مجموعة طيران الجزيرة

طيران الجزيرة: تراجع الأرباح إلى 13 مليون دينار في 9 أشهر

أعلنت اليوم مجموعة طيران الجزيرة أنها حققت أرباحاً قياسية بلغت 8.1 مليون دينار كويتي للربع الثالث من العام، بزيادة بنسبة 22.6% عن أرباح الربع الثالث من العام الماضي، ليكون هذا الفصل الأفضل أداءً للشركة منذ التأسيس، والفصل السابع عشر التي تحقق فيه الشركة أرباحاً متواصلة بما في ذلك ثلاثة عشر فصلاً من الأرباح القياسية.

وتراجعت أرباح "الجزيرة" إلى 13 مليون دينار في نهاية الـ 9 أشهر، مقارنة بأرباح بلغت 14 مليون دينار في الفترة المماثلة من العام الماضي.

وكانت أبرز النتائج التي حققتها المجموعة في الربع الثالث من عام 2014:

- بلغت الإيرادات التشغيلية 23.1 مليون دك في الربع الثالث من عام 2014، بزيادة بنسبة 15.2% عن إيرادات الربع الثالث من عام 2013.

- بلغت الأرباح التشغيلية 9.1 مليون دك في الربع الثالث من عام 2014، بزيادة بنسبة  17.8% عن الأرباح التشغيلية التي حققتها المجموعة في الربع الثالث من عام 2013.

- بلغت الأرباح الصافية 8.1 مليون دك في الربع الثالث من عام 2014، بزيادة بنسبة 22.6% عن الأرباح الصافية التي حققتها المجموعة في الربع الثالث من عام 2013.

- بلغت قيمة الأصول الحقيقية 167 مليون دينار.

- تحسّنت حقوق الملكية بعشرة ملايين دك منذ الربع الثالث من عام 2013.

- ارتفع عدد المسافرين بنسبة 10.8%.


أبرز النتائج التي حققتها المجموعة لفترة التسعة أشهر من عام 2014:

- بلغت الإيرادات التشغيلية 52.4 مليون دك لفترة التسعة أشهر من عام 2014، بزيادة بنسبة 3.1% عن الإيرادات التشغيلية لفترة التسعة أشهر من عام 2013.

- بلغت الأرباح التشغيلية 15.5 مليون دك لفترة التسعة أشهر من عام 2014، منخفضة بنسبة 9.9% عن الأرباح التشغيلية التي حققتها المجموعة لفترة التسعة أشهر من عام 2013.

- بلغت الأرباح الصافية 13.0 مليون دك لفترة التسعة أشهر من عام 2014، منخفضة بنسبة 7.9% عن الأرباح الصافية التي حققتها المجموعة لفترة التسعة أشهر من عام 2013.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة "طيران الجزيرة"، مروان بودي: "على الرغم من استمرار الاضطرابات في عدد من الوجهات التي تخدمها الشركة ضمن شبكة وجهاتها، إلا أن طيران الجزيرة تمكّنت من تحقيق أفضل أرباحٍ لها منذ التأسيس في عام 2005. هذا الأداء القياسي لا يعني أن الشركة لم تتأثر مباشرة بهذه الاضطرابات المتزايدة، إذ اضطررنا إلى تغيير مسار بعض الرحلات للحفاظ على سلامة جميع المسافرين وطاقم طيران الجزيرة من هذه الاضطرابات، وهو ما زاد عدد ساعات الطيران التي تشغّلها الشركة."

وأضاف بودي: "مع كل هذا، وبفضل امكانيات فريق طيران الجزيرة في إدارة وتخطيط الموارد، نجحت الشركة في تقليص تأثيرات الاضطرابات خلال الربع الثالث وحققت علاوة عن ذلك زيادة بنسبة 10.8% في عدد المسافرين الني نقلتهم خلال هذه الفترة، وزيادة بنسبة 22.6% في أرباحها الصافية."
 

أبرز التطورات التشغيلية في فترة التسعة أشهر من عام 2014:

في أواخر شهر يوينو، دشّنت "طيران الجزيرة" أربع بوابات جديدة وحصرية لتكون أول شركة طيران في الكويت تحظى ببوابات حصرية خدمة عملائها. هذه البوابات الجديدة في مطار الكويت الدولي مزودةً بجسرين من أحدث الأنواع وأكثرها تطوراً، لتوفر بها "طيران الجزيرة" خدمة حصرية وتجربة سفر أكثر فعالية وسلاسةً لعملائها. وبهذه الخطوة النوعية، أصبحت طيران الجزيرة اليوم شركة الطيران الوحيدة في الكويت التي تمكّن المسافرين من الحجز عبر هواتفهم، والتسجيل ذاتياً عبر الإنترنت أو بأنفسهم بفضل أجهزتنا الخاصة المتوفرة في مطار الكويت الدولي، ومن ثم صعود الطائرة عبر بوابات حصرية برحلات طيران الجزيرة، مزودة بجسرين من أفضل الأنواع، والسفر على متن طائرات جديد.

وبدأت "طيران الجزيرة" بخدمة المطار الرئيسي في اسطنبول وهو مطار أتاتورك بواقع خمس رحلات في الأسبوع، وذلك بدلاً من مطار صبيحة جوكِتشن الدولي التي كانت الشركة تخدمه منذ عام 2008. وبهذه النقلة إلى مطار أتاتورك، تعزّز "طيران الجزيرة" خدمتها إلى اسطنبول من خلال توفيرها لمواقيت أفضل إلى المطار الذي يقع في قلب المدينة السياحية التركية.

مجموعة طيران الجزيرة هي شركة مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية، وتملك أسطولاً يضم 15 طائرة من طراز "إيرباص" A320 جميعها مملوكة من قبل المجموعة عن طريق شركة "سحاب لتأجير الطائرات" المملوكة بالكامل للمجموعة. ومن عملاء شركة "سحاب" كل من شركة "فيرجن أمريكا" والخطوط السريلانكية وطيران ناس و"شركة الطيران الوطنية البرتغالية" وطيران الجزيرة.