بوشهري: "التنظيف" تسعى للتوسع في تركيا بمشروعات زراعية

 

تسعى الشركة الوطنية للتنظيف الكويتية للتوسع في السوق التركي من خلال مشروعات زراعية وتربية أغنام بعد أن أسست شركة هناك في 2012 واستحوذت على أخرى في العام ذاته.

وقال محسن بوشهري المدير العام للوطنية للتنظيف في مقابلة مع رويترز إن الشركة تضع "اللمسات النهائية" على خطتها للعشر سنوات المقبلة للعمل في تركيا والتي ستتضمن "توسعا كبيرا" في مجال الزراعة وانتاج الأعلاف هناك.

ولم يكشف بوشهري عن قيمة الاستثمارات الجديدة المزمعة في تركيا ولكن اشار إلى أن الأمر يتوقف على المفاوضات مع الحكومة التركية.

ويتركز نشاط الشركة في أعمال النظافة لكنها تسعى ايضا لاستثمار فوائضها المالية في محافظ مالية محلية وخارجية تديرها شركات متخصصة.

وأسست الشركة الوطنية للتنظيف شركة انترناشيونال فارم ان.سي.سي في تركيا في 2012 وتمتلكها بنسبة 100 في المئة ويبلغ رأسمالها 1.6 مليون دينار كويتي (5.6 مليون دولار) ويتركز نشاطها حول زراعة الأعلاف وتنمية الثروة الحيوانية.

كما استحوذت أيضا في العام ذاته وبشكل كامل على شركة سيدكو وهي مزرعة أبقار لانتاج الحليب في تركيا برأسمال مليوني دولار تقريبا.

وقال بوشهري إن الشركة أجرت دراساتها الكافية التي أظهرت أن "أحسن بيئة للاستثمار في الثروة الحيوانية والأعلاف كانت تركيا (نظرا) للتشجيع والدعم الذي تحصل عليه الشركات التي تعمل في هذا المجال."

وأكد بوشهري أن شركة انترناشيونال فارم ان.سي.سي تقوم حاليا بزراعة ثلاثة ملايين متر مربع في تركيا تستأجرها من جهات غير حكومية وهي تتفاوض في الوقت الحالي مع الحكومة التركية للحصول على أراض أخرى لزراعتها.

وأوضح أن انترناشيونال فارم ان.سي.سي تسعى لزيادة رأسمالها طبقا للخطة التي سيقدمها جهازها التنفيذي وطبقا لما تسفر عنه المفاوضات مع الحكومة.

وأكد بوشهري أن الشركة لا تهدف إلى توريد انتاجها من الشركتين العاملتين في تركيا إلى الكويت نظرا لازدياد الطلب في السوق التركي.

وقال "السوق التركي فيه نقص شديد بعد النمو الذي حصل عندهم.. (يوجد نقص) سواء في الأعلاف أو الأغنام.. ليس لدينا هدف لاستيراد هذه الأغنام لدولة الكويت والأعلاف. السوق التركي أصلا فيه نقص شديد وفيه طلب على الأغنام والأعلاف."

وذكر بوشهري أن الشركة مستمرة في مواصلة استثماراتها في الكويت وقطر والبحرين والإمارات وأنها لن تتوانى عن التقدم لأية مناقصات حكومية كبيرة تطرح في مجال عملها في هذه الدول لما تتمتع به من استقرار وأمن.

وأكد أن الشركة لا تعاني أية مشكلات في الحصول على التمويل من البنوك نظرا للثقة التي تتمتع بها لدى هذه البنوك والتاريخ الطويل من التعامل معها.

وحققت الشركة الوطنية للتنظيف أرباحا بلغت 3.7 مليون دينار في سنة 2012 مقارنة بأرباح قدرها 1.6 مليون دينار في سنة 2011. كما ارتفعت أرباحها في الربع الأول من العام الحالي إلى 865 ألف دينار مقارنة بارباح قدرها 713 ألف دينار قبل عام.

وقال مؤيد الشوا المدير الاقليمي لادارة المشاريع والموازنات في الشركة الوطنية للتنظيف إن الشركة تسعى خلال الفترة المقبلة إلى تنويع أنشطتها والحفاظ على معدلات مستقرة للنمو وهو ما تحقق الفعل خلال السنوات الماضية.

وأكد الشوا أن الشركة الوطنية للتنظيف "من الشركات القليلة في السوق التي (تكون) ايرداتها من أعمالها (التشغيلية)" وأنها لا تمتلك استثمارات أخرى مثل العقارات أو غيرها خارج نطاق عملياتها التشغيلية.

تأسست الشركة الوطنية للتنظيف في 1978 وأدرجت في بورصة الكويت في 1996 ويبلغ رأسمالها المدفوع 21.6 مليون دينار.

وتتركز أغراض الشركة على القيام بنقل وتجميع النفايات والقيام بتنفيذ كافة تعهدات النظافة للوزارات والمصالح الحكومية والقطاع الأهلي وتقديم الخدمات اللازمة في أعمال حماية البيئة من التلوث وتحسينها وتحويل النفايات واستغلالها أو التخلص منها.

لكن يحق للشركة ايضا طبقا لموقع بورصة الكويت على الانترنت استغلال الفوائض المالية المتوفرة "عن طريق استثمارها في محافظ مالية محلية وخارجية تدار من قبل شركات وجهات متخصصة".

 

×