الخياط اثناء وضع حجز الاساس

"ديار المحرق" التابعة لـ "بيتك" تحتفل بوضع حجر الأساس لمدينة التنين الصينية

احتفلت شركة ديار المحرق التابعة لبيت التمويل الكويتي- البحرين "بيتك- البحرين"، إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في مملكة البحرين، بوضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من مدينة التنين الصينية التي تقع في قلب المخطط الرئيسي لديار المحرق، وذلك تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة.

وقد أسندت شركة ديار المحرق أعمال إنشاء المرحلة الأولى من مدينة التنين الصينية إلى شركة ناس للمقاولات، و ذلك في شهر مايو 2014.

ومن المقرر أن ينتهي العمل من المرحلة الأولى في  منتصف العام المقبل 2015.

وستقوم بأعمال تطوير المشروع شركة دراجون سيتي، وهي شركة تابعة لشركة ديار المحرق ذ.م.م أما إدارة أعمال المرحلة الأولى، فتم إسنادها إلى شركة تشاينامكس.

ويعتبر مشروع مدينة التنين الصينية الأول من نوعه في مملكة البحرين، وهو يفتح آفاقاً لفرص واعدة من النمو والابتكار في مجال البيع بالجملة والتجزئة للمنتجات، وذلك للمستهلكين المحليين والسائحين.

وتبلغ مساحة مدينة التنين الصينية التي تقع في الركن الجنوبي الغربي من مدينة ديار المحرق 115 ألف متر مربع. كما تُعد مدينة متميزة ذات طابع صيني فريد من نوعه.

ويستوعب المشروع  700 متجر من متاجر التجزئة، ويضم منطقة مخصصة للمخازن تبلغ مساحتها حوالي خمسة آلاف متر مربع.

كما يحتوي المشروع على شارع مخصص للمطاعم تبلغ مساحته ستة آلاف متر مربع، وموقف رحب  للسيارات يستوعب 1,500 من سيارات العملاء.

وأعرب نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة عن سعادته باحتضان مملكة البحرين لأحد أشهر المشاريع الصينية، مؤكداً أن سياسة الحكومة تقوم على اجتذاب الاستثمار الأجنبي وتوظيفه عبر مشاريع متميزة تخدم الاقتصاد الوطني وتسمح بتوفير المزيد من فرص العمل، فضلاً عن تلبية الحاجة الاستهلاكية.

وقال ان مشروع مدينة التنين الصينية يأتي ليتوج ويضفي المزيد من القوة والمتانة على العلاقات البحرينية  الصينية والتاكيد على أهمية دعم وتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك بين البلدين.

من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة شركة ديار المحرق عبد الحكيم الخياط  في تصريح صحفي ان مراسم وضع حجر الأساس لمدينة التنين الصينية تعد  بمثابة انطلاق سلسلة من الإنجازات الملموسة لشركة ديار المحرق، مشيرا الى ان شركة ديار المحرق تعد عنصراً فعالاً  له دوره الحيوي تجاه التطور الاقتصادي في البحرين.

مؤكدا على دور "بيتك-البحرين" في  خطو خطوات واثقة تجاه تحقيق الأهداف المرجوة من أجل تطوير المملكة و جعلها وجهة عالمية  للأنشطة التجارية.

وقال ان مدينة التنين الصينية ستقوم بإتاحة العديد من الفرص الفريدة من نوعها ، كما ستفتح الباب على مصراعيه إلى منتجات جديدة  بهدف  أن تفي بمتطلبات المستهلكين المتنوعة  في سوق البحرين.

ومن المقرر أن تحتوي مدينة التنين الصينية على مختلف المنتجات الصينية مثل الأجهزة والأدوات المنزلية ومواد البناء والأثاث ولعب الأطفال والآلات والملابس والمنسوجات والأحذية وكافة أنواع السلع، لافتا الى الجهود والمساعي فس سبيل جعل مدينة التنين الصينية الوجهة  الأساسية التي تلبي كافة متطلبات المستهلكين.

وأضاف انه من المقرر أن تنتهي أعمال المرحلة الأولى من مدينة التنين الصينية والتي تشمل المجمع التجاري في منتصف العام 2015، وفي مرحلة لاحقة سيجري العمل في (شارع المطاعم الآسيوية) والذي يمتد على مساحة ستة آلاف متر مربع، ليكون مكاناً رائعاً يستطيع مرتادوه أن ينعموا بأروع أصناف المأكولات الآسيوية الممتعة".

والجدير بالذكر أن مشروع مدينة التنين الصينية تم إطلاقه في مايو 2012 فكان ثمرة تعاون الاتفاقية التي أبرمت بين شركة ديار المحرق و شركة (Chinamex).

وأسندت أعمال التصميم والإشراف إلى شركة دار الخليج للهندسة.

أما الخدمات الاستشارية الخاصة بالتكلفة، فقد أسندت إلى شركة (Baker,Wilkins& Smith Middle East - BWS) وتم تعيين شركة (Cluttons) كالشركة المسؤولة عن عمليات التأجير في البحرين.

وقد طرحت مناقصة لإنشاء المجمع التجاري بهدف أن يتم تأجيره بالكامل مسبقاً لتجار التجزئة و المستأجرين من الصين والبحرين.

 

×