أسهم "التأمين" و"الاستثمار" و"العقار" أكبر الخسارين في البورصة خلال الأسبوع الماضي

سجلت أسهم قطاع التأمين اكبر الخسائر في سوق الكويت للأوراق المالية خلال تداولات الأسبوع الماضي، بعد ان تراجعت قيمتها الرأسمالية بنسبة 12.9%، خاسره ما يزيد عن 37.8 مليون دينار، لتستقر بذلك إجمالي القمية السوقية لأسهمها عند 292.7 مليون دينار، مقارنة مع 330.6 مليون دينار هي قيمتها في نهاية الأسبوع قبل الماضي.

وفي المجمل انخفضت القمية الرأسمالية لأسهم الشركات المدرجة في البورصة بنسبة 2.9 % خلال الفترة نفسها، ليغلق السوق تداولات الأسبوع الفائت بقيمة سوقية 30.9 مليار دينار، متراجعا بـ 893 مليون دينار، عن قيمته السوقية في الأسبوع قبل الماضي.

وشهد تداولات الأسبوع الماضي تراجعات حادة في كافة المؤشرات ، حيث انخفض المؤشر السعري بما يزيد عن 5 %  على أثر التطورات السياسية والتهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكريا إلى سوريا، وتأتي هذه التراجعات متزامنه مع انخفاض في كافة أسواق المنظقة وأغلب الأسواق العالمية.

وتعكس خسائر أسهم قطاعي الاستثمار والعقار اتجاه التداولات في الأسبوع الماضي، حيث تكبدت الأسهم الصغيرة والمتوسطة التي شهدت نموا كبيرا في قيمتها السوقية منذ بداية العام خسائر فادحة، نظرا لزيادة علميات البيع على هذه الأسهم، بعد ان سيطرة المضاربة على حركة التداولات.

وانخفضت القيمة الرأسمالية لأسهم الشركات العقارية بنسبة 6.8 % مسجلة ثاني اكبر التراجعات، بعد ان تراجعت قيمتها بجوالي 177.4 مليون دينار، لتستقر في نهاية الأسبوع الماضي عند 2.58 مليار دينار.

في المقابل حلت شركات الاستثمار في المرتبة الثالثة من حيث اكبر التراجعات في القمية السوقية، التي انخفضت بنسبة 6.2 %، بعد ان خسرت ما يقرب من 142.7 مليون دينار، لتغلق القمية الرأسمالية لشركات الاستثمار تداولات الأسبوع عند مستوى 2.3 مليار دينار.

اما المرتبة الرابعة كانت من نصيب أسهم الشركات غير الكويتية التي تراجعت بنسبة 4.46 %، حيث فقدت 82.8 مليون دينار من قيمتها الرأسمالية لتستقر عند 1.85 مليار دينار.

وجاء شركات الصناعة في المرتبة الخامسة بنسبة تراجع 2.6%، حيث تراجعت قميتها الرأسمالية بحوالي 56.6 مليون دينار، لتغلق عند 2.18 مليار دينار.

من ناحية اخرى انخفضت القمية الرأسمالية لشركات الخدمات بنسبة 2.35 %، لتغلق تداولات الأسبوع عند مستوى 7.28 مليار دينار، خاسرة ما يزيد عن 171.4 مليون دينار، لتحتل بذلك الرمتبة السادسة من حيث أكبر الانخفاضات.

وفيما يتعلق بأسهم البنوك فنظرا لأرتفاع قيمتها الرأسمالية سجلت أكبر قيمة تراجع، بعد أن بلغت خسائرها 214.8 مليون دينار، لكن تماسك المؤشر الوزني ومؤشر "كويت 15"  وتراجعهم بنسب اقل من المؤشر السعري قلص من نسبة خسارة أسم البنوك لتبلغ 1.6 %، مما يؤكد حفاظ المستثمرين بالأسهم القيادية على عكس علميات البيع المكثفة التي شملت الأسهم الصغيرة.

وسجلت أسهم شركات الأغذية والسوق الموازي أدنى التراجعت حيث انخفضت هذه الأسهم بنسبة 0.6 5 و 0.9 % على التوالي.

 

×