية الكويتي بأكثر من 400% خلال الفترة من العام 1998 إلى 2014 ودورها في دعم مصنعي البلاستيك المحليين لإطلاق عمليات تصدير منتجاتهم إلى العديد من دول العالم. إضافة إلى ذلك، أطلقت الشركة العديد من مبادرات التنمية المستدامة داخل وخارج دولة الكويت عبر تأسيس شراكات تنموية مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة والأهلية في المجالات الصناعية والطبية والتربوية والتوعوية والتجارية والصحة والسلامة والبيئة وذوي الاحتياجات الخاصة والتطوير المهني وغيرها".

وحول مستقبل صناعة البتروكيماويات، قال حسين "نظرا لطبيعتها ذات المدى الطويل، فإن هذه الصناعة تتسم بمراحلها المختلفة التي تتراوح بين الارتفاع والهبوط خلال عدة سنوات بسبب عدة عوامل منها أسعار النفط الخام والعرض والطلب. فقد شهدت أسواق البتروكيماويات انخفاضا حادا في الأسعار خلال العامين 2008 و 2009، لكنها سرعان ما تعافت وعادت الأسعار إلى معدلات طبيعية تعكس أهمية المواد البتروكيماوية لدورها الحيوي في تصنيع مختلف المنتجات البلاستيكية ذات العلاقة بحياتنا اليومية في المنازل والمركبات والعمل وغيرهم من الأماكن. لذلك، من المتوقع أن يحفل العام 2015 وما بعده بالعديد من التحديات الناتجة من تغيرات أسعار النفط وتشغيل مصانع جديدة خصوصا في دول الخليج وزيادة العرض ونقص المواد اللقيم وضرورة تطوير البنية التحتية وتقلب الأسواق، وكلها تؤثر، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، على أداء أسواق البتروكيماويات وأسعار المواد البتروكيماوية محليا وعالميا".

وأعرب حسين عن جزيل الشكر والتقدير والامتنان إلى مساهمي ومجلس إدارة شركة ايكويت وكافة الموظفين وكل من ساهم في نجاح الشركة في جميع المجالات بما جسدوه من تطبيق عملي لشعار الشركة (شركاء في النجاح).

تمثل شركة ايكويت للبتروكيماويات التي تأسست عام 1995 شراكة عالمية بين شركة صناعة الكيماويات البترولية وشركة داو للكيماويات وشركة بوبيان للبتروكيماويات وشركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية. وبدأت شركة ايكويت عمليات الإنتاج في شهر نوفمبر من العام 1997، وهي حالياً المشغل الوحيد لمجموعة متكاملة من المصانع ذات المواصفات العالمية التي تنتج أكثر من 5 ملايين طن سنويا من المواد البتروكيماوية عالية الجودة التي يتم تسويقها في الشرق الاوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا. www.equate.com.