السلطان: "أجيليتي" تتوقع 300 مليون دولار أرباح "إبيدتا" هذا العام

رجح رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة «أجيليتي» طارق سلطان ارتفاع ربحية شركة الخدمات اللوجستية العام الحالي مدعومة بعقود جديدة في البلدان الناشئة.

وقال سلطان، في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ الاقتصادية في مقر الشركة أول من أمس، إن الشركة تستهدف تحقيق أكثر من 300 مليون دولار من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (إبيدتا) العام الحالي. وكانت الشركة حققت العام الماضي بلغت نحو 277 مليون دولار قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك.

وأكد سلطان أن «العام الحالي ينبغي أن يكون عاما جيدا نسبيا. فقد بدأ العام 2013 على الطريق الصحيح، والأعمال التجارية تؤدي عملا جيدا».

وكانت «أجيليتي» تحولت بعيدا عن عقود الحكومة الأميركية وتوسعت في الدول النامية منذ نهاية العام 2009، بعد خلافات مع الجيش الأميركي بشأن عقد لتوريد المواد الغذائية للقوات الأميركية في الكويت والعراق.

الاستراتيجية الجديدة تؤتي ثمارها، وفقا لسلطان، الذي أشار إلى أن الأرباح ارتفعت بنسبة 46 في المئة في الربع الأول، في حين حقق سهم الشركة ارتفاعا بنحو 43 في المئة حتى الآن هذا العام.

وأوضح سلطان أن «القضية القانونية في الولايات المتحدة تحقق تقدما، وعدة التماسات، تم تقديمها، معلقة حاليا أمام المحكمة»، مؤكدا: «لا نستطيع أن نتنبأ متى سيتم حل هذه القضية، ولكننا نرحب بهذه الفرصة لتبرئة ساحتنا».

وحققت «أجيليتي»، المملوكة بنسبة 20 في المئة المؤسسة العامة للتأمينات، ما يصل إلى 30 في المئة من إيراداتها من عقود الحكومة الأميركية قبل العام 2009، فيما تتألف مبيعاتها الآن «في المقام الأول من المصادر التجارية» وفقا لسلطان.
التركيز الأول.

وحازت شركة «أجيليتي»، التي تعمل في بلدان تمتد من الهند إلى البرازيل، الشهر الماضي على عقد للأمم المتحدة في دارفور بمبلغ 190 مليون دولار. وفي مارس حازت عقداً يقدر بـ80 مليون دولار من «رويال داتش شل» لتوفير خدمات النقل لحقل «مجنون» النفطي في العراق، حيث تشهد الأعمال نموا مستمرا، بحسب سلطان.

وقال سلطان: «تركيزنا الأول الاستمرار بتنمية أعمالنا اللوجستية عضويا»، مضيفا ان «الأسواق الناشئة، حيث تحظى الشركة بحضور قوي جدا، تنمو ثلاث مرات أسرع من الاقتصادات المتقدمة».

ونوه سلطان إلى أن «أجيليتي» منفتحة أيضا على الاستثمار في تنمية أعمال بنيتها التحتية، مبينا أن الشركة لا تعاني تقريبا من أي ديون ولا ترى أي ضرورة لإصدار سندات على الرغم من أن هذا الأمر قد يتغير في المستقبل.

 

×