محللون لـ "كويت نيوز": انتهاء المخاوف السياسية يرشح البورصة لمزيد من الارتفاع

اكد محللون ماليون ان الأخبار الايجابية عن قرب انفراج الأزمة السوريا والتصرحيات الأخيرة بشان تاجيل الضربة العسكرية والحلول الروسية المقدمة لتهدئة الموقف، كان لها اثرا ايجابيا على مؤشرات البورصة الكويتية، مؤكدين ان استمرار حالة التهدئة في الملف السوري ستدفع السوق إلى تحقيق المزيد من المكاسب وتعويض خسائر الايام الماضية.

وأضاف المحللون في تصريحات خاصة لـ "كويت نيوز" ان هناك العديد من العوامل التي دفعت إلى ارتفاع مؤشرات السوق، منها انتهاء العوامل النفسية السيئة التي صاحبت الأزمة السورية، بالإضافة اغتنام المحافظ والصناديق فرصة تدنى أسعار الأسهم لمستويات مغرية وسعيها للتجميع، فضلا عن اقترب انتهاء الربع الثالث والإعلان عن نتائج الشركات.

وفي هذا السياق قال المحلل المالي نايف العنزي ان ارتفاع مؤشرات البورصة في تداولات اليوم يعود إلى حالة الارتياح التي سيطرة على المستثمرين عقب إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن تأجيل الضربة العسكرية ضد سوريا، والاحتمالات القوية بتراجع عنها تماما.

وبين العنزي ان التراجعات التي شهدتها البورصة في الأسبوعين الماضيين غير مبررة، ولا تعتمد على عوامل فنية، مؤكدا ان المضاربين وصناع السوق استفادوا من هذه الأزمة السياسية للضغط على مؤشرات البورصة والبدء في علميات تجميع واسعة.

وأكد العنزي ان المتسببين في ترجع القيمة السوقية لمعظم الأسهم، هم من سيدفعوان بالمؤشرات إلى الارتفاع مجددا وتصعيد القيمة السوقية للاسهم بهدف جني الأرباح، خاصة انه لوحظ خلال تداولات اليوم ارتفاع معظم الأسهم بالحد الأعلى.

وتوقع العنزي استمرار موجة التصعيد في مؤشرات السوق في ظل الأخبار الايجابية التي تشير إلى قرب انفراج الأزمة السوريا.

من جانبه بين المحلل المالي أشرف فؤاد ان الارتداده التصاعدية التي شهدها السوق الكويتي وباقي أسواق المنطقة أمر طبيعي بعد الانهيارات التي الذي مرت بها الأسواق في الأيام العشر الماضية، لافتا إلى أن انتهاء المخاوف بشأن الأزمة السوريا هى من دفعت بالمؤشرات للارتفاع إلى الصعود مجددا.

وقال فؤاد أن انتهاء موجة النشاط على سهم بنك وربة، دفعت الصناديق والمحافظ إلى الأتجاه مره أخرى إلى الأسهم الأخرى، مشيرا إلى أن نشاط الأسواق المجاورة كان عامل إيجابي لدفع المؤشرات الكويتية للأرتفاع.

وأوضح ان مع استمرار الأخبار الإيجابية الخاصة بالملف السوري سوف يستمر السوق الكويتي في تعويض خسائرة وارتفاع مؤشراته مجددا.

وأكد فؤاد ان هناك عدة عوامل ستتحكم في حركة البورصة في الفترة القادمة منها عوامل سياسية خارجية، واخرى سياسية داخلية، فضلا عن النواحي الاقتصادية ودور الحكومة في دعم الاقتصاد، بالإضافة أيضا إلى النتائج المالية للشركات في الربع الثالث.

 

×