"فيتش": تثبيت تصنيفات بنك الكويت الدولي في الأجلين الطويل والقصير مع نظرة مستقبلية مستقرة

افاد بنك الكويت الدولي (الدولي) بأن وكالة التصنيف الائتماني (فيتش) قد قامت بتثبيت تصنيفات بنك الكويت الدولي في الأجلين الطويل (أيه- ) و القصير (إف 2) مع نظرة مستقبلية مستقرة على المدى الطويل.

وذلك على النحو التالي:

فئة التصنيف الائتماني و النظرة المستقبلية:

1. تصنيف طويل الأجل : ايه-

2. تصنيف قصير الأجل : اف 2

3. تصنيف القدرة الذاتية : بي+

4. النظرة المستقبلية : مستقرة

مدلولات التصنيف:

1. تصنيف طويل الأجل(ايه-) : يعني (ايه-) جودة ائتمان مرتفعة و إلى مخاطر متأصلة منخفضة مع قدرة قوية على دفع الالتزامات المالية، و يشير هذا التصنيف إلى أن مخاطر التعثر قليلة. و مع ذلك، يشير هذا التصنيف إلى أن إمكانية تعرض المؤسسات المصنفة وفقا لهذه الدرجة إلى تأثرات عكسية للتغيرات في الأحوال والظروف الاقتصادية؛ مقارنة بالدرجات الأعلى منها.

2. تصنيف قصير الأجل (اف 2): يعني (اف 2) جودة ائتمان جيدة على المدى القصير، مع قدرة ذاتية جيدة للوفاء بدفع الالتزامات المالية.

3. تصنيف القدرة الذاتية (بي+): و هو التصنيف القابل للمقارنة دوليا، و يمثل رأي وكالة التصنيف (فيتش) قيما يتعلق بالجدارة الائتمانية الذاتية للمُصدِر، و هي عنصر أساسي للتصنيف الافتراضي للبنك.

يدل التصنيف "بي +" على توقعات ضعيفة لاستمرار القدرة الذاتية. فعلى الرغم من وجود خطر الإخفاق المادي، لا يزال هناك هامش محدود من الأمان. كما أن قدرة البنك على الاستمرار في أداء العمليات دون الحصول على المساندة مسألة تعرض أعمال البنك والبيئة الاقتصادية للتدهور.

 

مبررات التصنيف:

1. رسملة قويـة.

2. معدل سيولة مرضي.

3. تحسن ملحوظ في الربحية متأثرا بتحسن/ارتفاع الأرباح الأساسية.

4. انخفاض نسبة التمويلات المتعثرة.

5. ارتفاع صافي الدخل في الربع الأول للعام الحالي 2013 مع مؤشرات تشغيلية إيجابية ونسبة نمو جيدة لصافي إيرادات التمويل و نسبة نمو أعلى لإيرادات الرسوم والعمولات.

6. احتمال كبير للغاية لوجود مساندة من قبل السلطات الكويتية، إذا تطلب الأمر ذلك، و ذلك لكافة المصارف في النظام المصرفي الكويتي.

7. التعرض المرتفع لبنك الكويت الدولي في القطاع العقاري، وكذا تركزات مرتفعة في التمويلات و الودائع.

8. تحسّن في مؤشرات جودة الأصول خلال عام 2012 مع توقع استمرار التحسن خلال عام 2012.

 

الملخص التنفيذي للتصريح الصحفي الصادر عن وكالة التصنيف:

وأكدت وكالة التصنيف فيتش أن التصنيف الافتراضي للمصدِر لبنك الكويت الدولي هو "ايه - " والنظرة المستقبلية "مستقر" وتصنيف القدرة الذاتية "في ار " عند " بي + ".

ويعكس ذلك ما تراه فيتش من وجود احتمال كبير للغاية بوجود مساندة مقدمة من قبل السلطات الكويتية، إذا تطلب الأمر ذلك.

ويستند تقييم فيتش للمساندة على القوة المالية للكويت والمصنفة (أيه أيه) مستقر والتاريخ السابق للمساندة من السلطات الكويتية المقدمة إلى النظام المصرفي.

إن تصنيف  القدرة الذاتية (في ار ) لبنك الكويت الدولي يعكس وضع السيولة المُرضي بالبنك ومعدلات رأس المال القوية كما يعكس أيضا التعرض المرتفع للبنك للقطاع العقاري في الكويت، والتركزات المرتفعة في التمويلات والودائع ومعدل الربحية المتباطئ مقارنة بالبنوك الأخرى.

إن البنك باعتباره بنك عقاري متخصص في الأصل، يعد معرضا بشكل كبير إلى القطاع العقاري بالكويت.

وقد تمكن البنك من تخفيض نسبة الديون المتعثرة نتيجة استردادات للديون والاستحواذ على الضمانات، وتتوقع فيتش تحسنا لمؤشرات جودة الأصول بشكل معقول في 2013.

وارتفع صافي الدخل لبنك الكويت الدولي بمقدار 21% في 2012، متأثرا بشكل أساسي بالتحسن في معدل الربحية الأساسي. وقد تحسن معدل التكلفة إلى الدخل للسنة ولكنه لايزال مرتفعا مقارنة بالبنوك المحلية والاقليمية ليصل إلى 51%.

وعلى الرغم من تحسن قاعدة الودائع لبنك الكويت الدولي إلا أنها لا تزال تعاني من نسبة التركز المرتفعة، ويعد هذا التركز أحد الملامح المعروفة في العديد من البنوك الكويتية نظرا لوجود أكبر المودعين من الكيانات الحكومية وشبه الحكومية.

وحظي معدل الرسملة ببنك الكويت الدولي بمكانة جيدة، وذلك مع توفر نسبة رأس المال الخاصة بالفئة الأولى تير 1 ونسبة رأس المال الأساسية الخاصة بفيتش بنسبة 22.5% و 28.3% على التوالي في نهاية 2012.

وعلى الرغم من معدل الاحتياطي المنخفض للديون المتعثرة، إلا أن التغطية المرتفعة من الضمانات وجودة حقوق الملكية  لبنك الكويت الدولي أديا بطريقة ما إلى الحد من مخاطر تركز التمويلات المرتفعة، ولكن من المحتمل أن يحدث انخفاض تدريجي لنسب رأس المال في حال حقق البنك النجاح المرجو في خططه التوسعية.

كما أن التحسن في نسبة تصنيف  القدرة الذاتية سيتطلب نجاحا ملحوظا لاستراتيجية بنك الكويت الدولي الجديدة وتعرضا أقل لسوق العقارات وبيئة تشغيلية أفضل، مما يؤدي إلى المزيد من التحسن في جودة الأصل.