بورصة دبي

السندات الإماراتية تتجاهل خسائر بورصة دبي

رغم الخسائر الفادحة التي تكبدها المستثمرون في بورصة دبي هذا الأسبوع، لم تتأثر السندات التي تصدرها دولة الإمارات سلبا، بحسب تقرير نشرته بلومبرج.

وارتفع العائد على الصكوك الإماراتية المستحقة في 22 مايو/آيار 2022 والتي تبلغ قيمتها 650 مليون دولار، خمس نقاط أساس منذ نهاية مايو/آيار الماضي إلى 3.5 بالمئة، ليبقى ضمن مستوى قياسي منخفض نطاقه عشر نقاط أساس.

ويقول ريتشارد سيجال وهو خبير استراتيجي في الائتمان الدولي في مؤسسة جيفريس إنترناشونال ليمتد "لو كانت الأسعار تدعمها عوامل محلية فحسب، لكان الدين أكثر اضطرابا، لكنه أبدى مرونة".

وكانت العوائد على سندات السوق الناشئ قد هوت إلى مستويات قياسية هذا العام في ضوء حزم التحفيز النقدية من أسيا وأوروبا والولايات المتحدة، كما أن مشاعر الثقة في دبي عززها إنفاق مقرر بنحو ثمانية مليارات دولار، فيما تستعد الإمارة لاستضافة معرض إكسبو العالمي في 2020.

المقترضون من دول مجلس التعاون الخليجي الست جمعوا حتى الآن ما يربو على عشرة مليارات دولار في شهر يونيو/حزيران، ليصبح الشهر الأكثر نشاطا منذ نوفمبر/تشرين ثان 2009.

وجمعت مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) أكثر من 4.2 مليار دولار، فيما يعد أكبر طرح مؤسسي من المنطقة، بينما باعت موانئ دبي العالمية مليار دولار من السندات القابلة للتحويل إلى أسهم.

ويقول مدير الاستثمار والعوائد والصكوك بشركة فرانكلين تيمبلتون انفستمنت إن العوائد ترتفع بفضل "موجة من الإصدارات الجديدة من اتصالات وجهات أخرى مختلفة الآجال والعملات والهياكل".

 

×