بيت الاستثمار العالمي (جلوبل)- مها الغنيم

"جلوبل": 7 مليون دينار أرباح الـ 9 أشهر

أعلن بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) اليوم عن نتائجه المالية للأشهر التسعة الأولى المنتهية في 30 سبتمبر 2014 محققاً أرباحا صافية بلغت 7 مليون دينار كويتي (24 مليون دولار أمريكي).

ونمت إجمالي الإيرادات بواقع 64 في المائة لتبلغ 16.9 مليون دينار كويتي (57.9 مليون دولار أمريكي) نتيجة التحسن في أداء جميع أنشطة الشركة الأساسية المدرة للرسوم.

فقد حققت الأعمال الأساسية المدرة للرسوم والتي تتضمن إدارة الأصول والاستثمارات المصرفية والوساطة المالية إجمالي إيرادات بلغت 11.6 مليون دينار كويتي (39.7 مليون دولار أمريكي) وتمثل 68.6 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة.

كما نمت الإيرادات من الرسوم والعمولات بنسبة 21 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من العام 2013 لتصل إلى 10.1 مليون دينار كويتي (34.4 مليون دولار أمريكي).

وتبلغ الأصول المدارة لصالح العملاء 4.3 مليار دولار أمريكي من خلال المحافظ والصناديق الإستثمارية. وتدير جلوبل حالياً 24 صندوقا بإستراتيجيات مختلفة حققت العديد منها أداء فاق أداء مؤشرات القياس والصناديق المماثلة.

أما الوساطة المالية، فقد ركزت جهودها على تقديم خدماتها للعملاء المؤسساتيين مستفيدة من تواجدها في عدد من أسواق المنطقة كما أنهى فريق الإستثمارات المصرفية بنجاح صفقة إندماج وإستحواذ لشركة كويتية في القطاع المالي وتم خلال الفترة التوقيع مع عدد من الشركات في المنطقة لتوفير خدمات الاستشارات المالية.

من ناحية أخرى، بلغت الإيرادات الأخرى التي حققتها الشركة مبلغ 1.7 مليون دينار كويتي (5.7 مليون دولار أمريكي) متضمنة إيرادات غير مكررة بلغت مليون دينار كويتي (3.6 مليون دولار أمريكي). علاوة على ذلك، بلغت إستثمارات الشركة في الصناديق المدارة من قبلها 11.9 مليون دينار كويتي (40.7 مليون دولار أمريكي)  وحققت إيرادات بلغت 1.2 مليون دينار كويتي (4 مليون دولار أمريكي).

تتمتع جلوبل اليوم بهيكل رأس مالي جيد وخالي من الديون وحقوق مساهمين خاصة بمساهمي الشركة الأم تبلغ 87.4 مليون دينار كويتي (299.2 مليون دولار أمريكي) ويستخدم رأس مال الشركة بتحفظ في أصول سائلة وتشغيلية.

وتعليقا على هذه النتائج، قالت مها خالد الغنيم، الرئيس التنفيذي للمجموعة، "إن تحقيق الشركة نتائج إيجابية للربع الثالث على التوالي وإيرادات معظمها متكرر ناتج عن الأعمال الأساسية لهو خير دليل على نجاح إستراتيجية الشركة في التركيز على الأعمال المدرة للرسوم ومؤشر للإستمرار في تحقيق هذا الأداء الإيجابي في المستقبل."

وأضافت، "شهدنا منذ بداية العام تحسناً ملحوظاً في حجم الأنشطة من خلال الأعمال الأساسية المدرة للرسوم والأفرع الخارجية وبفضل ثقة عملائنا في الشركة. فالشركة اليوم، من خلال مركزها المالي وتواجدها الجغرافي بالإضافة إلى كادرها الوظيفي، في وضع تنافسي لمواصلة تطوير أعمالها الأساسية المدرة للرسوم على المستويين المحلي والإقليمي وخدمة عملائها بشكل أكثر فعالية".

 

×