مسؤولي الخطوط الجوية في معرض الشركة

"الكويتية": هيئة الاستثمار اشرفت على اتمام صفقة تحديث الاسطول منذ البداية

أكدت رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للخطوط الجوية الكويتية رشا الرومي على حصولها تطمينات خطية من قبل الهيئة العامة للاستثمار تؤكد على وجودهم ودعمهم لمشروع تطوير وتحديث أسطول "الكويتية" الجوي، لافتة إلى إن وجودهم ومواقفهم منذ بدء التشاور والتفاوض حول الصفقة بمثابة موافقة كما أن دور الهيئة العامة للاستثمار هو الإشراف على إتمام الصفقة، فضلاً عن كونها تمثل الجمعية العمومية للشركة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته الخطوط الجوية الكويتية ظهر اليوم للإعلان عن أخر التطورات التي توصلت اليها بخصوص صفقة تحديث الأسطول الجوي للشركة.

وأضافت الرومي إن سمو رئيس الوزراء والوزراء المعنيين "المواصلات والمالية" يتابعون كل خطوات وتطورات العملية، كاشفة على إن أخر المفاوضات التي تمت مع شركة "ايرباص" حسمت أمر إلغاء شرط الضمان السيادي على الدولة أو الضمان البنكي الخاص بسلمية الطائرات المؤجرة، فضلاً عن الحصول على نسبة خصم بلغت 10% من قيمة الصفقة.

وقالت الرومي أن عقد شراء وتأجير الطائرات الجديدة وقع منذ الاربعاء 19 فبراير الماضي بعد مفاوضات مباشرة مع شركة "الايرباص لصناعة الطائرات"، مشددة على إن إبرام الصفقة تم بشفافية ووضوح وبمشاركة كافة المعنيين بمسئوليات تحديث الاسطول، لافتة إلى إن الجهات الحكومية المعنية وعلى رأسها سمو رئيس الوزراء والوزراء المعنيين بالشركة والجمعية العمومية لها ممثلة بالهيئة العامة للإستثمار على إطلاع ومتابعة مستمرة لكل خطوات إبرام الصفقة ومستجداتها.

وحول الصفقة قالت الرومي إن المفاوضات التي تمت مع "الايرباص" تمثلت في شراء طائرات جديدة، عددها 25 طائرة من طراز a320 neo و a350، وتأجير عدد آخر من الطائرات عددها 12 طائرة a330 و a320، جديدة أيضا، مضيفة إن الصفقة تمت على مراحل وجولات عديدة أستمرت لقرابة الشهرين بصورة مباشرة مع الشركة دون وسطاء.

وشددت الرومي على ان الصفقة تمت دون وجود اي وسطاء مما لا يترتب اي عمولات او لاية جهة من هذه التعاقد وهو ما تنص عليه بنود العقود المبرمة مع شركة ايرباص مضيفة ان الصفقة تمت على ايدي ابناء الشركة بصورة مباشرة مع الشركة الصانعة مباشرة.

واشارت الرومي إلى ان الفريق المفاوض بذل جهودا شاقة على مدى شهرين للتوصل الى افضل الشروط التعاقدية التي تتسم بالتوازن والعدالة الممكنة بين اطراف العقد حيث تمت خلاله مراعاة الجوانب القانونية والفنية وتم على اثره تحقيق اعلى درجات الحماية للمال العام.

وبشرت الرومي بان الشركة تمكنت من تحقيق وفورات مالية اضافية في التعاقد وحصلت على خصومات وتحسينات كثيرة في شروط التعاقد بصورة بارزة عما كان متفقا عليه في مذكرة التفاهم المبرمة مؤكدة ان الجهود انصبت لاستكمال وتطوير ما تم ابرامه من قبل مجلس الادارة السابق في مذكرة التفاهم الموقعة حيث تم تحقيق شروط نهائية افضل تتماشى مع ما هو سائد في سوق صناعة الطيران.

ونوهت الرومي ان الشركة استعانت بمنظمة "الآياتا" وبخبرات ابنائها العاملين في اعداد و رسم خطة تشغيلية واستراتيجية طموحة واقتصادية تحقق تشغيلا فعالا لخطوط الشركة وتوسع من حركة طيرانها المستقبلية بما يحقق عوائد مالية تتناسب مع مستويات عوائد شركات الطيران الناجحة ويساعد الشركة على الوفاء بالتزاماتها والنهوض بمسؤولياتها.

والمحت الرومي ان الخطوات التي تمت في تحديث الاسطول تنطلق من التزام الشركة بقانون خصخصتها الذي اشار الى ضرورة الاسراع فيس اجراء تحيدث الاسطول تمهيدا لتقييمه ثم وضع الشركة في مركز يحسن من حالتها الاعتبارية والمالية ويحقق افضل العوائد للخزينة العامة للدولة وذلك عند تخصيصها وبيع جزء منها للمستثمر الاستراتيجي كما ينص قانون خصخصتها (6/2006) ومرسوم بقانون (22/2012) والقانون (23/2014).

واختتمت الرومي قائلة ان تحديث الاسطول هو رؤية لشركة الخطوط الجوية الكويتية لتستعيد دورها بين شركات الطيران المتقدمة وتاكيد على النهج الذي اختارته الكويتية منذ نشاتها في توفير النقل الامن والمريح لركابها.

 

×