"الكويتية": وقعنا اتفاقية شراء 25 طائرة من "ايرباص" وابقاء خيار شراء 10 اضافية

أعلنت شركة الخطوط الجوية الكويتية عن توقيع اتفاقية مع صانع الطيران الاوروبي ايرباص لشراء 15 طائرة من طراز A320 وعشرة طائرات من طراز A350-900، بالاضافة الى ابقاء خيار شراء طائرات اضافية.

وقال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب سامي النصف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر الشركة ان من المتوقع ان يبدأ تسليم طائرات A320 في عام 2019 والطائرات الأخرى في 2020، مؤكدا ان الشركة لن تدخل في شراء طائرات متهالكة أو قديمة، واضاف ان العقد مع "ايرباص" لم يتضمن أي غرامة خلال التفاوض.

وحول تمويل الصفقة، أوضح النصف ان الشركة تتفاوض مع البنوك الكويتية والاجنبية لتمويل جزء من الصفقة، مبينا ان الافضلية ستكون للبنوك المحلية.

وشدد النصف على أن إدارة الشركة سعت في أولوية اتفاقيتها على صفقة أسطول "الكويتية" الجديد على تقليل التكلفة، في الوقت الذي لم تستهدف تقيل عدد الطائرات بالنسبة لخيار الشراء، مشيراً إلى أن شراء الطائرات يتم شرائها بمراعاة تقنيتها الحديثة وتوفيرها للوقود.

وأضاف النصف أن الشركة علمت على تأجير طائرات ذات تقنية حديثة وموفرة في التكلفة واستهلاك الوقود والتي سوف تستغلها الشركة في تسير العمل من بعد منصف يوليو القادم لحين استلام الطائرات الأساسية للأسطول مع الحرص على رضاء الشعب الكويتي عن كافة الخدمات التي سيقدمها الأسطول الجديد فيما يلبي كافة احتياجات السفر.

وأضح النصف أن الشركة تلقت عرضين من شركتين اختارت أحدهم لتقديمها العرض الأحدث وحسب المواصفات التي طلبناها، فضلاً عن توفير الانترنت بالطائرات لخدمة الركاب أثناء رحلة السفر بما يتمشى مع العهد القادم.

وتطرق النصف للحديث حول العرض الذي تقدم به النائب سعد البوص، قائلاً أننا تعاملنا مع الصفقة بكل شفافية وعرضنا كافة الأمور المحفزة لها من حيث تقدمها التكنولوجي والتقني، لافتاً إلى أن المادة 121 من الدستور تنص على انه "لا يجوز للنائب خلال مدة العضوية أن يشتري أو يستأجر مالاً من أموال الدولة أو يؤجرها أو يبيعها"، مشدداً على أن شركات الطيران لا تتعامل بنظام المناقصات وأن الأمر يتمثل في الذهاب إلى الشركة المصنعة للطائرات وحجز الطائرات التي ترغب بها وتنتظر حتى الانتهاء منها واستلامها.

ولفت النصف أن العرض الذي تقدم به البوص بغرض التأجير وما قاله النائب أنه لم يعرض التأجير غير صحيح، فضلاً عن أن المبالغ التي قدمها في العرض كانت أكبر من التي قدمتها لنا الشركة المؤجرة بفارق كبير، ومن جانب ذلك أن الطائرات التي تقدم بها قديمة وموجودة منذ أكثر من 20 عاماً وهذا ما نرفض أن نقدمه للشعب الكويتي، مضيفاً أن الطائرات الحديثة التي أقبلنا عليها ذات كلفة أقل من حيث توفير الوقود.

 

 

 

 

 

 

×