أسعد البنوان

مجموعة "زين" تربح 216 مليون دينار في 2013 وتوصي بتوزيع 50% نقدي

أعلنت مجموعة زين للاتصالات المتنقلة عن تحقيقها أرباحا صافية بقيمة 216 مليون دينار (764 مليون دولار) عن السنة المالية المنتهية في العام 2013، بربحية للسهم بلغت 56  فلس.

وذكرت المجموعة أن مؤشراتها المالية الرئيسية واجهت في العام الماضي العديد من  التحديات التي أثرت على العمليات التشغيلية لشركاتها ما بين عوامل سياسية واقتصادية إلى تحديات الصناعة المتمثلة في الأجواء المنافسة العالية والتطورات التكنولوجية المتنامية، هذا بالإضافة إلى التأثير الناجم عن التقلب الحاد في أسعار صرف العملات، والذي كلف حجم الإيرادات 419 مليون دولار، وحجم الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات 181 مليون دولار، بينما تأثرت الأرباح الصافية بأكثر من عامل، الأول وهو التقلب الحاد لأسعار صرف العملات والذي كلفها 92 مليون دولار، و الثاني تأثيرعمليات إعادة تقييم العملات على الأرباح بقيمة 57 مليون دولار.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة زين أسعد أحمد البنوان "استمرت زين في تنفيذ استراتيجيها التشغيلية وفق أهداف هذه المرحلة، وذلك بالرغم من هذه التحديات التي واجهت عملياتها، حيث مازالت تحافظ نسبيا على مستويات تقديراتها  لمؤشراتها المالية".

وكشف البنوان بقوله " حققت عمليات المجموعة إيرادات مجمعة عن العام الماضي بقيمة 1.240 مليار  دينار، مقارنة مع إجمالي إيرادات 1.282 مليار دينار عن العام 2012 ".

وأشار البنوان إلى أن حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات بلغ 538 مليون دينار، مقارنة مع 571 مليون دينار عن العام الماضي.

وأفاد بقوله "عمليات التطوير والتحديث التي أجرتها زين على شبكاتها خلال العام الماضي أتت بثمارها ، حيث ارتفعت قاعدة عملاء المجموعة  إلى 46.1 مليون عميل فعال ، بنسبة زيادة بلغت 8 في المئة مقارنة مع العام 2012 ، مما يعني أن شبكات زين في العام 2013 كانت تشهد صافي زيادة في عدد العملاء بما يقارب الـ  9,500 عميل  في اليوم الواحد ".

الجدير بالذكر أن مجلس إدارة مجموعة زين كان قد اجتمع مساء اليوم لاعتماد النتائج المالية للمجموعة، وقد أوصى بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 50 فلس للسهم الواحد (هذه التوصية خاضعة لموافقات الجمعية العمومية والجهات الرسمية)، وذلك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013.

كما أن النتائج المالية لفترة الربع الأخير من السنة المالية 2013 كشفت عن نسب نمو في المؤشرات المالية للمجموعة ، حيث ارتفعت الايرادات المجمعة عن فترة الربع الرابع بنسبة 2.6% لتصل إلى 315 مليون دينار مقارنة مع 307 مليون دينار في الفترة المشابهة من العام 2012، كما ارتفعت الارباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاهلاكات بنسبة 4 % لتصل إلى 139 مليون دينار مقارنة مع 133 مليون دينار عن نفس الفترة في العام 2012، وشهدت مستويات الربحية الصافية ارتفاعات طفيفة لتصل إلى 50.8 مليون دينار، مقارنة مع صافي ربحية بلغ 50.5 مليون دينار عن نفس الفترة في العام 2012. 

وقال البنوان " الأداء التشغيلي خلال العام الماضي ، شهد نسب نمو ايجابية إذا ما تم تحييد احتساب التأثير الناجم عن التقلب الحاد لأسعار صرف العملات ".

وبين بقوله " إذا ما حيدنا التأثيرات الناجمة عن التقلب الحاد في سعر صرف العملات مقابل الدولار ، فإن حجم الإيرادات المجمعة كان سيصل إلى 1.358 مليار دينار، بينما كان سيصل حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات إلى 589 مليون دينار، فيما كانت مستويات الربحية الصافية كانت ستصل إلى 258 مليون دينار ".

وإذ أشار البنوان إلى أن الارتفاع الهائل لانتشار الأجهزة النقالة والحواسيب اللوحية وخدمات نقل البيانات، والذي زاد من توقعات المحللين بأن منطقة الشرق الأوسط ستواصل ضخ المزيد من الاستثمارات في تكنولوجيا الاتصالات، فقد بين بقوله " مع هذه التوقعات فإن عمليات زين تحرز تقدما ملحوظا في تنمية أعمالها للاستفادة من نسب النمو الكبيرة في مجال نقل البيانات ".

وأكد البنوان بقوله " شركات المجموعة ملتزمة بتعهداتها بتوفير أحدث التقنيات والخدمات ، كما أنها ستعزز من اختراقها للمجالات الجديدة التي تقابل خدماتها الأساسية في صناعة الاتصالات ، بهدف توفير مسارات جديدة لتعزيز العوائد والأرباح ".

ومن ناحيته قال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر " شهد عام 2013 طفرة في مشاريع التحديث والتطوير لعمليات زين في العديد من أسواقها وقد مثل نقلة نوعية لشبكات زين للمحافظة على قيادة عملياتها ، ومن جانب آخر لغرض الوفاء بالتزاماتها بتعزيز الاستثمارات في خدمات نقل البيانات ".

وأوضح جيجنهايمر بقوله " توسعنا في النفقات الرأسمالية لتحديث وتطوير وتوسعة شبكاتنا ، فالعام الماضي شهد زيادة كبيرة في حجم هذه النفقات ، حيث وصلت الزيادة في العام الماضي بنسبة 15% مقارنة مع العام 2012 ".

وكشف جيجنهايمر قائلاَ " صناعة تكنولوجيا المعلومات تتجه بقوة إلى  تعزيز كافة أنواع الأعمال ، وهو ما يعتبر تحولاً جذرياً في مجال هذه الصناعة " ، مبيناً أن استراتيجية المجموعة تتعامل في الوقت الحالي مع هذا التحول من خلال المشاريع التوسعية والتطويرية لتهيئة شبكاتها ، وهو ما سيسهم بشكل كبير في تقليص الفجوة بين خدمات الصوت وخدمات نقل البيانات".

وأوضح بقوله " استثمارتنا في خدمات تكنولوجيا المعلومات وضعتنا في مكانة جيدة لمواكبة هذا التحول في صناعة الاتصالات سواء في شبكات الجيل الرابع أو شبكات الجيل الثالث " ، مبيناً أن المجموعة حققت  نموا رائعاً في خدمات البيانات بنسبة 25% مقارنة مع العام 2012 ، علماً أن خدمات البيانات تمثل ما نسبته 14% من حجم الإيرادات المجمعة للمجموعة ".

وأضاف بقوله " تحتفظ شركة زين الكويت بصدارة الحصة السوقية بنسبة 39% بعدد عملاء تجاوز 2.5 مليون عميل بنسبة ارتفاع بلغت 12% مقارنة مع العام 2012 ، كما حققت الشركة نسب نمو في حجم الايرادات ، حيث احرزت الشركة نجاحا في خدمات البيانات بنسبة ارتفاع بلغت 21% مقارنة مع العام الماضي ( مع استثناء خدمات الرسائل القصيرة وخدمات القيمة المضافة)".

وعن عمليات زين العراق قال جيجنهايمر " زين العراق تملك اكبر قاعدة عملاء للمجموعة وهي جعلتها في ريادة السوق العراقية من ناحية الحصة السوقية  بنسبة 49% ، حيث حققت نسبة زيادة في قاعدة العملاء بنسبة 16% لتصل إلى مايقارب 16 مليون عميل ".

وأوضح بقوله " حققت زين العراق نسب نمو جيدة لعملياتها ، حيث رفعت من حجم الإيرادات لتصل إلى 1.74 مليار دولار ، كما نجحت في تعزيز خدمات البيانات لترفع حجم الإيرادات منها بنسبة 65% مقارنة مع العام 2012 ، ( مع استثناء خدمات الرسائل القصيرة وخدمات القيمة المضافة) ، وهي نسب تعكس جهود الشركة في مشاريع التطوير والتحديث والتوسعة لعملياتها ".

وبين جيجنهايمر بقوله " في الوقت الذي تحقق فيه عمليات زين العراق نسب نمو على كافة مؤشراتها المالية الرئيسية ، فهي تكثف من إجراءاتها في الوقت الراهن للانتهاء من عملية الاكتتاب للإدراج في سوق العراق للأوراق المالية - وذلك حسب متطلبات رخصة التشغيل –  وهي الخطوة التي عززتها مؤخراً بالإعلان عن تأسيس شركة الخاتم للاتصالات ".

وفي السودان كشف جيجنهايمر أن مؤشراتها المالية مازالت متأثرة بانخفاض سعر صرف العملة المحلية أمام سعر صرف الدولار بنسبة انخفاض بلغت 35% ، ولكنها في المقابل قد حققت طفرة كبيرة خلال العام 2013 على مستوى الاداء التشغيلي والمؤشرات المالية بالعملة المحلية ، حيث قفزت الايرادات بنسبة 18% ، وارتفعت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاهلاكات بنسبة 18% " ، كما ارتفعت ايرادات خدمات البيانات بنسبة 49% ( باستثناء خدمات الرسائل القصيرة والقيمة المضافة ) " .

وعن عمليات زين في المملكة العربية السعودية قال " ان العمليات التشغيلية للشركة حققت نسب نمو جيدة للغاية خلال العام 2013 ، وشهدت المؤشرات المالية تحسنا نسبيا ، حيث ارتفعت قاعدة العملاء بنسبة 13% لتصل إلى 8.5 مليون عميل ، وقد ساهمت خدمات الشركة في نقل البيانات في جذب عملاء جدد ، حيث ارتفعت ايرادات خدمات البيانات بنسبة 73%، حيث تمثل الأخيرة ما نسبته 12% من حجم ايرادات الشركة الإجمالية ، وهو ما يعكس حجم المشاريع التوسعية والتطويرية التي تجريها على شبكتها في كافة مناطق المملكة ".

وبين جيجنهايمر بقوله " وقد تحسنت المؤشرات المالية الرئيسية للشركة مع هذه التوسعات ، حيث حققت زيادة بنسبة 5% في حجم الإيرادات ، كما رفعت من حجم الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات بنسبة 1% ، بينما قللت من خسائرها في الأرباح الصافية بنسبة 6% حيث حققت 440 مليون دولارعن العام 2013 ".

وعن عمليات زين في المملكة الأردنية  قال " واصلت زين خططها التشغيلية الناجحة في المملكة الأردنية، حيث عكس الأداء التشغيلي عن هذه الفترة قدرة الشركة في فهم واستيعاب التطورات المتنامية في واحد من أكثر الأسواق منافسة في المنطقة " .

وأضاف بقوله " ساهمت خطط الشركة - التي تحتفظ بموقع الصدارة بقاعدة عملاء تتجاوز 3.9 مليون عميل - في تعزيز الأداء التشغيلي لعملياتها ، حيث ارتفعت ايرادات خدمات البيانات بنسبة 34% ".

وكشف جيجنهايمر بقوله " لم يعكس هذا الأداء التشغيلي القوي ونسب النمو لعمليات الشركة في تحقيق الاستفادة المرجوة على مستوى المؤشرات المالية الرئيسية ، فقد تأثر إجمالي الإيرادات المجمعة بقرارات الحكومة الأردنية ، والتي ضاعفت من خلالها ضريبة خطوط الدفع الآجل والمسبق لتصل إلى 24% ، كما ضاعفت الضريبة على الهاتف النقال لتصل إلى 16% ".

وفي مملكة البحرين قال جيجنهايمر " حققت زين البحرين أعلى نسبة زيادة في قاعدة عملاء المجموعة في العام 2013 بنسبة وصلت إلى 25% ليصل عدد عملاء زين في البحرين إلى 772 ألف عميل.

وعن عمليات جنوب السودان قال جيجنهايمر " في الوقت الذي تواجه عمليات الشركة التطورات السياسية الأخيرة في هذه المنطقة وانعكاساتها على خططها التشغيلية  ، ويضاف إليها التحديات الاقتصادية المرتبطة بها ، فإن شركة زين جنوب السودان حققت ارتفاعات جيدة في مؤشراتها المالية الرئيسية ، حيث ارتفعت مستويات صافي الربح بنسبة 18% ، كما ارتفعت الايرادات بنسبة 44% ، وارتفعت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات إلى 26% ، وصاحب هذا الأداء ارتفاعا كبيرا في قاعدة عملاء الشركة بنسبة 22% لتصل إلى 812 ألف عميل  ".

وإذ أكد جيجنهايمر أن زين ستستمر في تنفيذ خططها التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط و أفريقيا ، فقد بين بقوله أن المجموعة تدرس حالياً أكثر من فرصة استثمارية ، ومن ثم ستتخذ القرار الذي يتناسب مع طموحاتها وإستراتيجيتها التشغيلية بما يعظم من قيمة حقوق المساهمين ".

 

×