إقتصاديان: أرباح البنوك في الربع الأول ساهمت بإستقرار أداء القطاع بالبورصة

قال اقتصاديان كويتيان اليوم ان توالي اعلانات ارباح البنوك المدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) عن اداء الربع الاول من عام 2014 ساهم كثيرا في استقرار أدائها باعتبار ان هذه البنوك تعتمد دائما على استراتيجيات متزنة ولا تعرض اسهمها الى ضغوطات تطال اسهما في قطاعات أخرى.

وقالا في لقاءين منفصلين مع (كونا) إن البنوك الكويتية لما لها من مشاريع داخل الكويت وخارجها تحظى باهتمام كبير من المستثمرين نظرا لما تشكل نسبة كبيرة من مكون (مؤشر – كويت 15) وهو الاكثر استقراء لمسار البورصة الكويتية علاوة على امتلاكها خبرات محلية وعالمية تضعها في مصاف القطاعات المحورية في البورصة.

وقال مستشار شركة (ارزاق) كابيتال صلاح السلطان ان البنوك الكويتية تثبت فصلا بعد آخر بانها قادرة على تنامي ارباحها رغم التحديات التي تعترض عموم الشركات المدرجة في السوق لافتا الى ان ارباح الربع الاول كانت دلالة واضحة على ثبات تحقيق ارباح ينتظرها المساهمون ووصل بعضها الى مستويات افضل مقارنة بفترات سابقة.

وأضاف السلطان أنه من المتوقع زيادة الانفاق المالي من جانب الحكومة على المشروعات التنموية الامر الذي سينعكس على دورة البنوك المالية من حيث تقديم التسهيلات للعملاء ما يعود بالنفع على اسهم البنوك وعلى الشركات الزميلة والتابعة والبورصة بشكل عام.

أما نائب الرئيس التنفيذي في شركة (مرابحات) الاستثمارية مهند المسباح فقال ان هناك ارتياحا لدى اوساط المساهمين من ارباح البنوك المدرجة عن اداء الربع الاول من عام 2014 وهو ما تعكسه موجات التفاؤل الذي تنعم به البنوك علاوة على وجود معطيات اخرى تساهم في اهتمام بعض المؤسسات تجاه الدخول على اسهم البنوك لا سيما القيادية منها والتي تحقق ارباحا ممتازة عاما بعد آخر.

واضاف المسباح أن البنوك المدرجة تشهد حراكا ايجابيا ما بين تغيير في مجالس الادارات او الانتهاء من سنوات التأسيس والدخول في مرحلة بلوغ الارباح ما يجعلها عرضة للضغوطات والدخول في بؤرة الاهتمام من مستثمرين من داخل الكويت او خارجها.

من جانب آخر شهدت مجريات تداولات سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) في جلسة اليوم نوعا من التباين في مسار الاداء بسبب الشائعات حول سهم احدى الشركات المنضوية تحت لواء مجموعة من اهم المجموعات المتحكمة في السوق والذي اثر على مجريات المسار ما ساهم في موجة من البيع العنيف ثم عاد الى الشراء الاعنف.

وفيما يبدو ان المتداولين فسر بعضهم بطريق الخطأ في اعلان سهم احدى الشركات حول انسحابه من السوق ثم جاءت تطمينات من تلك الشركات ليعوض المؤشر السعري جانبا كبيرا من خسائره على مستوى النقاط التي وصلت الى نحو 90 نقطة ثم اقفل السوق على انخفاض طفيف نحو 15 نقطة.

وساهمت موجة البيع في دفع المتداولين الى التحركات العشوائية بعد ان وصل سعر هذا السهم الى الحدود الدنيا ثم عاد الى الارتفاع.

كما كان لافتا في منوال الاداء اليوم المضاربات التي كانت حاضرة على الاسهم الصغيرة في حين شهدت الاسهم الكبيرة ارتفاعات كبيرة مع العلم بأن بعضا من المستويات السعرية لهذه الاسهم عادت الى الاسعار السابقة بل وبلغت مستوياتها رغم التصحيح والتجميع والضغط بهدف التجميع.

يذكر ان المؤشر السعري اغلق منخفضا نحو 94ر14 نقطة ليصل الى مستوى 88ر7435 نقطة وبلغت القيمة النقدية نحو 6ر 33 مليون دينار تمت من خلال 7389 صفقة نقدية وكميات اسهم بلغت 4 ر346 سهم.

 

×