"زين" تستكشف المناطق الغنية الجديدة على خريطتها التكنولوجية

أعلنت مجموعة "زين" الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  أنها انهت استعداداتها لعقد مؤتمرها الثالث " زين للتكنولوجيا ( ZTC ) "، وهو الحدث السنوي الذي ستستضيفه دبي في الفترة من الأول من 1 – 3 ديسمبر بمشاركة أكثر من 60  شركة إقليمية وعالمية رائدة في مجالات تكنولوجيا الاتصالات .

وأوضحت أن فعاليات المؤتمر التي سيحضرها الرئيس التنفيذي للمجموعة سكوت جيجنهايمر ومجموعة من القيادات التنفيذية مع أكثر من 600 زائر من الحضور، ستكون بمثابة فرصة رائعة لاستعراض الخريطة التكنولوجية للمجموعة وشركاتها التابعة، كما أنها ستقدم لمحة تعريفية لشركائها حول سلسلة المبادرات الاستراتيجية التي ستعتمد عليها في الانتقال إلى المرحلة الجديدة من عملياتها التشغيلية.

وأكدت المجموعة أنها ستطلق فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمرها – الذي يعد الحدث التكنولوجي الأكبر والأضخم في المنطقة في صناعة الاتصالات - هذا العام تحت عنوان " ابتكار تجربة العملاء " ، وهو المحور الذي تسعى من خلاله إلى تطويع التكنولوجيا لخدمة رغبات " العميل ".

وإذ أوضحت أن هذا المؤتمر سيشهد ساحة مفتوحة لتبادل أحدث التقنيات بين شركاتها التابعة والمزودين والموردين ، فإنها أشارت إلى أنها ستكون حريصة على جلب منصة خدمات ثرية ومبتكرة لخدمة عملائها.

الجدير بالذكر أن فعاليات المؤتمر ستستضيف معرضاً خاصاً لشركاء مجموعة زين ، لاستعراض المنتجات وأحدث التقنيات على هامش ما يقارب 80 ورشة عمل، حيث سيكون من أبرز الشركات العالمية التي ستشارك في هذا المعرض اريكسون وهواوي ونوكيا سيمنز نت ورك ( NSN ) وغيرها من الشركات التي لها سمعة طيبة في صناعة تكنولوجيا الاتصالات.

وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر " اخترنا عنوان المؤتمر  هذا العام  ( الابتكار في تجربة العملاء )، كون هذه الجزئية تمثل المحور الرئيسي الذي سترتكز عليه عملياتنا في المنافسة، وتسعى المجموعة إلى اكتساب قدرات تنافسية في هذا المجال في كافة أسواقها في منطقة الشرق الأوسط، حتى تضمن ممارسة سليمة لعملياتها التجارية ".

وأضاف جيجنهايمر بقوله " في الوقت الذي تسعى فيه المجموعة إلى الانتشار على سطح خريطتها التكنولوجية في المنطقة ، فإن هذا المؤتمر يمثل دعوة صريحة لشركاء زين ، للمشاركة في تحقيق استراتيجيتها والوصول إلى  منصات ديناميكية تضمن لها الريادة والتفوق في هذا المجال ".

وكشف جيجنهايمر بقوله " تستثمر المجموعة أكثر من 600 مليون دولار في المجالات التكنولوجية ( ما يمثل 15٪ من إيراداتها ) ،  فعمليات تحديث الشبكة والتوسعة ، دليل عملي على التزامها في تزويد قاعدة عملائها بأفضل الخدمات المتاحة ".

ومن ناحيته  قال الرئيس التنفيذي لقطاع التقنية في المجموعة هشام علام " تطلع زين إلى استكشاف مناطق غنية جديدة على خريطة التكنولوجيا لعملياتها ، ونعتقد أن هذا المؤتمر سيقدم لنا مفاتيح جديدة نسترشد بها في توسعاتنا الاستثمارية للفترة المقبلة ".

وأوضح علام بقوله  " نقدر الدعم القوي الذي وجدناه  من شركائنا في التكنولوجيا ، والذي ساعدنا كثيراً في  تحسين مستوى عنصري الكفاءة والجودة في خدماتنا ".

وأضاف بقوله " لقد أحرزنا نجاحات جيدة في الفترة الماضية بإبرام اتفاقيات موحدة لأطر التعامل مع أكبر موردي ومنتجي احدث الأنظمة في مستويات الأداء والخدمة  ، وهي القاعدة الصلبة التي نرتكز عليها الآن في مواصلة استثماراتنا ".

وأكد علام بقوله " قامت المجموعة بوضع خريطة طريق لعملياتها ، والتي اشتملت خريطة خاصة لكل شركة تابعة ، وقد أحرزت زين تفوقاً في كيفية الاستفادة من عنصر التكامل بين عملياتها التشغيلية ، وهي الخطوة التي ساعدتها كثيراً على تحسين النفقات الرأسمالية  والنفقات التشغيلية على النحو الأمثل ".

وإذ قال علام ان مجموعة زين تسعى إلى تفعيل " التكامل التكنولوجي " والذي تستهدف منه تجميع ودمج خدمات الاتصالات في شبكة متكاملة واحدة ، فقد أكد في ذات الوقت ان الحلول التي سيقدمها " التكامل التكنولوجي " ستمتد إلى خدمات ومجالات عديدة.

وأشار علام إلى أن مجموعة زين تحرص على مواكبة الثورة الجديدة في تكنولوجيا المعلومات والبقاء في الريادة ، ومن هذا المنطلق شرعت في إجراء إصلاح شامل لمنظوماتها التشغيلية بشكل يساعدها في إطلاق حملات وعروض ترويجية متنوعة وملائمة لمختلف شرائح العملاء.

الجدير بالذكر أن مجموعة زين أحرزت تقدما كبيرا في استحداث مراجع تقنية متطورة خاصة بها في مجالات التكنولوجيا ، حيث تمثل نقاط ارتكاز تسترشد بها في تنفيذ وتصميم شبكاتها، وهو ما جعلها تمتلك واحدة من أفضل البنى التحتية المتطورة في قطاع الاتصالات في المنطقة.

كما انها حرصت على ان تلتزم بالمعايير الدولية في جميع العمليات التابعة لمجالات التكنولوجيا، الأمر الذي من شأنه سيعزز كثيراً من قدراتها على اتخاذ القرارات الاستثمارية بالشكل الذي يخدم استراتيجيتها التشغيلية.