بورصات المنطقة تتراجع في ظل التوتر بشأن سوريا

تراجعت بورصات الأسهم في المنطقة في ظل عمليات جني للأرباح طال انتظارها لكن الوضع تفاقم جراء تصاعد الغموض السياسي بعد مزاعم عن هجوم بأسلحة كيماوية في سوريا الأسبوع الماضي.

وزار مفتشون تابعون للأمم المتحدة اليوم الإثنين ضاحية تحت سيطرة المعارضة المسلحة قرب العاصمة السورية دمشق حيث جمعوا أدلة بشأن الهجوم الكيماوي وذلك بحسب ما قاله طبيب سوري لرويترز.

وجاءت تلك الخطوة في أعقاب مطالبات من قوى غربية بعمل عسكري ردا على أسوأ هجوم كيماوي في العالم خلال 25 عاما.

وشهدت بورصتا السعودية وقطر تصحيحا حادا.

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.9 في المئة إلى 8055 نقطة مسجلا أكبر انخفاض في يوم واحد منذ 16 يونيو حزيران.

وقال هشام تفاحة مدير الصندوق لدى بنك في الرياض "هناك أحاديث كثيرة في سوريا وهو ما يؤدي إلى عدم التيقن وهذا ليس عاملا جيدا للسوق.

"إذا تصاعدت المطالبة بعمل ضد سوريا فسيؤثر ذلك بشكل متزايد على السعودية."

وأضاف تفاحة أن السوق صعدت بشكل حاد في الأسابيع الماضية ومن المرجح أن تتراجع إلى مستوى 7900 نقطة قبل أن تتعافى مجددا في ظل عوامل أساسية ستصبح مرة أخرى جذابة.

وشهدت القطاعات عمليات بيع بشكل عام وهو ما قلص مكاسب المؤشر الرئيسي إلى 18.4 في المئة منذ بداية العام.

وفي أنحاء أخرى انخفض مؤشر بورصة قطر 1.8 في المئة مواصلا خسائره منذ أن صعد مقتربا من أعلى مستوى في خمس سنوات يوم الخميس.

وهبطت الأسهم العشرون جميعها على قائمة المؤشر وسجل سهم قطر لنقل الغاز (ناقلات) أكبر خسارة بتراجعه 4.1 في المئة.

وأبدت بورصتا الامارات مزيدا من المرونة مع وضع البلاد كملاذ آمن وتعافي قطاع العقارات وهو ما يعزز توقعات متفائلة.

وقادت أسهم الشركات الصغيرة التعاملات في بورصة دبي مع قيام المستثمرين الأفراد بتغيير مراكز من أسهم أخرى مماثلة لكن مؤشر سوق دبي تراجع 0.2 في المئة مقلصا مكاسبه منذ بداية العام إلى 69.3 في المئة.

وارتفع سهم دريك آند سكل 2.5 في المئة وكان السهم الأكثر تداولا في السوق. وقفز سهم الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) 14.8 في المئة.

وقال مروان شراب مدير الصندوق ورئيس التداول لدى الرؤية لخدمات الاستثمار "هناك نشاط مرتفع للمستثمرين الأفراد عبر المنطقة بينما يشارك المستثمرون من المؤسسات في عمليات انتقائية لأنهم يبحثون عن القيمة وليس الزخم."

ورغم تراجع أسواق عديدة بعدما صعدت بالفعل بشكل حاد هذا العام لا توجد علامة واضحة على أن سوقي الامارات تشهدان بدء موجة هبوط ممتدة.

وقال شراب "كانت نتائج أعمال الربع الثاني من العام مبهرة وساعدت الناس على دفع اتجاه التعافي للاستمرار حتى 2014."

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.7 في المئة متراجعا من قرب أعلى مستوى له في خمس سنوات.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4 في المئة ليتوقف صعود استمر أربع جلسات وتعاف بفضل انحسار العنف السياسي.

وشهدت السوق ضغوط بيع محدودة وهبط 20 سهما من بين 30 سهما على قائمة المؤشر الرئيسي بينما صعد ثمانية أسهم. وباع المستثمرون الأجانب أسهما أكثر مما اشتروا في السوق بينما طغى الشراء على المستثمرين المصريين.

وهبط مؤشر سوق الكويت 0.9 في المئة بينما لم يطرأ تغير يذكر على مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية في سلطنة عمان.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. تراجع المؤشر 0.9 في المئة إلى 8055 نقطة.

قطر.. هبط المؤشر 1.8 في المئة إلى 9899 نقطة.

دبي.. انخفض المؤشر 0.2 في المئة إلى 2742 نقطة.

أبوظبي.. تراجع المؤشر 0.7 في المئة إلى 3933 نقطة.

مصر.. هبط المؤشر 0.4 في المئة إلى 5449 نقطة.

الكويت.. انخفض المؤشر 0.9 في المئة إلى 8000 نقطة.

سلطنة عمان.. زاد المؤشر 0.05 في المئة إلى 6919 نقطة.

البحرين.. استقر المؤشر عند 1201 نقطة.

 

×