"زين" تطلق تقريرها السنوي الثاني عن الاستدامة بعنوان "وعدُنا بـ عالم جميل"

أطلقت مجموعة زين تقريرها الثاني عن الاستدامة، والذي تتناول فيه التزامها المتنامي اتجاه المسؤولية الاجتماعية في منطقة عملياتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واستعراض اوجه القصور الأساسية المتعلقة بمجالات التنمية المستدامة.

وأوضحت المجموعة في بيان صحافي أن التقرير الذي تصدره للعام الثاني على التوالي يستعرض كافة نقاط التماس التي تتقابل مع نشاطها وكافة الجهات والمؤسسات ذات الصلة ، حيث يبرز مدى الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لعملياتها التشغيلية على شعوب منطقة عملياتها.

وكشفت المجموعة التي تملك وتدير ثمان رخص للاتصالات المتنقلة في المنطقة أنها أبرزت وبشكل واضح مدى التزامها إزاء التأثير على العديد من القضايا التي تواجه مجتمعاتها ، وذلك بإطلاقها سلسلة من  المبادرات الشاملة والتي ركزت من خلالها على بناء القدرات ، مبينة أنها هدفت من تنفيذ هذه المبادرات تمكين وتطوير الشباب وتحسين فرص توظيفهم وقدرتهم على التأثير في مجتمعاتهم بطريقة إيجابية.

وأفادت زين أن التقرير الذي صدر تحت عنوان " وعدُنا .. بـ عالم جميل " قد عكس التزامها بمبدأ الشمولية ، وذلك من خلال وصف الخدمات المتنوعة التي تقدمها زين وهي الخدمات التي يتم تصميمها خصيصا بهدف تلبية احتياجات الشرائح المهمشة في المجتمعات .

ونوهت أن هذه النسخة من التقرير ستستعرض نتائج أول استطلاع للرأي بين موظفيها وكافة الأطراف ذات الصلة معها ، والذي اجرته حول توقعاتهم للمسؤولية الاجتماعية للشركات ، مبينة انها لمست معدل استجابة كبيرة في هذا الاستطلاع حيث وصلت إلى  57 ٪ .

وأكدت أنها سعت في هذا التقرير إلى تغطية مساحات جديدة في مجال عملياتها الاجتماعية وذلك بتأكيدها على التزامها بالمحافظة على إجراء حوار مستمر وبنّاء بين مجموعة زين وبين أفراد قوتها العاملة من خلال اجراء دراسة مسحية سنوية حول مدى انخراط الموظفين ، والتعهد بمعالجة الفجوة القائمة بين فئة الإناث والذكور في شغل الوظائف القيادية التنفيذية سواء في داخل الشركة أو في صناعة الاتصالات على مستوى المنطقة.

وإذ ذكرت المجموعة أن تقريرها الثاني للاستدامة يصف هذا العام وبوضوح التزامها الكامل إزاء موظفيها ، فإنه كشف التزامها المتزايد إزاء السعي باستمرار إلى تقليص الإنبعاثات الكربونية ، واهتمامها المتنامي اتجاه المبادرات البيئية المتنوعة والخاصة بقضايا نشر الوعي والتثقيف البيئي.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة زين أسعد احمد البنوان في رسالة وجهها بمناسبة هذا التقرير " إن إدراكنا المتزايد بضرورة المساهمة في تزويد مجتمعاتنا بالأدوات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة ، وعلمنا بتنامي معيار عنصري الشفافية والمساءلة في قياس اتجاهات والتزامات المؤسسات في هذا التحدي ، فإننا سعينا إلى إلزام أنفسنا بتبني نموذج عمل أكثر استدامة مع شعوب منطقة عملياتنا ".

وأضاف البنوان بقوله " إذا كان نجاح أعمالنا في مجالات الاستدامة يعتمد على قدرة تعاطينا مع التطورات والتغيرات ، فإننا بلا شك قد استطعنا أن نضع أنفسنا كرواد إقليميين في هذا المجال ، ليس فقط من خلال منتجاتنا وخدماتنا الأساسية المبتكرة ، إنما بانتهاج الحوكمة الفاعلة وزيادة فعالية مساهمتنا الاجتماعية ".

وأوضح بقوله " لقد اتخذنا موقفاً واضحاً في العام الماضي ، عندما أصدرنا تقريرنا الاول حول التنمية المستدامة ، وأكدنا من خلال هذا الموقف دعمنا الكامل للاستدامة ولمسؤولياتنا الاجتماعية كمؤسسة تجارية تسعى نحو الشراكة الحقيقية مع مجتمعاتها ، وبإصدارنا التقرير الثاني هذا العام ، فإننا نجدد التزامنا ودعمنا الواضح اتجاه هذه القضية ".

وأفاد البنوان أن المجموعة حرصت عند إعداد هذا التقرير على تسليط الضوء على المساحة الكبيرة التي تحتلها مشاريع الاستدامة في خططنا الاستراتيجية ، مبينا أن زين حريصة على إبراز أنها ما زالت مستمرة في التعامل بشغف مع هذه التحديات ، وأنها تتولى وبنجاح الطليعة في تفاعلاتها مع مجتمعاتها ، وذلك أمام مساهميها وكافة الأطراف المنتسبة لها ذات الصلة .

وتابع بقوله " بصفتنا رواد الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط ، فقد كان من اللازم علينا إيجاد وسائل مبتكرة لتضمين منتجاتنا وخدماتنا وإتاحة الوصول الآمن والسهل إلى التقنية لغرض مواجهة التحديات الشاقة التي تواجه مجتمعاتنا ، وعليه ، فإننا نلتزم بشكل راسخ بإيجاد وسائل فعّالة تزيد من قدرات الأجيال القادمة  ".

وإذ بين البنوان أن الهدف كان ولا زال تزويد هذه الأجيال بالوسائل والأدوات المطلوبة لجعلهم مواطنين مُنتجين ومكافحين ، فقد أبرز بقوله "  سنظل نسعى باستمرار إلى توسيع تغطيتنا إلى المناطق التي لا تزال خارج تغطية الشبكة ، حيث سيمكننا ذلك من تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ".

وبين بقوله " ، لقد اتخذنا خطوات لتشجيع إطلاق عمليات أكثر صداقةً مع البيئة ، وذلك من خلال توظيف حلول للطاقة أكثر كفاءةً في استهلاك الوقود  حيثما أمكن ،  هذا بالإضافة إلى نجاحنا خلال العام 2012 في تحقيق العديد من الأهداف الرئيسية التي ستؤثر إيجاباً على مساهمينا وكافة منتسبينا ".

ومضى في قوله " من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع شركة ipass العالمية ، استطعنا ان نوفر مساحة اتصال أوسع من الخدمات ،  كما ساعدنا الإطلاق الناجح لتقنية شبكة الجيل الرابع (LTE) في المملكة العربية السعودية والكويت ومملكة البحرين على تعزيز مكانتنا السوقية المتفوقة  ".

وأكد البنوان بقوله " إن توجهنا في زين نحو الاستدامة يترافق مع القناعة الراسخة لدينا بأن هذا الاتجاه من شأنه تعزيز مكانتنا الريادية في أسواق المنطقة ، فمن خلال عملياتنا التشغيلية وشبكاتنا المتطورة ، فإننا نجدد العهد الذي يوثق علاقتنا مع شعوب منطقتنا ، فهدفنا سيظل دائماً تمكين الجميع من الانخراط والاندماج مع العالم ".

وأعرب البنوان عن أمله بأن يقدم هذا التقرير صورة كاملة عن الآثار الاجتماعية والاقتصادية لمشاريعنا في الاستدامة ، مبيناً انه بمثابة رسالة من قلب مؤسسة تعرف جيداً أن صناعة الاتصالات المتنقلة باتت وبشكل كبير واحدة من القوى الأكثر قدرة على إحداث تحولات جذرية في حياة الأمم والشعوب .

ومن ناحيته قال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر في تعليقه على إصدار التقرير الثاني للاستدامة " إننا ندرك بأن تحقيق استدامة أكبر هو عملية متواصلة تعود بالفائدة المحتملة على كل من مؤسستنا ومساهميها والجهات ذات الصلة ".

وأضاف جيجنهايمر بقوله " يعتبر هذا التقرير بمثابة إثبات للإستراتيجية الكلية لمجموعة زين لدعوة مساهمينا للمشاركة بشكل مستمر ، سواء كانوا من حاملي الأسهم أو العملاء أو الموظفين أو السلطات الحكومية أو وسائل الإعلام أو من المجتمع الأوسع ، على نحو يعود بالفائدة المتبادلة على الجميع في النهاية ".

وبين بقوله " نؤمن في مجموعة زين بأن تحديد معيار إقليمي وصناعي جديد من أجل تقديم تقارير أكثر شفافية حول إنجازاتنا وتحدياتنا فيما يتعلق بالاستدامة يمنحنا مكانةً أقوى تدفعنا نحو النجاح ، ولكن الأهم من ذلك هو أنها سوف تقود إلى معايير أعلى تسعى زين إلى تحقيقها ".

وأوضح بقوله " نعمل على توسيع إيصال خدمات الاتصالات إلى الشرائح الريفية والمهمشة في الدول التي نعمل فيها ، حيث سيساهم ذلك في تطويرها من خلال تضييق الانقسام الرقمي الذي يحقق النمو بدوره ".

وتابع بقوله " كما تتيح الصفة الديموغرافية الشابة للمنطقة التي نعيش فيها فرصةً فريدةً من نوعها لتمكين الشباب من الوصول إلى المعلومات والتشارك بالأفكار ، وقد حرصنا على  إنشاء مراكز التدريب على صيانة أجهزة الجوال ورعاية المسابقات الطلابية المتعلقة بالتكنولوجيا وبرامج المنح الدراسية المتعددة وبوابات التعلم الالكتروني كخطوة لتحقيق هذا الهدف ".

وإذ كشف جيجنهايمر أن ارضاء العميل هو أقصى أولويات زين وفي مقدمة اهتماماتها ، فقد بين في ذات الوقت ان المجموعة تبنت العديد من التوظيفات التقنية وتحديثات الشبكة عبر كافة أسواقها لتحقيق هذا الهدف ، وما يؤكده ذلك تقديم تقنية الجيل الرابع (LTE) في كافة أنحاء الكويت بعد إطلاق زين السعودية مسبقاً لتقنية الجيل الرابع (LTE) بكل نجاح ، مع تحديث شبكات الجيل الثاني والجيل الثالث في جميع العمليات الأخرى.

وكشف أن المجموعة وفي إطار مساعيها لبناء قدرات الشباب في مناطق النزاع للحد منها مستقبلاً ، فإنها نجحت في تزويد شرائح واسعة من الشباب في جنوب السودان - تلك المنطقة التي عانت من نزاعات كثيرة – بوسائل تدريب متطورة لتمكنهم من حل النزاع والوساطة من أن يصبحوا مواطنين أكثر إنتاجية.

وأوضح أن المجموعة وفي إطار التزاماتها بالأوضاع الإنسانية التي تستحق الاهتمام في مناطقها ، قامت وبالشراكة مع برنامج  Instant Network لمؤسسة iPass  بأعمال توسعة لتغطية مخيم اللاجئين التابع لوكالة الأمم المتحدة للاجئين في منطقة " ييدا " في جنوب السودان ، مبيناً أن هذه الخطوة  ساعدت كثيراً في تخفيف الأزمة على أكثر من 70 ألف لاجئ والسماح بتنسيق أفضل بين الواردات الغذائية والطبية وغيرها من مسؤوليات الاتصال التي تتعهد بها الوكالة.

وعن المشاريع البيئية التي تناولها التقرير والتي كشفت مساعي زين في فتح قضايا وتحديات هذا الملف بين بقوله " لقد تعهدت زين وبشكل تدريجيي تنفيذ سياسات أكثر كفاءة وصديقة للبيئة في عملياتها التشغيلية ، حيث قامت بتوظيف 83 حلول لبطارية هجينة و 9 حلول للطاقة الشمسية الهجينة في كل من الكويت والأردن والمملكة العربية السعودية والسودان وجنوب السودان ".

وكشف جيجنهايمر ان مجموعة زين وضعت هدفين طموحين لخفض الانبعاثات بحلول العام 2020 وفق نسب تتراوح بين  5 و 10%، وذلك من خلال التزامها في مواصلة تبني سلسلة من المبادرات المسؤولة وتكثيف التعاون مع كافة الجهات ذات الصلة بمجالات عملياتها .