ارتفاع ارباح "بيتك" الى 49.8 مليون دينار في النصف الاول

ارتفعت ارباح بيت التمويل الكويتي (بيتك) الى 49.8 مليون دينار في النصف الاول بواقع 14.9 فلس للسهم، مقارنة بأرباح بلغت 42.1 مليون دينار في الفترة المماثلة من العام الماضي.

واظهرت البيانات المالية ان ارباح الربع الثاني من العام الحالي بلغت 26.8 مليون دينار، وكان البنك قد حقق ارباح بنحو 22 مليون دينار في الربع المماثل من 2012.

كما ارتفع اجمالي حقوق المساهمين الى مليار و673 مليون دينار، مقارنة بـ مليار و287 مليون دينار سجلت في النصف الاول من 2012.

وقال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي "بيتك" محمد على الخضيرى إن "بيتك" حقق- بفضل الله وتوفيقه- أرباحا إجمالية للنصف الأول من العام الجاري قدرها 134.9 مليون دينار "473 مليون دولار أمريكي"، بلغت حصة المساهمين فيها 49.8 مليون دينار "175 مليون دولار" بنسبة زيادة 18% عن نفس الفترة من العام السابق.

وبلغت ربحية السهم للنصف الأول من العام الجاري 14.9 فلسا "52 سنتا"، بنسبة زيادة 17% عن نفس الفترة من العام الماضي.

وقد بلغ إجمالي الإيرادات 461.1 مليون دينار "1.6 مليار دولار" بنسبة زيادة 17% عن العام السابق.

وارتفع حجم الأصول إلى 15.9 مليار دينار "55.8 مليار دولار"، بزيادة قدرها 1.9 مليار دينار "6.7 مليار دولار" وبنسبة زيادة 14% عن نفس الفترة من العام السابق، وارتفع حجم الودائع إلى 10.3 مليار دينار "36.1 مليار دولار"، بزيادة قدرها 1.4 مليار دينار "4.9 مليار دولار"، وبنسبة زيادة 16% عن نفس الفترة من العام السابق.

كما ارتفعت حقوق المساهمين إلى 1.7 مليار دينار "5.9 مليار دولار"، بزيادة قدرها 386 مليون دينار "1.4 مليار دولار" وبنسبة زيادة 30%عن نفس الفترة من العام السابق.

وأكد الخضيرى في تصريح صحفي على أن "بيتك" نجح في تحقيق نمو مستمر في الأرباح على مدى 3 فصول متتالية، حيث حقق "بيتك" صافى ربح في النصف الأول والثاني من عام 2012 ما قيمته 42.1 مليون دينار "150 مليون دولار" و45.5 مليون دينار "162 مليون دولار" تقريبا على التوالي بنمو 8% بين الفصلين،ونموا بنسبة 18% في النصف الأول من عام 2013 مقارنة بالنصف الثاني من العام الماضي، ما يؤكد نجاح الخطط الموضوعة وان عملية إعادة الهيكلة التي تم انجاز الجزء الأكبر منها حاليا، بدأت تؤتى ثمارها وفق ما هو مخطط له، مشيرا إلى أن معادلة الأداء في كافة قطاعات العمل في "بيتك" أصبحت أكثر فاعلية وقدرة على التجاوب مع متطلبات وظروف بيئة العمل، وهو ما أدى إلى زيادة وتحسن مؤشرات الأداء بشكل عام وبشكل متوازن يعزز متانة الوضع المالي ويرسخ قوة "بيتك" ومكانته وريادته.

وأوضح الخضيرى أن "بيتك" بفضل التطبيق الناجح لإعادة الهيكلة، تمكن من تحسين جودة الأصول والحد من المخاطر ونجح في الوصول بمعدل كفاية رأس المال إلى 16.36%، ورغم مواصلة "بيتك" تكوين مخصصات احترازية بلغت لهذه الفترة من العام 103 مليون دينار "361 مليون دولار"، إلا أن المؤشرات في مجملها ايجابية ومبشرة، خاصة تلك المتعلقة بالنمو في الأرباح  والإيرادات التشغيلية وغيرها.

وأشار إلى أن النتائج تعبر كذلك عن نجاح الجهود المبذولة في سبيل تحقيق أفضل الانجازات على صعيد العمل، من خلال التركيز على الالتزام بأعلى معايير الضوابط المهنية التي تستجيب للمستجدات التي يشهدها واقع بيئة العمل بكافة جوانبه محليا وخارجيا، لافتا إلى أن أرباح "بيتك" للنصف الأول لم تشمل الصفقة العقارية التي ابرمها "بيتك" مؤخرا لبيع عقار استثماري وأسفرت عن تحقيق أرباح قدرها 26.3 مليون دينار "92 مليون دولار".

وأشار الخضيري إلى استمرار "بيتك" في تقديم خدمات متكاملة ومتطورة تكون تنافسية وجديدة تحقق قيمة مضافة للسوق وتعزز مكانة البنك، مبينا شمولية الخدمات التي تخضع لمفاهيم الدقة والأمان والسرعة ومواكبة التكنولوجيا.

وشدد على أن "بيتك" يولي اهتماما كبيرا بتوظيف أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات في طرح منتجات وخدمات قادرة على تلبية احتياجات ومتطلبات العملاء حيث تمت إضافة خدمات جديدة على أجهزة السحب الآلي مثل إنشاء الوديعة الاستثمارية بنظام الكتروني فضلا عن تحديثات على الموقع الالكتروني kfh.com الذي حصل على جائزة الشيخ سالم العلي للمعلوماتية كأفضل مشروع تجاري تقني والخدمات المضافة على موقع بيتك اون لاين KFH online وتطبيق السكري وتطبيق "بيتك للتداول".

وأضاف الخضيري بأن "بيتك" يوظف إمكانياته بشكل متكامل وبأمثل الطرق محققا المعايير العالمية لتعزيز جودة الأصول كما يقوم بدراسة مركزة للمخاطر التي تعزز متانة البنك في ظل الظروف المالية العالمية غير المواتية إضافة إلى الأجواء التنافسية التي تشهدها صناعة الخدمات المالية في العالم.

وقال الخضيري إن "بيتك" سيواصل خطط التوسع التي يقوم بها خصوصا بعد زيادة رأس المال وتحقيق نتائج عالية بالاكتتاب وصلت نسبتها إلى 156% وهو ما يشير إلى ثقة المساهمين في "بيتك" وقدرته على تحقيق أفضل النتائج، حيث ستوجه الزيادة في رأس المال إلى مشروعات تخدم تعزيز الحصة السوقية من خلال تكثيف انتشار "بيتك" عبر فروع جديدة في مناطق مختلفة بالإضافة إلى التميز في طرح منتجات وخدمات منافسة وكذلك الاستمرار في تعزيز التواجد النوعي في الأسواق الخارجية، مشيراً إلى قدرة البنك على الاحتفاظ بريادته مستنداً إلى خبرته الطويلة واستحواذه على قاعدة عملاء كبيرة.

وبين بأن توظيف السيولة الناتجة عن زيادة رأس المال ستكون وفق رؤى جديدة تأخذ في الحسبان التطور الذي تشهده المناطق التي سيتم الاستثمار فيها وفق المنهج الذي يسير عليه كمصرف يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

وأكد الخضيري دور"بيتك" الهام والمحوري عبر شركاته الاستثمارية في سوق الصكوك العالمية وقدرته الكبيرة على ترتيب وتمويل صفقات الصكوك بأنواعها كافة، سواء للشركات والحكومات وبمختلف أنواع الصيغ الشرعية مشيرا إلى العديد من الجوائز والتقييمات العالمية التي تم منحها للبنك في هذا الصدد كتلك التي منحتها مجلتي ذا بانكر، وايميا فاينانس لـ"بيت إدارة السيولة" بعد ترتيب صفقة صكوك سيادية للحكومة التركية بقيمة 1.5 مليار دولار أمريكي، وقد أعلن مؤخرا عن تغيير اسم الشركة إلى شركة "بيت التمويل الكويتي الاستثمارية" لتكون الذراع الاستثماري للمجموعة.

وأوضح الخضيري أن "بيتك" دائما السباق في طرح منتجات وخدمات مصرفية لم تطرح من بنوك محلية أخرى من قبل كخدمة تحويلات مالية داخلية وخارجية عبر أجهزة السحب الآلي والتي لاقت صدى واسعا بالسوق المحلي لأهميتها في تقديم تسهيلات للأفراد في مجال القطاع المصرفي، كما قام "بيتك" بطرح منتج جديد على السوق وهو حساب الذهب الذي يتيح للعملاء الاستثمار في مجال جديد ويوفر خيارات متعددة أمامهم، ما يؤكد نهج "بيتك" في مواكبة التكنولوجيا والاستفادة منها لابتكار خدمات وتطورات تزيد من مكانته بين البنوك العالمية.