ناقلة نفط - أرشيف

شركة الناقلات: ناقلة النفط "السالمي" انقذت 225 شخصا بالقرب من السواحل الايطالية

قال الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات النفط الكويتية الشيخ طلال الخالد ان ناقلة النفط العملاقة (السالمي) المملوكة للشركة انقذت نحو 225 شخصا بالقرب من السواحل الايطالية متوقعا استمرار انقاذ عشرات اخرين.

واضاف الشيخ طلال لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم انه في الساعات الاولى من صباح اليوم واثناء ابحار الناقلة (السالمي) المحملة بالنفط الكويتي والمتجهة لتفريغ شحناتها الى زبائن مؤسسة البترول الكويتية في ايطاليا تم تسلم رسالة استغاثة من خفر السواحل الايطالي.

واوضح ان رسالة خفر السواحل الايطالي كانت تطلب المساعدة وبالاتجاه بأقصى سرعة ممكنة وتغيير مسار الناقلة الملاحي لإغاثة وإنقاذ أرواح لاجئين أجانب (مهاجرين بصورة غير شرعية) في عرض البحر ونقلهم الي شواطئ الأمان في ايطاليا.

وذكر انه على الفور اتصلت شركة ناقلات النفط الكويتية بمؤسسة البترول الكويتية لإبلاغها بالتطورات حيث أصدرت ادارة الشركة التعليمات الي قبطان الناقلة بالتوجه للاغاثة وبذل اقصى جهود المساعدة اللازمة لهذا الظرف الانساني وتماشيا مع الاعراف والقوانين الدولية لحماية وانقاذ الارواح والتزاما بقانون البحار الدولي المتعلق بعملية انقاذ الارواح في عرض البحار والمحيطات.

وافاد بانه عند وصول الناقلة الى موقع الانقاذ تم انزال قوارب النجاة وانتشال مايقارب 225 شخصا من سفينة اللاجئين المغاثة معظمهم من النساء والاطفال وبعضهم في حالة صحية حرجه حيث فارق الحياة شخص واحد نتيجة لمكوثهم فترة طويلة في عرض البحر بطعام وماء غير كافيين.

وتوقع ان يصل عدد اللاجئين الذين يحاول طاقم الناقلة انقاذهم نحو 624 شخصا موضحا ان جهود وعمليات الانقاذ لاتزال مستمرة من قبل الطاقم الملاحي للناقلة السالمي وان جهاز العمليات التابع لشركة ناقلات النفط الكويتية على اتصال مباشر بطاقم الناقلة للمساعدة والاشراف على عملية الانقاذ ومراقبة الوضع على مدار 24 ساعة تسهيلا لهذه المهمة. ولفت الى ان الناقلة تقوم حاليا بتوفير المأوى على ظهرها والطعام والماء والعناية الطبية اللازمة للاجئين الذين تم انتشالهم من عرض البحر مبينا ان عملية انقاذ هذه الارواح البريئة في عرض البحر تعكس مدى التزام شركة ناقلات النفط الكويتية بالاعراف والقوانين الدولية للبحار ومدى التزام دولة الكويت ممثلة بجميع مؤسساتها بالعمل الانساني الذي جبلت عليه حكومة وشعبا.

 

×