مروان بودي: طيران الجزيرة من أول الشركات المشغلة في مطار آل مكتوم الجديد

كونها من أول شركات الطيران التي تخدم مطار "آل مكتوم الدولي الجديد في دبي ورلد سنترال"، شاركت "طيران الجزيرة" اليوم في افتتاح مطار آل مكتوم الدولي بإطلاق رحلة افتتاحية نقلت فيها وفداً من ممثلي إدارة الطيران المدني والإعلاميين من الكويت إلى أجدد مطار في منطقة الشرق الأوسط.

وحضر الحفل الافتتاحي لمطار آل مكتوم الدولي كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بحكومة دبي، وفواز الفرح رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي، ومروان بودي، رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة.

وابتدأ الحفل بجولة في المطار واختتم بمؤتمر صحفي ترأسه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وتحدث فيه أيضاً مروان بودي. وشارك في المؤتمر شخصيات وإعلاميين من كلا دبي والكويت.

وأكد رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة مروان بودي أن مطار آل مكتوم الدولي الجديد يُعد نقطة انطلاق جديدة لسوق الطيران في الشرق الأوسط، الأمر الذي جعلنا نحرص على أن تكون "الجزيرة" أول الشركات التي تُشغل هذا المطار.

وقال بودي في تصريحات أدلى بها للصحافيين على هامش حفل الافتتاح أن التاريخ سيسجل أن هذا المطار سيكون اكبر مركز للطيران في المنطقة، مبيناً أن طيران الجزيرة سيبدأ عمله بتشغيل رحلات الُعطل الأسبوعية، أي بمعدل رحلتين أسبوعياً يومي الخميس والسبت، وهو ما يعرف بحركة أخر الأسبوع بين "الكويت ودبي".

وأعرب بودي عن أمله بأن تبدأ الجزيرة من أبريل للعام المقبل بتشغيل رحالات يومية ومن بعدها سيكون هناك من رحلتين إلى ثلاثة يومياً، لافتاً إلى أن الجزيرة مستمرة أيضاً في تشغيل رحلاتها عبر مطار "انترناشيونال دبي"، مؤكدا أن واجهة دبي تستحوذ على أكبر من المسافرين من الكويت، والذي وصل إلى نحو 14% من حركة السفر بين دولة الكويت وأي واجهة أخرى خلال العام.

وأثنى بودي على حضور الشيخ محمد بن راشد المكتوم حاكم إمارة دبي ومن جانبه عدد من كبار مسؤولي الدولة، مضيفاً أنه الأمر الذي يجعلنا نشعر بمدى التزام الدولة خاصة في تقديم كل التسهيلات للشركات العاملة في البلاد، مقدماً الشكر إلى الأشقاء في دبي على دعمهم وتسهيل كافة السبل المشجعة على توسع أنشطة شركة طيران الجزيرة والتي كانت دبي أول محطات عملها.

ورداً على سؤال حول زيادة رأس المال الخاص بشركة "سحاب لتأجير الطائرات" التابعة لشركة "طيران الجزيرة"، وإدراجها في سوق الكويت للأوراق المالية، أكد بودي أن "سحاب" انطلقت منذ بداية عمل "طيران الجزيرة" واليوم لديها 15 طائرة حتى أصبحت مسموعة في عالم "تأجير الطائرات".

وأضاف بودي أن مستقبل "سحاب" يدعو إلى العمل على التوسع في شراء الطائرات، لافتاً إلى انها تمتلك خطة عملها المستقلة عن "الجزيرة"، مفيداً أن بدائل التوسع مفتوحة سواء بدخول مستثمرين جدد أو بزيادة رأس مال الشركة، أو حتى إدراجها بالسوق أيضاً، مؤكداً على أن كل ذلك مجرد دراسات إستراتيجية خاصة بمستقبل شركة "سحاب".

وقال بودي أن سحاب نجحت في مجال تأجير الطائرات ومدى ربحيته، في الوقت الذي نجحت أيضاً الجزيرة في التوسع في مجالها هي الأخرى، مؤكداً على عدم وجود أي مفاوضات بين شركة سحاب والشركة "الكويتية للطيران" بشأن تأجير طائرات لصالح الثانية، كذلك الأمر مع الشركة "الوطنية" التي عادت إلى التشغيل مرة أخرى.

وأبدى بودي استعداد سحاب للتأجير لأي زبون لديه القدرة المالية ويعمل حسب الاشتراطات والاتفاقات المعمول بها، مشيراً إلى أن أخر طائرة تم تأجيرها كانت لشركة "ناس" في المملكة السعودية، مبيناً أن هناك أيضاً مفاوضات مع شركات أجنبية بحاجة إلى تأجير طائرات، متوقعاً الإعلان عنها مع نهاية العام الجاري".

وحول زيادة أعداد الرحالات التابعة لطيران الجزيرة أكد بودي على دعم "الطيران المدني" للشركة، مشيراً إلى ان المفاوضات بهذا الشأن جارية، إلا أن محدودية مساحة مطار الكويت وصغر رقعته قد تحول في ذلك، ونحن ألان في انتظار الانتهاء من مشروع المطار الجديد ككل، قائلاً انه مشروع ضخم ولابد للجزيرة أن تكون جزء منه.

وحول الاستحواذ على شركات طيران أخرى قال بودي انه لا يوجد دراسة محلية في الوقت الحالي لاستحواذ أي شركات، مرجحاً السبب في محدودية عدد شركات الطيران في المنطقة بالمقارنة بدول أوربا وأمريكا، متمنياً من دول المنطقة أن تعمل على دراسة الخصخصة، معرباً في الوقت ذاته عن تفضيله الاستحواذ على شركات منطقة الشرق الأوسط في حال إتاحة الفرصة وليس البحث عن شركات خارج المنطقة.

بدوره توقع النائب الأول لرئيس مؤسسة مطارات دبي جمال الحاي أن العدد المتوقع للمسافرين خلال العام 2015 سيصل إلى نحو 65 مليون مسافر عبر مطارات دبي، خاصة بعد أن شهدت أكثر من 56 مليون مسافر العام الماضي.

وأضاف الحاي أن التزايد الملحوظ في عدد المسافرين هو الذي يجعلنا نتنبأ بهذه الأرقام، مشيراً إلى أن مطار "المكتوم" سيكون واحد من أفضل المطارات التي تعمل في المنطقة، كاشفاً أن سبب التأخر في افتتاحه يرجع إلى الأزمات التي شهدتها المنطقة الإقليمية والعالم خلال الفترة الماضية.

ولفت الحاي أن مطار المكتوم يعمل بأحدث التقنيات العالمية، فضلاً عن وجود 5 مهابط للطائرات، مبيناً أن حجم الاستثمارات الخاصة به لازال مفتوحاً.

وحول تأثر رحلات السفر بسبب "الربيع العربي" قال نتمنى أن تعود الأحوال أفضل من الأول وأن يعود الأمان للجميع، لافتاُ إلى أن الأحداث كان لها بطبيعة الحال تأثير على حركة الطيران والسفر في المنطقة.

تبدأ "طيران الجزيرة" بتسيير رحلات إلى مطار "آل مكتوم الدولي الجديد في دبي ورلد سنترال" ابتداءاً من يوم الخميس 31 أكتوبر 2013 بواقع رحلتين في الأسبوع يومي الخميس والسبت، ليرتفع بذلك مجموع عدد رحلات "طيران الجزيرة" بين الكويت وإمارة دبي إلى متوسط 27 رحلة أسبوعياً يتم تشغيلها إلى مطاري "دبي الدولي" و"آل مكتوم الدولي".

يذكر أن دبي من الوجهات الأكثر طلباً للمسافرين من الكويت حيث تجذب المسافرين من رجال الأعمال والمسافرين خلال عطلات نهاية الأسبوع والمسافرين الذين يسافرون ويعودون في اليوم ذاته للعمل أو التسوّق.

ويقع المطار على مقربة من منطقة المارينا ومنطقة الجميرا في دبي المعروفة بفنادقها ومنتجعاتها من فئة الخمس نجوم وأيضاً لمجمعاتها التجارية ونشاطاتها الترفيهية. كما أن المطار قريب من المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، ومدينة دبي الرياضية، وموتور سيتي، ومنطقة المرابع العربية، ومنطقة حدائق الاكتشاف، ومجمع دبي للاستثمار، ودبي مارينا، وميناء جبل علي، والمنطقة الحرة.

ويسهل الوصول إلى مطار "آل مكتوم الدولي في دبي ورلد سنترال" مباشرة عبر ثلاث طرق رئيسية تعبر إمارة دبي وهي شارع الشيخ زايد، وشارع الشيخ محمد بن زايد، وشارع الإمارات. وتتوافر أيضاً إمكانات التنقل من خلال خطوط الباصات وسيارات الأجرة وخط مترو دبي.

ويعد مطار "آل مكتوم الدولي" نتيجة لمبادرة استراتيجية طويلة الأمد قامت بها حكومة دبي. وافتتح المطار أبوابه أمام المسافرين اليوم بقدرة تستوعب سبعة ملايين مسافر سنوياً. وعند الانتهاء من تطوير المطار بالكامل، سيصبح "آل مكتوم الدولي" أكبر مطار في العالم. وسيتضمن المطار خمسة مدرجات ويستوعب 160 مليون مسافر و12 مليون طناً من الشحن سنوياً.

تخدم "طيران الجزيرة" 19 وجهة ضمن شبكة وجهات تنطلق من الكويت إلى الوجهات الأكثر طلباً للأعمال والعطلات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنها دبي، والبحرين، وبيروت، والإسكندرية، وعمّان، واسطنبول، وشرم الشيخ، وأسيوط، والأقصر، ومشهد، وسوهاج، وجدّة، والرياض، والقاهرة، والنجف.

وتشغّل طيران الجزيرة سبع طائرات من طراز إيرباص A320 تملكها بالكامل ومكونة من درجتي سفر وهما الدرجة السياحية ودرجة رجال الأعمال.

وتوفر للمسافرين على درجة رجال الأعمال خدمة تسجيل الأمتعة الخاصة بهم، و60 كيلوجراماً مجاناً للأمتعة المسجلة، وقاعات رجال الأعمال، بالإضافة إلى مقصورة مخصصة على متن الطائرة وقائمة طعام غنيّة ومتنوعة، فيما تقدم للمسافرين على الدرجة السياحية 40 كيلوجراماً مجاناً للأمتعة المسجلة إضافة إلى قائمة وجبات ومرطبات متغيرة شهرياً.

"طيران الجزيرة" عضو في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) وتشغل أحد أحدث الأساطيل من طائرات إيرباص A320 في الشرق الأوسط.