مصطفى اوزدمير

الكويت الأعلى في عدد السياح إلى تركيا بين دول الخليج لعام 2014

عززت تركيا من مكانتها كوجهة أولى لقضاء العطلات بالنسبة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، حيث وصل عدد زوارها من المنطقة بين شهري يناير واكتوبر من العام الحالي الى 211,241 زائر،بزيادةً قدرها 39% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2013، وفقا للأرقام الصادرة حديثاً عن مكتب المعلومات والثقافة في القنصلية العامة التركية.

وشكلت الكويت النسبة الأعلى لهذا العام حيث بلغ عدد السياح لهذا العام 20,632مواطناً كويتياً، وهي النسبة الأعلى في المنطقة، بزيادة وقدرها 52% عن نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت79,059 سائحاً، وجاءت الامارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية مع 43,469 زائر من حملة جواز السفر الاماراتي، وتتبعها قطر بعدد 27,002سائح قطري.

ومما لا شك فيه أن الصيف كان موسماً ناجحاً بالنسبة لتركيا، حيث حلّ بالتزامن مع شهر رمضان وعطلة عيد الفطر. وقد أثبت ذلك على اختيارها كوجهة سياحية رائجة لدول مجلس التعاون الخليجي خلال عطلة عيد الأضحى في شهر اكتوبر، حيث اجتذبت البلاد 22,322 زائراً من المنطقة خلال الشهر.

وقال مصطفى اوزدمير الملحق الثقافي والإعلامي في مكتب المعلومات والثقافة في القنصلية العامة التركية في دبي: "ليس من المفاجئ أن تبقى تركيا تشهد نمواً مضاعفاً في عدد الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي عاماً بعد عام"، قائلاً "تساهم المنطقة حالياً بنسبة 5% من عائدات السياحة في تركيا، حيث تمثل الكويت النسبة الأعلى بين البلدان المشاركة، تليها دولة الامارات العربية المتحدة.

ومع توسع خطوط الملاحة الجوية كان من المناسب للغاية بالنسبة للسياح القيام باكتشاف وإعادة اكتشاف الأماكن السياحية الجذابة والعروض المغرية. بدءاً من اسطنبول، الى انطاليا وبوردوم، تقدم البلاد شيئاً مختلفاً لكل شخص، الطبيعة والتاريخ الثري والثقافة، كل ذلك بكلفة مناسبة مقارنة بالوجهات الاوروبية الشائعة".

وزيادةً على هذه الفورة السياحية، شهدت البلاد كذلك موجة جديدة من الاهتمام من قبل المستثمرين الباحثين عن فرص جديدة. فبين شهري يناير وابريل من هذا العام، اشترى المستثمرون من دول مجلس التعاون الخليجي ما قيمته 1,26 مليار دولار من العقارات حسبما جاء في الأرقام المأخوذة عن وزارة المالية.

وقال أوزدمير "بينما تمضي البلاد في تعزيز روابطها السياحية والتجارية مع دول مجلس التعاون الخليجي، فمن الطبيعي أن يبدأ الزوار في اعتبارها كسوق لوطنٍ ثانٍ"، وأضاف قائلاً "نأمل أن نستمر بهذا الزخم عن طريق الاستثمار في مشاريع ومبادرات جديدة تعززمن تسهيلاتنا وعروضنا التجارية والترفيهية".

 

×