خبراء: المكاسب دفعت مساهمين لسحب مدخراتهم والمضاربة بها في بورصة الكويت

أنهت سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات اليوم على مكاسب قوية دفعت المؤشر لاختراق مستوى 8000 نقطة، لأول مرة منذ 1 يوليو 2009، وسط تداولات نشطة مدعومة بحالة تفاؤل من جانب المستثمرين.

وقال مدير عام شركة الاتحاد للوساطة المالية فهد الشريعان لـ"العربية نت" إن القرارات التي اتخذت على الصعيد السياسي دفعت نفسية المستثمرين للتحسن، ولا سيما المحاسبة القوية للمسؤولين المقصرين في قضية داو كيميكال.

وأغلق المؤشر عند مستوى 8021.3 نقطة، بمكاسب بلغت نسبتها 1.51%، أو 119 نقطة.

وحفزت المكاسب القوية للأسهم في سوق الكويت المضاربين لسحب مدخراتهم للمضاربة بها في البورصة والاستفادة من القفزات السعرية.

وأضاف الشريعان "سوق الكويت تمثل الآن فرصة استثمارية جيدة للغاية، وأسعار العقارات وصلت ذروتها وعدد العقود في تضاؤل، علاوة على الوفرة المالية في البنوك وجاذبية العائد الاستثماري في السوق".

وأكد الشريعان أن المستثمر في السوق قد يحقق خلال أسبوع واحد أرباحاً تماثل تلك التي يحصل عليها مقابل ودائعه البنكية خلال سنة، ولذلك المقارنة في صالح الاستثمار في البورصة.

"نعم.. الموضوع مضاربي حاد وواضح، ولكن الاتجاه العام للسوق صاعد، وذلك منذ بداية العام"، بحسب الشريعان.

وتخطت قيمة التداول عند الإغلاق 110 مليون دينار كويتي، بأحجام تداول بلغت 1.207 مليون سهم، عبر تنفيذ 18.504 صفقة.

ويرى محللون أن سوق الكويت تشهد منذ فترة عمليات دخول واسعة من جانب المستثمرين المحليين والخليجيين، ما دفع بمعدلات السيولة في السوق لمستويات جديدة.

وقال خالد بوناشي - رئيس إدارة خدمات التداول في شركة المثنى للاستثمار لـ"العربية" إن أسهم شركات المقاولات شهدت دخول قوي من جانب المستثمرين للاستفادة من العقود الحكومية التي تم الإعلان عنها مؤخراً.

وأضاف بوناشي "نحن مقبلون على فترة انتقالية، والقطاع المصرفي سيستفيد من العقود الحكومية الممنوحة للشركات، وأستبعد حدوث تصحيح كبير في مؤشر سوق الكويت، خاصة وأن التصحيح يحدث بشكل يومي على بعض الأسهم".

ويتلقى السوق دعماً كبيرا من النتائج الإيجابية لعدد من الشركات.

يذكر أن شهر أبريل الماضي شهد تداول 95% من الأسهم المدرجة في بورصة الكويت، وهو ما يعكس الطلب على المضاربات.
 

×