سوق دبي المالي

أسواق الأسهم الخليجية تتلقى ضربة موجعة لونها "أحمر"

تلقت الأسواق الخليجية للأسهم ضربات "موجعة" بتراجع حاد في بعض الأسواق، وأغلق بعضها بخسائر زادت عن الـ 3%، في حين لا تزال أسواق أخرى تحاول أن تتفادى تلك الموجة من الخسائر.

وكان في طليعة تلك الأسواق، سوق الأسهم السعودية "تداول" الذي فقد 110 نقاط، وتراجع بنسبة 1.11%، ليتوقف المؤشر العام عند 9717.5، وجاء ذلك بسبب تراجع عدد من القطاعات منها قطاع المصارف والخدمات المالية 0.92%، في حين تراجع قطاع الصناعات البتروكيماوية 1.06% وكذلك الحال في عدد من القطاعات من بينها الاسمنت والتجزئة والطاقة والزراعة.

وفي هذا السياق، قال مدير محافظ الأسهم في شركة منافع القابضة، سلطان العثيمين، في مقابلة مع قناة "العربية" إن التوتر الأمني في أي دولة من العالم ينعكس سلباً على البورصات، والمنطقة العربية ليست استثناء من ذلك.
وأكد العثيمين أن "هذه الموجة من الخسائر لن تستمر أكثر من يومين.. وتنتهي" موضحا أنه "ليس هناك ما يدعو للقلق بالنسبة لسوق الأسهم السعودية وبورصات الخليج التي ستعاود إلى الربحية مرة أخرى سريعا ونرى مستويات متقدمة".

وأغلق سوق دبي المالي على خسارة كبيرة بلغت نسبة التراجع 4.71% بمؤشر 4609 آلاف نقطة. وكان من بين الخاسرين شركة اعمار التي تلقت خسارة بلغت 5.8% في حين تراجعت أرابتك 10%.

أما سوق أبوظبي المالي فلم يكن أفضل حالا من نظيره في دبي، فقد أقفل على تراجع وصل إلى 2.03% بمؤشر عام بلغ 4831 نقطة. وفقد قطاع العقار في بورصة أبوظبي أكثر من 6%، في حين تراجع قطاع البنوك 1.83%، أما قطاع الاستثمار فقد تراجع 4.05%.

وبدورها تلقت بورصة الكويت ضربات موجعة، بعد أن فقط مؤشرها السعري 101.71 نقطة، في حين تراجع مؤشر كويت 15 أكثر من 18%، بينما تراجع المؤشر الوزني 6.1%.

وفي هذا الإطار فقد تراجعت غالبية القطاعات في البورصة من بينها قطاع النفط الذي فقد 29%، بينما هبط قطاع الاتصالات 18%.

وفي هذا الشأن، رأى متداولون في بورصة الكويت أن بعض المجموعات المضاربية تؤدي أدوارا سلبية منذ مطلع العام الحالي في توجيه دفة مسار السوق لمصلحة شركات دون غيرها وقت الانخفاضات لجني الارباح وسط غياب كبريات المجموعات الاستثمارية عن السوق.

وأجمع المتداولون على أن السوق بات يفتقد بشكل رئيسي للمحفزات الاساسية فضلا عن عدم دخول صناع السوق سواء من المحافظ أو الصناديق الاستثمارية الحكومية أو التابعة للمؤسسات أو الشركات المدرجة ما فاقم من خسائر المستثمرين لاسيما الصغار منهم.

وقال المحلل المالي محمد الطراح إن السوق يعاني عدة عوامل سلبية آخرها الاحداث السياسية محليا وخارجيا ما انعكس على عزوف المضاربين عن الدخول في مجريات الحركة فضلا عن توقيف مضاربين آخرين بسبب التشدد في آليات عملهم ما يفسر أن السوق الكويتية "مضاربية لا استثمارية".

وكان تقرير لشركة (بيتك كابيتال) قال إن سهم بنك الكويت الوطني (القيمة السوقية 4.70 مليار دينار) شهد خسارة في قيمته السوقية بلغت 1% في حين تراجع سعر سهم شركة الاتصالات المتنقلة زين (القيمة السوقية 3.42 مليار دينار) بنسبة 2.46% خلال الاسبوع.

وذكر انه من أصل 56 شركة اسلامية تعمل في هذا القطاع ارتفعت أسعار أسهم ثماني شركات بينما تراجعت أسهم 36 شركة خلال الأسبوع كما انخفضت القيمة السوقية للشركات الاسلامية بـ1.70% واستقرت عند 7.8 مليار دينار في نهاية الاسبوع.

وبين أن قطاع المصارف الاسلامية كان السبب الرئيسي لذلك الانخفاض حيث شهد سهم بيت التمويل الكويتي بيتك (القيمة السوقية 3.42 مليار دينار) خسارة في قيمته السوقية بنسبة 2.47%.

أما بورصة عمان فقد تراجعت 0.5% وتوقف مؤشرها العام عند 2162 نقطة، بتداول بلغ 5.5 مليون سهم من أصل 125 شركة.


بينما تراجعت بوصة قطر 1.10% حيث فقد مؤشرها الرئيس أكثر من 142.2600 نقطة، وتوقف عند 12773 نقطة. وكان من أبرز المتراجعين، شركة الخليج التي تراجعت 1.18%، في حين هبطت شركة بروة 2.7%.

وأخيرا بورصة البحرين التي فقدت 0.18%، حيث توقف مؤشها العام عند 1457 نقطة.
 

×