رئيس مجلس إدارة بنك وربة عماد الثاقب

بنك وربة: 318 الف دينار أرباح الـ 9 أشهر

حقق بنك وربة (وربة) ارباحا بلغت 318 الف دينار مع نهاية الربع الثالث بواقع 0.32 فلس للسهم، مقارنة بخسائر بلغت 3.1 مليون دينار في الفترة المماثلة من 2013.

وحقق البنك في الربع الثالث ارباحا بلغت 275 الف دينار، مقارنة بخسائر بلغت 981 الف دينار لنفس الفترة من 2013.

ونمت إجمالى الأصول كما في 30 سبتمبر 2014 بنسبة 31% لتصل إلى ‏‎.1‎‏507 مليون دينار مقارنة بـ 386.7 مليون دينار كما في 30 سبتمبر 2013، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من جودة الأصول.

كما نمت ‏الأرباح المحققة قبل بند المخصصات بنسبة 344% لتصل إلى 1.643 مليون دينار كويتي مقارنة مع خسارة بلغت ‏‏(673) ألف دينار كويتى عن الفترة نفسها من العام السابق، وهو ما يعود إلى جودة وتنوع محفظة أصول البنك ‏والحفاظ على معدلات نمو مرتفعة ضمن بيئة عالية التنافسية في القطاع.

وزادت المحفظة التمويلية للبنك بنسبة نمو قدرها ‏‎90‎‏% لتبلغ 346.75 مليون دينار في نهاية الربع الثالث من عام 2014 ‏مقارنة مع ‏‎182.45‎‏ مليون دينار كما في نهاية الربع الثالث من العام الماضي.‏

وقال رئيس مجلس إدارة بنك وربة عماد عبدالله الثاقب إن بنك وربة مستمر في تحقيق النتائج الإيجابية في كافة أعماله خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي رغم كافة الصعوبات التي تواجه البنك.

وأكد الثاقب أن أرباح بنك وربة جاءت نتيجة ارتفاع النشاط التشغيلي إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى ‏‎13.21‎‏ مليون د.ك مع نهاية الربع الثالث للعام الحالي 2014 بنسبة نمو بلغت 71.6%، ‏أما على صعيد إدارة المخاطر فإن البنك يتمتع بدرجة عالية من جودة الأصول حيث بلغت نسبة التمويلات ‏المتعثرة 0.21% وهي تعد من أفضل النسب مقارنة مع المعدلات العالمية، كما بلغ معدل كفاية رأس ‏المال فى نهاية الربع الثالث من العام 2014 معدلات مرتفعة تتجاوز الحد المقرر حسب تعليمات ‏بازل 3 والبنك المركزي بحد كبير مما يدل على تمتع البنك بمركز مالي قوي ومتين من شأنه دعم النمو ‏المستقبلي لأعمال البنك.

من جهته، قال جسار دخيل الجسار - نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي بأن البنك على وشك الإنتهاء من إعداد استراتيجيته للثلاث السنوات القادمة بالتعاون مع أحد أكبر المكاتب الإستشارية في هذا المجال، وستشكل هذه الإستراتيجية خارطة طريق سيعتمد بنك وربة خلالها على أفضل الممارسات التي من شأنها تحسين أداء البنك في مختلف المجالات بالإضافة إلى تعزيز دوره ومكانته في السوق المحلية والإقليمية على حدٍ سواء، وآخذين في الإعتبار كافة المتغيرات الاقتصادية التي حدثت في الآونة الأخيرة.

يذكر أن بنك وربة كان قد ‏نجح مؤخراً بالتخارج من عقار استثماري في المملكة المتحدة تابع للبنك في منطقة ويست بروميتش في المملكة المتحدة. وكان "وربة" قد استحوذ على هذا ‏المبنى المميز في مارس 2012 وقام بتأجيره إلى شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية ‏البريطانية (‏‎(BT‎‏ لمدة 15 عاماً. وتمكّن بنك وربة عن طريق هذا التخارج من تحقيق صافي ربح بقيمة 680,640 د.ك وتأمين أرباحاً تعد جيدة في ‏ظل الظروف الإقتصادية الحالية، كما أن بنك وربة الآن في صدد النظر في المزيد من الاستثمارات في الأسواق العالمية، ويحرص ‏البنك على البحث عن الفرص الإستثمارية ذات الجودة العالية والبعيدة عن أية ‏مخاطر أملاً في تحقيق عوائد قوية على المديين القصير والمتوسط‏.

واختتم الجسار بالقول: "كذلك يستمر البنك فى استقطاب الكوادر الوطنية الواعدة في مختلف القطاعات والحرص على تدريبهم ‏وتطويرهم ليكونوا من الركائز الأساسية لتعزيز مسيرة النمو التي يشهدها البنك على كافة المستويات. ‏ولإيماننا بأهمية العنصر البشري وبالأخص الكويتي فإننا ملتزمون منذ البداية بشكل كامل بدعم العمالة ‏الوطنية وتقديم مساهمات ملموسة في عملية التطوير المتواصلة للكوادر المهنية المميزة في الكويت، وتحقيقاً لهذه الرؤية، فقد ‏‏تخطت نسبة التوطين في البنك 60% من الكفاءات الكويتية المتميزة فضلاً عن تخطي نسبة تواجد العمالة الوطنية في بعض القطاعات مثل ‏قطاع تمويل الشركات والقطاع المصرفي أكثر من 80%".