محللون لـ"كويت نيوز": المضاربات تقود بورصة الكويت للمكاسب الأعلى خليجيا

اكد محللون ماليون ان توفر السيولة لدى معظم المضاربين دفع مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية إلى الارتفاع خلال تداولات اليوم على أثر توجه المضاربين مجدد لشراء خاصة على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، مؤكدين ان عمليات المضاربة السريعة لا تزال مسيطرة على حركة التداولات في البورصة.

وارتفع المؤشر السعري خلال تداولات اليوم بما يزيد عن 88 نقطة ليستقر عند 7809 نقطة، في حين ارتفع المؤشر الوزني بـ 1.3 نقطة مستقرا عند 460 نقطة، وزاد مؤشر "كويت 15" بـ 1.7 نقطة ليغلق عند 1084 نقطة.

ويؤكد ارتفع المؤشر السعري وكميات الأسهم المتداوله التي تجاوزت 631.8 مليون سهم والبالغ قيمتها 48 مليون دينار وجهة نظر المحللين في اتجاه المضاربين للاسهم الفلسية.

وكان السوق الكويتي الأنشط خليجيا خلال تداولات اليوم حيث اتسمت تداولات باقي الأسواق بالركود وسط تدني في قيم التداول وتغيرات بسيطة في مؤشراتها، نظرا لترقب المستثمرين في دول الخليج لنتائج اجتماع البنك المركزي الأمريكي لتحديد مستقبل برنامج التيسير الكمي.

وفي هذا السياق أوضح المحلل المالي محمد اشكنانىان تداولات اليوم شهدت عمليات شراء موسعه على الاسهم الصغيرة من قبل المضاربين في اطار سعيهم لإعادة ترتيب الأوراق، دفعت المؤشرات إلى حركة تصحصح مطلوبة بعد ما اصابها من خسائر فادحة من الأزمة السياسية في المنطقة.

وبين اشكناني أن عمليات جنى الأرباح التي تمت امس وفرت سيولة كبيرة لدى معظم المضاربين دفعتهم لاستهداف الأسهم الصغيرة مع غياب النشاط على الأسهم القيادية.

بدورة قال المحلل المالي يعقوب الباش أن السوق الكويتي بدء في استعادة نشاطة، وان كان هناك بعض الصناديق لم تعمل بالشكل المطلوب حتى الآن.

وأشار إلى ان معظم المحافظ والصناديق اصبحت تركز على الأسهم الصغيرة لاهداف مضاربية، متوقعا أن يبدا النشاط على الأسهم القيادية وخاصة أسهم البنوك مع بداية الربع الرابع، بعد تحسن اداء البنوك منذ بداية العام وتوصل العديد من الشركات إلى تسويات معها حول ديونها المتعثرة، مما سيؤدي إلى تخفيف أعباء المخصصات عن ميزانيات البنوك وسينعكس ايجابا على ارباحها.

وأكد الباش أن ثبات مستويات السيولة فوق مستوي الخمسين مليون دينار، سيحفز المزيد من المحافظ والصناديق إلى زيادة نشاطها في البورصة.