الوزير الصالح: المعرض الصيني العربي ذات فرص اقتصادية واعدة

اختتم وزير التجارة والصناعة في الامس  فعاليات مشاركة الوفد الكويتي في النسخة الثالثة من "المعرض الصيني العربي" والذي حلت فيه الكويت كضيفة الشرف تلبية لدعوة وزارة التجارة الصينية ومجلس تطوير التجارة الصيني والحكومة الشعبية لمقاطعة نينغشيا ذاتية الحكم.والذي حرص  العديد من قادة الدول العربية علي المشاركة في افتتاحه لهذه السنة.

حيث خصصت الأخيرة مساحة كبيرة للمشاركة الكويتية التي انجزت قائمة طويلة من الاعمال خلالها كان أبرزها افتتاح منتدى التعاون الكويتي الصيني الذي حظي باهتمام واسع وحضور من قبل شخصيات هامة كان على رأسها ملك البحرين الشيح حمد بن خليفة آل ثاني والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وقام الصالح برفقة الوفد المرافق له بزيارة لاحد اكبر المصانع المتخصصة في انتاج قطع الغيار وذلك ضمن جولته في المنطقة الصناعية لمدنية ينتشوان قبل مغادرته عائدا الي الكويت مع الوفد لمرافق له من اعضاء غرفة التجارة.

وأشاد رئيس الوفد الكويتي ووزير التجارة والصناعة أنس الصالح بالمعرض الصيني العربي ووصفه بالفعالية الناجحة ذات الفرص الاقتصادية الواعدة، معرباً عن شكره للحكومة الصينية والحكومة الشعبية لمقاطعة نينغيشيا على كرم الضيافة وحسن الاستقبال والترتيبات المميزة التي تم اعدادها من اجل الوفد الكويتي الذي قال إنه أجرى العديد من الاجتماعات والزيارات وورش العمل مع الجانب الصيني خلال فترة تواجده في الصين.

الجدير بالذكر ان الكويت شاركت بوفد كبير من عدة جهات حكومية وأخرى تابعة للقطاع الخاص في الفعالية الاقتصادية الضخمة تحت رئاسة الوزير الصالح الذي قاد الوفد في عدة اجتماعات وزيارات حيث القى كلمة الكويت في افتتاح المعرض كما افتتح المنتدى الكويتي الصيني على هامش المعرض الصيني بالاضافة الى الاجتماع بكبار مسؤولي المقاطعة وبحث سبل التعاون في المجالات الصناعية والتجارية والأخرى الخاصة بالأمن الغذائي ونقل الخبرات الصناعية والتكنولوجية الى الكويت، كما الوزير الصالح وممثلين من الصندوق الكويتي للتنمية وبيت الزكاة والوفد المرافق بزيارة وتفقد المشاريع الخيرية الكويتية هناك ومنها مستشفى نينغيشيا وزيارة معهد اللغات العالمية للمسلمين بمدينة ينتشوان.

وتعتبر مدينة ينتشوان الواقعة على مركز الحزام الاقتصادي لمناطق غرب الصين، هي ذات طابع إسلامي، وتعد المنطقة الوحيدة ذاتية الحكم للمسلمين في جمهورية الصين الشعبية، فضلا عن أنها تمثل مركزا تجاريا مهما على الجسر التجاري الجديد بين قارتي أوروبا وآسيا.

ويعقد هذا المعرض سنوياً، بمشاركة وزراء التجارة والاقتصاد من الدول العربية، وهيئات ترويج الاستثمار والسفراء والملحقين التجاريين للدول العربية والإسلامية لدى الصين، وغرف التجارة العربية ويسعى المعرض إلى تعميق علاقات التعاون، وتطوير الروابط الاقتصادية والتنموية بين المشاركين، كما أنه يشكل فرصة لبحث سبل تسهيل التجارة والاستثمار والتمويل الصيني العربي، ومشروعات البنية التحتية والسياحة الثقافية المشتركة.

 

×