أبل: استراتيجية جديدة لبنك الكويت الدولي تبدأ في 2014

قال أمين سر مجس ادارة بنك الكويت الدولي صادق أبل أن استراتيجية جديدة للبنك تبدأ من العام 2014 حتى العام 2019 يعكف على اعدادها البنك حاليا مع أحد البيوت الاستشارية ستأخذ في اعتبارها متطلبات السوق والوضع الاقتصادي الإقليمي والعالمي.

وأضاف أبل في (ملتقى الشركات المدرجة والمحللين) الخامس الذي تنظمه شركة المثنى للاستثمار اليوم أن البنك سيعمل على تطبيق نظام الحوكمة وفقا لتعليمات بنك الكويت المركزي على أن يتم تطبيق تعليماته الجديدة في يوليو المقبل مشيرا الى تأسيس قسم للحوكمة في البنك لمراجعة الأداء.

ولفت الى أن البنك لا ينظر الى تحقيق قفزات في الارباح بل ينظر الى الحفاظ على الوصول الى معدلات مقبولة ومستدامة دون الدخول في أية صعوبات.

وقال أن الايرادات التشغيلية ارتفعت بنحو 41 في المئة مقارنة في العام السابق مشيرا الى أن البنك يسعى الى الدخول في الخدمة المصرفية الالكترونية وتطويرها كما أن البنك يطمح إلى وصول عدد أفرع البنك الى 30 فرعا خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أبل أن سياسة البنك ترمي الى الاستمرار في تحقيق نتائج مالية أفضل في ضوء الجهود المبذولة لأجل تنمية الأصول ورفع كفاءة الأداء وزيادة العوائد فضلا عن تحقيق نقلة نوعية في العمل المصرفي الاسلامي بما يثمر عن أرباح جيدة تعم بالخير والرخاء على جميع عملاء البنك ومساهميه.

وتطرق الى دخول البنك في الاستثمار بالسوق التركية والماليزية عن طريق الاستثمار في سوق الصكوك منوها بتحقيق أرباح جيدة من خلال التخارج من جزء منها.

من جهته قال الرئيس التنفيذي في شركة أعيان للاجارة والاستثمار منصور المبارك أن عام 2012 شهد حتى الان تحسن أداء معظم الشركات التابعة والزميلة لشركة أعيان وحققت الشركات التابعة بعض الانجازات ومنها شركة أعيان العقارية التي حققت ربحية بلغت 7ر3 مليون دينار في عام 2012 مقارنة بتحقيقها 52 ألف دينار لعام 2011 وقررت على اثر ذلك توزيع أرباح نقدية بنسبة 5ر7 في المئة.

وأشار الى أن عام 2012 شهد استمرارا لتوسع قطاع الاجارة وتم افتتاح فرع جديد في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ليكون منفذا لبيع أسطول السيارات المستعملة العائدة من التأجير كما اعتمدت التركيز على الخدمة عن طريق ادارة العمليات باعادة تنظيمها وتوفير أفضل الخدمات للعملاء والتفرد بالخدمة وتنشيط عمل صفقات وعقود مع الوزارات والمؤسسات الحكومية والشركات الكبرى.

وتوقع أن يشهد عام 2013 نقلة نوعية في النتائج المالية لهذا القطاع حيث ارتفعت مبيعات الشركة من التأجير التشغيلي خلال الربع الأول من 2013 بنسبة (81 في المئة) عن نفس الفترة من عام 2012.

وفي ما يتعلق بالعقار أوضح أن هناك تحسنا في أداء المحفظة العقارية التشغيلي متوقعا أداء أفضل بكثير في السنوات القادمة.

أما في قطاع الأصول تطرق الى ادارة عدة محافظ وصناديق عقارية من أبرزها صندوق عوائد العقاري الذي استمر بتوزيع عوائد شهرية للمساهمين بنسبة سنوية تقارب 6 في المئة على القيمة السوقية لصافي قيمة الوحدة.

من جابنه قال القائم باعمال الرئيس التنفيذي لشركة (الافكو) لتأجير وتشغيل الطائرات عبد القاسم عبد الغفار رضا ان نموذج عمل الافكو يشمل اربعة اركان اساسية وهي النمو المتوقع في سوق تأجير الطائرات والنموذج الذي تعتمده الافكو في العمل بالاضافة الى الادارة القوية واستراتيجية الافكو المستقبلية.

واشار الى زيادة نسبة تأجير الطائرات كدليل على استمرار النمو في هذا السوق اذ تم تاجير 3715 طائرة من اصل 1532 طائرة في عام 2000 بنسبة 07 ر24 في المئة لترتفع النسبة في عام 2011 الى 05 ر36 في المئة بواقع 7943 طائرة تم تأجيرها من اصل 21741 طائرة.

وتوقع ان تنمو حصة تأجير الطائرات بنسبة 50 في المئة بحلول العام 2020 مضيفا ان الافكو تعمل في صناعة السفر جوا منذ 12 عاما مشيرا الى نمو هذه الصناعة بواقع 8ر4 في المئة سنويا وان هذه النسبة ستتضاعف خلال السنوات ال15 المقبلة.

من جهته أوضح الرئيس التنفيذي في شركة (ياكو) الطبية طارق حماده أن الشركة تمكنت من تحقيق ربحية متزايدة منذ 2008 وحتى الآن لافتا الى أن ربحية الشركة تخطت مستوى 5 ملايين دينار في 2012 من مستوى 792 ألف دينار في 2008 وذلك بفضل الأداء التشغيلي المتميز للشركة والتي اعتمدت على الايرادات التشغيلية.

وبين أن مؤشرات الشركة التشغيلية ارتفعت خلال الفترة من 2007 الى 2012 حيث ارتفع حجم المبيعات وحقق زيادة قدرها 99 بالمئة في حين ارتفع صافي الربح بمقدار 2ر121 بالمئة وارتفع سعر السهم بنسبة 6ر96 بالمئة.

ولفت الى أن استراتيجية الشركة في 2020 تهدف الى زيادة حصتها السوقية في قطاع الأدوية من خلال زيادة قدرات الشركة في مجال المبيعات وتعزيز القدرات الاحترافية لفريق العمل.

وقال أن مبيعات الأدوية تصل الى 2 ر81 في المئة في حين بلغت نصيب مبيعات التجزئة 1ر13 في المئة وبلغت نسبة العناية بالبشرة 5 ر3 في المئة.

وفي ما يتعلق بتحديات السوق أوضح حماده أن من بين تلك التحديات التغيرات في بيئة الأعمال التشريعية والتنظيمية التي تحدد عمل السوق والمسار المستقبلي والمحافظة على تميز الشراكة وفق الأساسيات التي تعتمدها الشركة على المدى البعيد والتحول الاستثماري تجاه محفزات جديدة في السوق لبناء محفظة منتجات نشطة تضمن نموا مستداما للعائدات والأرباح.