أندرو فون نائب رئيس شركة شل

"شل" تؤكد أهمية التكنولوجيا في مؤتمر الكويت للنفط والغاز الثالث

أكدت شركة شل العالمية على أهمية الأبحاث والتطوير والتكنولوجيا في مجال إنتاج النفط والغاز. جاء ذلك في الجلسة النقاشية التي عقدت اليوم في مؤتمر الكويت للنفط والغاز السنوي الثالث والتي كانت تحت عنوان "الكفاءة، نقل التكنولوجيا، والإنتاج"،حيث تحدث أندرو فون، نائب رئيس شركة شل لكل كم أبو ظبي و الكويت ورئيس الشركة في أبوظبي، عن ضرورة الإستثمار في البحث و التطوير و التكنولوجيا لزيادة الربحية في مجال الطاقة.

ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية (IEA)، فإن مصادر الوقود الأحفوري ستستمر في تلبية 60% من الطلب العالمي على الطاقة بحلول عام 2050، وبالإضافة إلى النفط، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها تحتوي على أكثر من 40% من احتياطيات العالم المؤكدة للغاز الطبيعي.

وتحدث فون عما يمكن أن تقدمه شركات النفط العالمية الكبرى في مجالات إنتاج النفط الثقيل والغاز الجوراسي قائلاً: "بالنسبة لي، فإن الجواب يكمن بشكل رئيسي في نقل التكنولوجيا. وهذا الأمر يتطلب أمرين: أولهما أهمية وجود التقنيات الصحيحة؛ وثانيهما النقل الصحيح لهذه التقنيات لتحقيق الاستفادة القصوى منها،"، مشيراً إلى أهمية البحث و التطوير في مجالات إنتاج الطاقة وهو السبب الذي دعا شل لاستثمار أكثر من مليار دولار أميركي في العام الماضي وحده في مجال البحث والتطوير الذي يمثل حجر زاوية في أعمال الشركة.

وأضاف "في حقل أمل للنفط الثقيل في عُمان، تستخدم شركة تنمية نفط عُمان تكنولوجيا الطاقة الشمسية لإنتاج البخار للحقن في الآبار. إذ تم تطوير هذه التكنولوجيا من قبل شركة جلاس بوينت (GlassPoint)، وهي شركة دولية استثمرت فيها شل ومقرها الولايات المتحدة"، مبيناً أن الشركة تشجع إدخال تكنولوجيا قائمة على الطاقة الشمسية للمساهمة في استخلاص النفط المعزز (EOR) في الكويت.

بدوره أكد أحمد عطالله، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة شل الكويت المحدودة، على العلاقة التاريخية التي تربط شل بدولة الكويت والتي تمتد لأكثر من 60 عاماً، مبيناً أن شركة شل اليوم تأتي بخلاصة خبراتها للكويت لتساعدها في تنمية إنتاجها من الغاز الطبيعي عبر اتفاقية الخدمات التقنية المكثفة مع شركة نفط الكويت.

وأضاف عطالله "إن هذه الاتفاقية تنقسم إلى عدد من عناصر القيم التي تساهم في تطوير الحقول الجوراسية في شمال الكويت، ومنها الدراسات العديدة التي يتم القيام بها لاحتياطي الغاز تحت سطح الأرض، مروراً بتصميم الآبار والحفر، وانتهاءً بالمرحلة الثانية والثالثة لتصميم المرافق الخاصة سطح الأرض وتطوير كفاءة العمليات في المرافق الموجودة حالياً ضمن نطاق المرحلة الأولى".

وأشار إلى أن ما يفوق كل هذه العناصر هو الشرط الأساسي الذي تعمل وفقه شركة شل وهو نقل معرفتها المكتسبة من خبرتها في مشاريع تطوير الغاز الحمضي إلى شركة نفط الكويت وذلك عن طريق برامج التدريب، والتدريب العملي، والإعارة.

وختم عطالله تصريحه مبيناً أنه "في نهاية المطاف، فإن القيمة الأبرز التي أتت بها شركة شل هو تحقيق زيادة في إنتاج الغاز في الكويت تعادل مئات الملايين من براميل النفط".