عادل الماجد

وكالة فيتش تمنح بنك بوبيان تصنيف طويل الاجل A+

اكد نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لبنك بوبيان عادل عبدالوهاب الماجد ان التقرير الذي اصدرته وكالة التصنيف العالمية فيتش مؤخرا والخاص بتصنيف البنك انما يؤكد نجاح استراتيجية البنك التى اطلقها قبل خمس سنوات والتى ساهمت في نمو اعمال وانشطة البنك في السوق المحلي.

وكانت فيتش قد اصدرت تقريرها متضمنا منح بوبيان تصنيف طويل الاجل “A+” و تصنيف قصير الاجل “F1” وتصنيف القدرة الذاتية “bb+” وهو من اعلى التصنيفات المحلية من حيث القدرة الذاتية.

واوضح الماجد ان تقرير فيتش استند الى مجموعة من عناصر القوة الخاصة ببنك بوبيان ابرزها نمو حصته السوقية وتطور انشطته واعماله في السوق الكويتي الى جانب جودة معايير منح التسهيلات واحتواء محفظة التمويل على مجموعة من العملاء الجيدين.

وقال الماجد بالاضافة الى ما سبق فان ثمة مجموعة اخرى من عوامل القوة ومنها  نمو محفظة تمويل الأفراد منخفض المخاطر التي تتركز في العملاء أصحاب الرواتب الثابتة وتحسن مؤشرات العوائد على متوسط حقوق الملكية ومتوسط الأصول.

ونوه الماجد الى تقرير وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني قبل اشهر والتى قامت في تقريرها الاخير برفع تصنيف القوة المالية لبنك بوبيان من D إلى D+  وكذلك رفع تصنيف الودائع طويلة الأجل من Baa2 إلى Baa1 وذلك بنظرة مستقبلية مستقرة.

واكدت موديز في تقريرها تحسن معدلات جودة الأصول للبنك حيث انخفضت  نسبة التسهيلات التمويلية الغير منتظمة لتصل إلى أقل نسبة على مستوى البنوك الكويتية وكذلك أفضل من المتوسط العالمي للبنوك المثيلة ( الذي يبلغ 3.1 % ).

واشارت الوكالة الى ان نسبة تغطية المخصصات تعتبر اعلي من المتوسط المحلى والذي يبلغ 89% والمتوسط العالمي للبنوك المثيلة والذي يبلغ 93%.

واضاف " لعله من حسن الطالع ان عام 2014 يمثل العام الخامس في استراتيجيتنا الخمسية التى اطلقناها في عام 2010 كما اننا في هذا العام سوف نحتفل ومساهمينا وعملائنا وموظفينا بمرور عشر سنوات على تاسيس البنك الذي انطلقت مسيرته الفعلية في 28 نوفمبر 2004 ".

وأوضح الماجد تعليقا على الاستراتيجية الخمسية " لعل الجميع يتذكر القرار الهام الذي اتخذناه منذ تسلمنا ادارة البنك وقيامنا بتنظيف الميزانية، وعلى الرغم من تكلفة ذلك ماليا إلا إنه أعطانا المزيد من المرونة ومنحنا القدرة على التحرك في السنوات الأربع الأخيرة وتحقيق معدلات نمو جيدة على مستوى أرباحنا التشغيلية والصافية".

وأضاف " منذ اليوم الاول ونحن نضع في الاعتبار ان المنافسة بين البنوك لم تعد في المنتجات او الخدمات التى تقدمها بل في مستوى الخدمة والكيفية التى تقدم بها هذه المنتجات للعملاء بحيث يصبح الجانب البشري في النهاية هو المحدد والركيزة الاساسية في المنافسة".

واكد الماجد أن البنك ركز على الموارد البشرية واستثمر فيها كثيرا على اعتبار ان اي بنك يمكن ان يطرح منتج او خدمة جديدة ومع مرور الوقت فان الاخرين سوف يتبعونه وبالتالي فان الأولوية وان كانت مميزة إلا إنها ليست معيار لاستمرار التفوق والتميز لان العبرة في النهاية في مستوى خدمة العملاء.