بنك الكويت الوطني

الوطني: إرتفاع أرباح البنك إلى 144.7 مليون دينار في النصف الأول

ارتفعت ارباح بنك الكويت الوطني (وطني) الى 144.7 مليون دينار في النصف الاول بواقع 31 فلس للسهم بنمو 12.6٪، مقارنة بأرباح بلغت 128.5 مليون دينار في الفترة المماثلة من 2013.

وإرتفعت أرباح البنك إلى 60.8 مليون دينار في الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بأرباح بلغت 47.2 مليون دينار لذات الفترة من 2013.

واظهرت البيانات المالية ارتفاع اجمالي حقوق المساهمين الى 2 مليار و 516 مليون دينار، مقارنة بـ 2 مليار و 390 مليون دينار سجلت في النصف الاول من العام الماضي.

ونمت الموجودات الإجمالية لبنك الكويت الوطني كما في نهاية يونيو 2014 بواقع 11.7% على أساس سنوي، لتبلغ 20.0 مليار دينار كويتي (71.1 مليار دولار أميركي)، فيما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 5.3% إلى 2.52 مليار دينار كويتي (8.9 مليار دولار أميركي).

كما نمت القروض والتسليفات الإجمالية كما في نهاية يونيو 2014 بواقع 9.6% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي لتبلغ 11.3 مليار دينار كويتي (40.0 مليار دولار أميركي)، فيما نمت ودائع العملاء بواقع 7.7% إلى 10.9 مليار دينار كويتي (38.7 مليار دولار أميركي).

وقد ارتفعت ربحية سهم بنك الكويت الوطني خلال النصف الأول من العام الحالي إلى 31 فلساً كويتياً.

من جهة ثانية، انخفضت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية لبنك الكويت الوطني إلى 1.81% كما في نهاية يونيو 2014، من 2.82% قبل عام. فيما ارتفعت نسبة تغطية القروض المتعثرة إلى 229.6% خلال هذه الفترة من 156.8% قبل عام.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير إن بنك الكويت الوطني يواصل أداءه القوي محققا 12.6% نموا في أرباحه الصافية للنصف الأول من العام الحالي، وهو ما يعكس متانة مركزه المالي وقوة ميزانيته وجودة أصوله المرتفعة بفضل السياسة المتحفظة التي ينتهجها منذ تأسيسه في العام 1952.

وأكد الساير أن أرباح بنك الكويت الوطني جاءت نتيجة ارتفاع النشاط التشغيلي الحقيقي، إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية الصافية للبنك خلال النصف الأول من العام 2014 إلى 331.7 مليون دينار كويتي (1.2 مليار دولار أميركي)، بنمو بلغ 6.2% مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2013.

وشدد الساير على إن البيئة التشغيلية في الكويت قد أظهرت تحسنا ملحوظا، وإن الآفاق الاقتصادية تبدو أكثر إيجابية اليوم بفضل تسارع وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية في البلاد، إذ جرى بالفعل ترسية وإطلاق عدد من المشاريع العملاقة التي من شأنها أن تعطي دفعا قويا للاقتصاد الكويتي. ونأمل أن يتواصل هذا المسار خلال الفترة المقبلة.

بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر إن البنك يواصل تعزيز موقعه الريادي في الكويت والمنطقة، وذلك في إطار استراتيجيته الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وموازنتها محليا وإقليميا. فعلى المستوى المحلي، حافظ بنك الكويت الوطني على حصصه السوقية المرتفعة محققا نمو في كافة مجالات الأعمال في الكويت، كما واصل قطف ثمار مساهمته في بنك بوبيان الإسلامي الذي يحقق نموا قويا في أدائه منذ استحواذ بنك الكويت الوطني على حصة 58.4% فيه خلال العام 2012.

أما على المستوى الإقليمي والدولي، فأكد الصقر أن الفروع الخارجية والشركات التابعة تواصل أداءها القوي بما يكرس مكانة بنك الكويت الوطني كبنك إقليمي رائد في المنطقة، لتساهم بنحو 23% في إجمالي أرباح المجموعة خلال النصف الأول من العام 2014، وذلك على الرغم من استمرار الاضطرابات السياسية والاجتماعية في المنطقة وانعكاسها على بيئة الأعمال إقليميا.

وأضاف الصقر أن بنك الكويت الوطني استطاع أن يحافظ على تصنيفاته الائتمانية المرتفعة بإجماع وكالات التصنيف العالمية موديز وستاندرد أند بورز وفيتش، التي أجمعت على متانة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وخبرة جهازه الإداري ووضوح رؤيته الاستراتيجية وتوفر قاعدة تمويل مستقرة لديه، فضلاً عن السمعة الممتازة التي يتميز بها. كما يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم.

 

×