العمر: 103 مليون دينار مخصصات النصف الاول و 52% من إيرادات "بيتك" خارجية

قال الرئيس التنفيذي في بيت التمويل الكويتي "بيتك" محمد سليمان العمر ان "بيتك" الآن بعد تطبيق الجزء الأكبر من إعادة الهيكلة، أصبح أكثر قدرة على التعامل مع معطيات السوق ومتغيراته وتحقيق أقصى استفادة من محفظته الائتمانية وتحسين بيئة العمل ورفع مستوى الجودة، ومواجهة الطلب المتزايد على الخدمات والمنتجات التي يقدمها، ما انعكس على مؤشرات الأداء للنصف الأول من العام الجاري، حيث حقق "بيتك" نموا في الأرباح بنسبة 10% لهذه الفترة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما أن النمو في الأرباح مستمر على مدى ثلاثة فصول، وحقق "بيتك" إيرادات إجمالية أعلى من التي تحققت قبل الأزمة في عام 2008.

وشدد العمر على أن الإيرادات التي تحققت هي إيرادات تشغيلية تؤكد سلامة وجودة منظومة العمل في "بيتك" ومدى قدرته على تحقيق ربحية مستدامة وفق الخطط الموضوعة، رغم استمرار تجنيب مخصصات احترازية لتعزيز المركز المالي للبنك، وقد بلغت لهذه الفترة من العام 103 ملايين دينار منخفضة عن نفس الفترة من العام السابق بنسبة 6 في المئة، مشيرا إلى أن 52 في المئة من الإيرادات جاءت من البنوك الخارجية خاصة من تركيا وماليزيا، كما نوه إلى أن الميزانية لم تتضمن الأرباح التي حققها "بيتك" من بيع احد عقاراته الاستثمارية والتي تزيد 26.3 مليون دينار.

وأشار في لقاء مع قناة سى بى سى عربية بمناسبة الإعلان عن الأرباح للنصف الأول من العام الجاري إلى أن المؤشرات والأرقام جيدة ومبشرة وتعبر عن متانة الوضع المالي والنجاح في تنفيذ الخطط الموضوعة بشكل متوازن ومعبر عن إمكانيات البنك وتطلعات مساهميه وعملائه، حيث حقق "بيتك" أرباحا إجمالية للنصف الأول من العام الجاري قدرها 134.9 مليون دينار، بلغت حصة المساهمين فيها 49.8 مليون دينار بنسبة زيادة 10% عن نفس الفترة من العام السابق، كما زادت ربحية السهم وإجمالي الإيرادات التي 461.1 مليون دينار بنسبة 17% عن نفس الفترة من العام الماضي، وارتفع حجم الأصول إلى 15.9 مليار دينار وبنسبة زيادة 14%، وارتفع حجم الودائع إلى 10.3 مليار دينار بنسبة زيادة 16% عن نفس الفترة من العام السابق، كما ارتفعت حقوق المساهمين إلى 1.7 مليار دينار بنسبة زيادة 30%.

وقال العمر إن التركيز على المهنية في العمل والنظرة الواقعية للبيئة التشغيلية في الأسواق المحلية والعالمية ومتابعة تطوراتها، مع الدفع دوما نحو إضفاء مزيد من القوة على مؤشرات الأداء والمحافظة على جودة الأصول مع اقل المخاطر، تجعل من "بيتك" أفضل الفرص الاستثمارية للمساهمين والعملاء على مختلف الفترات الزمنية، كما يساهم ذلك في تحقيق نسبة جيدة من التوزيعات، حيث قدم "بيتك" أفضل العوائد على الودائع مقارنة بالسوق، ورفع من نسبة كفاية رأس المال إلى 16.3 في المئة متوقعا زيادة هذه النسبة مع التخارج من بعض الاستثمارات غير الأساسية لمنهج عمل "بيتك".

وأعرب العمر عن أمله في أن يساهم التشكيل المرتقب للحكومة الجديدة في الدفع قدما بالعمل الاقتصادي والتركيز على الخدمات والقضايا الأساسية في حياة المواطنين مع تنفيذ خطة التنمية وتقديم مزيد من الاهتمام والدعم للقطاع الخاص الذي أصبح عصب الاقتصاد في المجتمعات الحديثة معبرا عن تفاؤله بقدرة مجلس الأمة على بناء جسور من التوافق والتعاون مع الحكومة في مستهل مرحلة جديدة يكون عنوانها خدمة الوطن والعمل لتحقيق غد أفضل للأجيال المقبلة.