"زين": 584 مليون دولار ارباح التسعة اشهر

أعلنت مجموعة زين الشركة الرائدة في خدمات الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن تحقيقها أرباحا صافية بقيمة  186 مليون دولار بربحية للسهم بلغت 14 فلس ، وذلك عن فترة الربع الثالث من السنة المالية الحالية .

وأوضحت المجموعة في بيان صحافي أن أرباحها الصافية لم تعكس الأداء التشغيلي القوي الذي حقق تحسنا ملموسا على مستوى عملياتها التشغيلية وتحديداً في أسواقها الرئيسية عن هذه الفترة ، مبينة أن المؤشرات المالية لنتائجها المالية جاءت مشجعة في ظل التحديات والمنافسة الشديدة في أسواق المنطقة.

وقال رئيس مجلس الإدارة أسعد احمد البنوان أن المجموعة حافظت على مستوى حجم الإيرادات خلال فترة الربع الثالث ، حيث بلغت 1.1 مليار دولار مقارنة مع إجمالي إيرادات بلغت 1.1 مليار دولار  عن نفس الفترة المشابهة من العام 2012.
 وأضاف البنوان أن حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات ( EBITDA ) عن هذه الفترة بلغ  471 مليون دولار مقارنة مع 492 مليون دولار عن فترة الربع الثالث من العام الماضي ، فيما بلغت قاعدة العملاء 44.3 مليون عميل فعال ، بنسبة ارتفاع بلغت 7% مقارنة مع فترة الربع الثالث من العام 2012.
وأفاد بقوله " في الوقت الذي اكتسبت فيه المجموعة مجالات نمو جديدة على مستوى عملياتها ،  فإن المؤشرات المالية الرئيسية مازالت تواجه ضغطاً شديداً من إعادة تقييم العملات الأجنبية ، والذي كلفها 21.4 مليون دولار على مستوى صافي الربح خلال فترة الربع الثالث ( 53.7 مليون دولار عن فترة الشهور التسعة ) .
 وأوضح بقوله " كما أن التقلب الحاد في سعر صرف العملات كلف المجموعة 41 مليون دولار على مستوى حجم الإيرادات  لفترة الربع الثالث ، و 17 مليون دولار على مستوى حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات ( EBITDA ) و7 ملايين دولار على صافي الربحية عن نفس الفترة ، بينما كلفها في الشهور التسعة من السنة المالية الحالية 388 مليون دولار على مستوى الإيرادات و167 مليون دولار على مستوى حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات ( EBITDA ) ، و86 مليون دولار على صافي الربحية.
وأكد البنوان بقوله " نحرز تقدما ملحوظا في تنمية أعمالنا للاستفادة من نسب النمو الكبيرة في مجال نقل البيانات ، فالبصمة الإقليمية الواسعة والبنية التحتية المتينة ذات النطاق العريض ، ومواردنا المتعددة ، ستساعدنا في تحقيق أهدافنا الاستراتيجية لهذه الفترة ".
وأشار إلى أن المركز المالي القوي للمجموعة يشجعها الآن على الدخول في مشاريع استثمارية جديدة من شأنها حماية خدماتها الأساسية والدخول في خدمات موازية ، فهي لا تعاني من ضغوط تتعلق بحجم الديون أو أي التزامات مالية .
وإذ أوضح البنوان أن مجموعة زين دائما ما تأخذ في عين الاعتبار كافة الخيارات المتاحة أمام عملياتها التشغيلية بما يضمن لها تحقيق أعلى عوائد وربحية ممكنة ، فقد بين أنها في المقابل حريصة على تفوق عملياتها في تقديم أحدث التقنيات والخدمات ، وهو ما ترجمته مؤخراً في تنفيذ توجهها الاستراتيجي بالدخول في الخدمات الموازية لخدماتها الأساسية ، وذلك بنجاحها في قيادة تحالف خليجي لمشروع كيبل الشرق الأوسط وأوروبا (MEETS) ، ومن قبله مشروع كيبل ( آر سي إن ) .
الجدير بالذكر ان النتائج المالية لمجموعة زين عن فترة التسعة أشهر كشفت عن تحقيقها أرباحا صافية بقيمة 584 مليون دولار ، فيما بلغت الإيرادات 3.3 مليار دولار ، بينما حققت أرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات ( EBITDA ) بقيمة 1.4 مليار دولار.
ومن ناحيته قال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر " لقد شهدت فترة الربع الثالث استمرار المجموعة في تنفيذ عملياتها الخاصة بتطوير اصولها الاساسية وتنمية مشاريعها التشغيلية ، دون إغفال هدفها بأن تكون من أكثر المشغلين فعالية وكفاءة من حيث التكلفة ".
وأضاف بقوله " لدينا امكانات نمو هائلة في أسواقنا ، ففي الوقت الذي نحقق فيه المزيد من المكاسب نحو تعزيز حصص شركات المجموعة السوقية ، فقد نجحنا في توجيه عملياتنا نحو مسارات تشغيلية جديدة ، مثل مشروع كيبل الشرق الأوسط وأوروبا ، والذي سيعمل على تلبية الطلب المتزايد على سعات الإنترنت ، وتغطية احتياجات عملائنا في الكويت والسعودية والبحرين ".
وبين جيجنهايمر أن المجموعة مازالت تواصل مسارها التصاعدي في نمو خدمات نقل البيانات ، وهو المجال الرئيسي الذي تركز عليه زين في الوقت الحالي ، مشيراً إلى أن هذا المجال الحيوي ينمو مضطرد والمجموعة مستمرة في خططها للاستحواذ على اكبر نسبة نمو فيه .
وكشف أن حجم الإيرادات من قطاع خدمات نقل البيانات ارتفع خلال هذه الفترة بنسبة 22% مقارنة مع الفترة المشابهة من العام الماضي ( وهو ما يمثل 13% من حجم الإيرادات المجمعة للمجموعة ) ، ويعكس هذا النمو جدوى الاستثمارات الكبيرة التي تجريها زين على شبكاتها واستمرارها في أعمال التطوير والترقية.
وعن عمليات المجموعة في الكويت السوق الرئيسية لـ زين قال جيجنهايمر " مازالت عملياتنا في الكويت تمثل اهم الركائز الرئيسية لنا على مستوى خططنا الاستراتيجية ، فشركة زين الكويت ما زالت تحرز تقدما جيداً رغم المنافسة الشديدة وحالة التشبع فوق الطبيعية ، حيث وصل عدد العملاء في الكويت ما يقارب 2.4 مليون عميل.
وتابع بقوله " وفي المملكة العربية السعودية شرعت المجموعة في اتخاذ خطوات كبيرة نحو تعزيز كفاءة العمل على المستوى الإداري والتشغيلي ، فمع القيادة التنفيذية الجديدة للشركة نتوقع نموا افضل لعلمياتنا ، فتقديراتنا تتوقع نموا جيدا خلال الفترة المقبلة ".
وأفاد بقوله " الامور تتجه نحو الأفضل في المملكة وبدأنا نلمس تحسنا على مستوى عملياتنا وهو ما عكسته نتائج الربع الثالث لعمليات الشركة مؤخراً ، والآن نشعر بتطور نوعي في تعزيز قدراتنا المالية والتشغيلية ".
الجدير بالذكر أن شركة زين السعودية قد أنهت اعادة جدولة عقد المرابحة بقيمة 2.3 مليار دولار على المدى الطويل ، وإعادة جدولة احد الديون بقيمة 600 مليون دولار  ، ومؤخرا وقعت عقد مع وزارة المالية لتأجيل المستحقات الحكومية المستحقة على الشركة والتي تصل إلى 800 مليون ريال سعودي في العام الواحد ، لفترة سبع سنوات قادمة  ، وهو ما عزز من الوضع المالي للشركة مؤخراً .
وفي السودان كشف جيجنهايمر بقوله " نحقق نسب نمو جيدة على مستوى مؤشراتنا المالية ( بالعملة المحلية ) ،  فتدهور العملة المحلية مقابل الدولار مازال يؤثر بشكل كبير على نتائجنا المالية المجمعة ، مبيناً أن شركة زين السودان حققت ايرادات بقيمة  848 مليون جنية سوداني خلال فترة الربع الثالث بنسبة نمو بلغت 18% مقارنة مع الفترة المشابهة من العام الماضي ، كما أنها حققت نسبة نمو بلغت 10% في حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات ( EBITDA ) حيث بلغت 320 مليون جنية سوداني .

وفي الوقت الذي أعرب فيه جيجنهايمر عن أمله أن تستقر الأوضاع سياسيا واقتصاديا في هذه المنطقة ، فإنه أبدى تفاؤل كبير أن يأتي الربع الرابع من العام الجاري بتوقعات أفضل لاستقرار العملة ومن ثم الاستفادة من الأداء التشغيلي القوي لعمليات زين في السودان .
وعن عمليات زين في العراق أوضح جيجنهايمر بقوله " عملياتنا في العراق تشهد نسب نمو ملموسة فقد احرزنا تفوقاً ملحوظاً خلال هذه الفترة ، وهو ما انعكس ايجابياً على مؤشراتها المالية ، حيث سجلت الشركة تحسن في حجم الإيرادات عن فترة الربع الثالث مقارنة مع الفترة المشابهة من العام الماضي ، كما ارتفع حجم الأرباح الصافية بنسبة 3% ليصل إلى 91 مليون دولار  ، وذلك بالرغم  من المنافسة الشديدة في السوق العراقية ".
ومضي في قوله " تحتفظ زين العراق بالحصة السوقية الأكبر حتى الآن ، وهي تكثف من إجراءاتها في الوقت الراهن للانتهاء من عملية الاكتتاب للإدراج في سوق العراق للأوراق المالية - وذلك حسب متطلبات رخصة التشغيل –  وهي الخطوة التي عززتها مؤخراً بالإعلان عن تأسيس شركة الخاتم للاتصالات ".
وذكر ان الشركة استفادت كثيراً من مشاريع التوسعة التي تقوم بها في المناطق الشمالية ، فقد منحتها هذه الخطوة فرصة أكبر للوصول إلى شرائح جديدة من العملاء ، فقد ارتفعت قاعدة عملاء زين العراق في فترة الربع الثالث بنسبة 8% لتصل إلى 14.5 مليون عميل مقارنة مع الفترة المشابهة من العام الماضي.

وفي مملكة الأردنية كشف جيجنهايمر أن عمليات زين الأردن مازالت تحتفظ بموقع الصدارة رغم المنافسة الشديدة التي تتسم بها هذه السوق المتطورة ، مشيراً إلى أنه ورغم من زيادة تكاليف التشغيل جراء مضاعفة الضرائب الخاصة على أجهزة الهواتف من 8% إلى 16% وخطوط الاتصال ( مسبقة الدفع – مؤجلة الدفع )  من 12% إلى 24 % ، إلا أن المؤشرات المالية للشركة مازالت تحافظ على مستوياتها .
واستعرض جيجنهايمر عمليات زين في مملكة البحرين وقال "  حققنا مستويات نمو قياسية خلال هذه الفترة على مستوى قاعدة العملاء والتي ارتفعت بنسبة 29% لتصل إلى 759 الف عميل مقارنة مع الفترة المشابهة من العام الماضي ".

وكشف بقوله " مملكة البحرين ومعها كل من الكويت والمملكة السعودية من أولى الشركات التي استثمرت بكثافة في تقنيات الجيل الرابع ( LTE ) ، ومن ثم فإن عمليات المجموعة تعول كثيراً في اختراق نسب نمو جديدة في البحرين في خدمات هذه التقنية التي تشهد مستويات نمو كبيرة في المنطقة ".
وعلى جانب آخر أكد جيجنهايمر  أن مجموعة زين مازالت تتبنى المزيد من المبادرات التي تساعدها في الحفاظ على وعدها بتوفير أفضل تجربة اتصالات لقاعدة عملائها المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وهي في هذا الاتجاه ستواصل من مساعيها في عقد المزيد من الاتفاقيات التجارية والتسويقية مع شركائها الاستراتيجيين في هذه الصناعة بما يعزز بشكل كبير من منصة خدماتها ومنتجاتها.

 

×