رئيس مجلس ادارة بنك وربة عماد الثاقب

وربة: 115 ألف دينار أرباح البنك في 2014

أعلن بنك وربة عن نتائجه المالية للعام 2014 والتي أظهرت نمواً واضحاً في جميع مؤشرات البنك، مدعوماً بنموٍ كبير في إيراداته التشغيلية وزيادة ملحوظة في محفظته التمويلية.

وحقق البنك نمواً في الإيرادات التشغيلية نسبتها 79% لتصل إلى 18.53‎‏ مليون دينار كويتي للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2014، بالمقارنة مع إيرادات تشغيلية بلغت 10.32 مليون دينار كويتي للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2013. كما أظهرت البيانات المالية أن البنك قد حقق في الفترة ذاتها صافي أرباح بلغت 115 ألف دينار كويتي بزيادة بلغت نحو 103% مقارنة بالعام 2013 بخسارة قدرها 3,709 ألف دينار كويتي.

ونمى إجمالي حجم الأصول ليصل إلى ‏‎594.8 مليون دينار كويتي كما في ديسمبر 2014 مقارنة بـ 405.51 مليون دينار كويتي في نهاية العام 2013، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من جودة الأصول.

كما نمت ‏الأرباح المحققة قبل بند المخصصات بنسبة 302% لتصل إلى 1.92 مليون دينار كويتي مقارنة بخسائر بنحو 0.95 مليون دينار كويتي عن العام السابق، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع إجمالي الإيرادات التشغيلية بشكل أعلى من ارتفاع إجمالي المصروفات التشغيلية.

وحققت المحفظة التمويلية للبنك زيادة ملحوظة بلغت نسبتها 78% لتبلغ 388.16 مليون دينار كويتي كما في 31 ديسمبر 2014، ‏مقارنة مع ‏‎218‎‏ مليون دينار كويتي في نهاية العام 2013.

وفي معرض تعليقه على النتائج، قال عماد عبدالله الثاقب، رئيس مجلس إدارة بنك وربة: "تعكس هذه النتائج الإيجابية التي حققها بنك وربة على امتداد عملياته في العام 2014 وضع البنك الممتاز من الناحية التشغيلية وجودة أصوله ونجاح الاستراتيجية التي ينتهجها في البحث عن فرص النمو في أصول ذات جودة عالية والبعيدة عن المخاطر والتي تستهدف تحقيق عوائد قوية على المديين القصير والمتوسط".

وأكد الثاقب أن أرباح بنك وربة جاءت نتيجة ارتفاع إيرادات النشاط التشغيلي بالتزامن مع انخفاض المصروفات، وذلك بسبب الجودة العالية والتنوع اللذين يميزان محفظة أصول البنك وحفاظه على معدلات نمو مرتفعة ضمن بيئة عالية التنافسية في القطاع. في حين يتمتع البنك على صعيد إدارة المخاطر بدرجة عالية من جودة الأصول حيث بلغت نسبة التمويلات ‏المتعثرة 0.28% وهي تعد من أفضل النسب مقارنة مع المعدلات العالمية، كما بلغ معدل كفاية رأس ‏المال في نهاية 2014 معدلات تتجاوز الحد المقرر حسب تعليمات ‏بازل 3 والبنك المركزي بحد كبير مما يدل على تمتع البنك بمركز مالي قوي ومتين من شأنه دعم النمو ‏المستقبلي لأعمال البنك.

وأضاف: "لقد انتهينا مؤخراً من إعداد استراتيجيتنا للسنوات الثلاث القادمة والتي تمثل خارطة طريق نرتكز إليها في تحسين وتطوير أداء البنك، وذلك من خلال تطبيق أفضل الممارسات المعتمدة في القطاع والممتدة على مختلف المجالات، بالإضافة إلى ترسيخ مكانة البنك وتعزيز دوره على الصعيدين المحلي والإقليمي بما يتناسب مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها الكويت والمنطقة ككل".

كما بين جسار دخيل الجسار، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك ‏وربة: "أن النتائج المالية لعام 2014 تعكس نمواً واضحاً في كافة المؤشرات المالية مما يعكس الخطى الثابتة والصحيحة للبنك، حيث استمر نمو الإيرادات التشغيلية لتصل إلى ‏18.53‎‏ مليون دينار كويتي للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2014، ما يمثل زيادة بنسبة ‏79‏% مقارنة بالسنة المالية ‏‏2013 والتي بلغت فيها إيرادات البنك التشغيلية ‏10.32‏ مليون دينار كويتي بالإضافة إلى الإستمرار في نمو الأصول حيث نمى إجمالي حجم الأصول في الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2014 بنسبة ‏47‏% لتصل إلى ‏‎594.8‏ مليون دينار كويتي مقارنة بـ ‏405.51‏ مليون دينار كويتي في نهاية العام 2013، مع ‏الحفاظ على مستوى عالٍ من جودة الأصول‏ فضلاً عن الإستمرار في نمو المحفظة التمويلية حيث بلغت نسبتها ‏‎78% لتبلغ 388.16 مليون دينار كويتي للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2014، ‏مقارنة مع ‏‎218.03‎‏ مليون دينار كويتي في نهاية العام 2013"

وأضاف الجسار: "بأننا سنسعى – بإذن الله - خلال العام 2015 إلى مواصلة تلبية احتياجات عملائنا ومتطلباتهم من خلال قطاعي الشركات والأفراد من كافة متطلباتهم المصرفية والتمويلية والتي نسعى جاهدين بأن نكون دائماً قريبين منهم سواءً عن طريق فروعنا الحالية أو المستقبلية فضلاً عن تركيزنا على تقديم التطبيقات التكنولجية الحديثة. كما يولي البنك أهمية في دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتي تساهم في دفع عجلة الإقتصاد الوطني وخلق المزيد من فرص العمل. كما نؤكد في هذا الصدد إلى علاقتنا مع عملاء البنك سواءً من أفراد أو شركات أو مستثمرين بأنها علاقة مبينة على الشراكة، محققين بذلك بما يعود بالنفع لكل من المودعين والعملاء والمساهمين".

واختتم الجسار بالقول: "بالإضافة إلى تركيزنا الدائم على الناحية التشغيلية، يمثل رأس المال البشري وبالأخص الكويتي أحد أهم الركائز التي نعتمد عليها في نجاحنا، حيث سعينا منذ البداية إلى الاهتمام بموظفي البنك وصقل مهاراتهم وتطويرها بغية الوصول إلى بيئة عمل حاضنة ومشجعة للإبداع تسهم بتوفير أفضل الخدمات لعملائنا. ولاشك أنه مما يميز بنك وربة اعتماده منذ البداية على الاستثمار في الكفاءات الكويتية، فقد ‏‏تخطت نسبة التوطين في البنك 60% من الكفاءات الكويتية فضلاً عن سعينا الدائم للحصول على الكفاءات الكويتية المتميزة بالإضافة إلى تطوير مهارات موظفيه باستمرار بما يضمن للعملاء الحصول على أفضل الخدمات وفق أعلى المعايير المهنية وبما يتناسب مع معايير الجودة العالمية. كما أن مسؤولي خدمة العملاء في البنك حاصلون على أعلى الشهادات المهنية في مجالاتهم".

وكان بنك وربة فقد أضاف مؤخراً إنجازاً جديداً إلى سجل إنجازاته الحافل، حيث فاز بجائزة أفضل مركز اتصال ضمن جوائز مجلة "بانكر ميدل ايست" للمنتجات والخدمات المصرفية في الكويت لعام 2014 من مؤسسة "سي بي آي فاينانشال". وتعكس هذه الجائزة المرموقة النجاحات التي يحققها في الكويت والخدمات المميزة التي يقدمها لعملائه من خلال توفير كافة متطلباتهم التمويلية والاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

 

×