شركة علي عبدالوهاب المطوع: نسعى للنمو المستمر في قطاع الامدادات في الكويت

قامت شركة "علي عبد الوهاب المطوّع التجارية" باستضافة مجموعة من طلبة الجامعة الأمريكية في الكويت، في جولة تعليمية إلى مركز وقسم إدارة العمليات في الشركة، وذلك للتعرف على طريقة إدارتها لقسم العمليات على أرض الواقع، وتزويدهم بالمعلومات العملية والتطبيقية المفصلة حول عمليات الشركة ضمن سلسلة الإمدادات والأعمال اللوجستية، لتشجيع عدد أكبر من الكويتيين للعمل في هذا المجال، الذي يعتبر الأساس والشريان التجاري لدولة الكويت.

ويذكر أن شركة "علي عبد الوهاب المطوّع التجارية" هي الوكيل والموزع الحصري لمجموعة من العلامات التجارية التي تحظى بحصص سوقية عالية في سوق السلع الاستهلاكية في الكويت.

وبحسب التقارير الاقتصادية للبنك العالمي، فقد قامت الكويت باستيراد ما يعادل 200 بليون دولار أمريكي من البضائع والسلع التجارية منذ عام 2003، كما بلغ مجموع وارداتها السلعية في عام 2011 وحدها ما يعادل 25.3 بليون دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تشهد هذه الإحصاءات نمواً مستمراً في عام 2012 موازياً لمستوى النمو الذي شهدناه منذ عام 2009، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإحصاءات الفعلية لعام 2012 لم يتم إصدارها بعد.

وقام مدير عمليات سلسلة الإمدادات والتوريد في شركة علي عبد الوهاب المطوع التجارية خالد قرداسي بتزويد الطلاب خلال زيارتهم بنظرة تفصيلية حول أساسيات عمليات وطرق توزيع البضائع في الشركة، وأكد خلال شرحه أن الخدمات اللوجستية وإدارة سلسلة الإمدادات  تعد من المجالات الهامة التي تشهد نمواً متسارعاً وتشغل حيزاً وطلباً كبيراً في سوق الأعمال في الشرق الأوسط. كما نوّه أيضاً إلى أن الكويت تمتلك كافة المقومات المطلوبة لصقل المواهب والقدرت الشبابية ودعم الشباب للعمل في هذا المجال.

وقال قرداسي: "تقوم شركة علي عبد الوهاب المطوّع التجارية في الكويت بتحريك وتشغيل أكثر من 200,000 من المنتجات المختلفة بشكل يومي على مدار العام، حيث تكمن مسؤوليتنا كوكلاء حصريون في الكويت للعديد العلامات التجارية العالمية بنقل وتوزيع تلك البضائع بالتعاون ونيابةً عن شركائنا الذين نعمل معهم على امتداد ستة قارات مختلفة.

وبشكل عام، فالكويت والخليج تعدان من المناطق التجارية الهامة اللتان تشغلان حصصاً كبيرة في سوق البضائع المستوردة في العالم نظراً للتفاوت والاختلاف الكبير في الخصائص الديموغرافية لسكان المنطقة، وهذا الأمر قد خلق بدوره حاجةً مستمرة إلى استيراد عدد أكبر من البضائع لتلبية الطلب المحلي المتزايد على المنتجات الضرورية لاحتياجات الأفراد اليومية، وأيضاً من العلامات التجارية الفاخرة، وتشغيل هذا الكم الهائل من البضائع وتنظيم عمليات الاستيراد يتطلب قدراً كبيراً من التخطيط وإدارات ذات كفاءات عالية."

وعقب مقابلتهم، قام الطلاب بجولة تفقدية إلى الأقسام اللوجستية للشركة، حيث تعرفوا بشكل وافٍ على العمليات والمراحل الدقيقة والمعقدة التي تمر بها البضائع والمنتجات في مستودعات الشركة التي تبلغ مساحتها 250,000 متر مكعّب، قبل أن تعرض في المحلات على مرأى الزبائن.

 

×