الحميضي: 20% الحصة السوقية لـ" التسهيلات" من إجمالي القروض الإستهلاكية

أعلنت "شركة التسهيلات التجارية" (التسهيلات)، انعقاد جمعيتها العمومية للعام 2012، مشيرة إلى تحقيق أرباح بقيمة 15.9 مليون دينار كويتي للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2012 مقارنة بـ 14.2 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من العام 2011.

وجاءت هذه الزيادة نتيجة لزيادة حجم محفظة ذمم التسهيلات الائتمانية بنسبة 3.8% ولتحسن أداء استثمارات الشركة مقارنة بالعام الماضي بالتزامن مع زيادة في المبلغ المفرج عنه من مخصص الديون المشكوك في تحصيلها.

وقد جاءت هذه النسب وفقاً لتقرير الشركة السنوي الذي صدر مؤخراً خلال إجتماع الجمعية العمومية.

كما بلغت حقوق المساهمين 169.5 مليون دينار كويتي، في حين وصلت ربحية السهم إلى 31 فلس، مقارنة بـ27 فلس في العام 2011.

واستناداً إلى الأرباح المحققة لعام 2012، تقدم مجلس الإدارة بتوصية إلى الجمعية العمومية لتوزيع أرباح نقدية بنسبة 24 % 24) فلساً لكل سهم) على المساهمين المسجلين في سجلات الشركة عن السنة المالية 2012.

وقد وافقت الجمعية العمومية على توصية مجلس الإدارة.

وصرح عبدالله سعود الحميضي، رئيس مجلس الإدارة و العضو المنتدب أثناء انعقاد الجمعية العمومية لـ"التسهيلات": "تشكل الحصة السوقية لشركة التسهيلات التجارية من إجمالي القروض الإستهلاكية حوالي 20%، في حين تصل حصة الشركة في سوق شركات التمويل المحلية إلى أكثر من 75%، مما يؤكد مدى تطور الشركة ونجاح نموذج الأعمال الذي تعتمده. ويمثل الأداء المالي للشركة خلال عام 2012 دلالة واضحة على تنامي ثقة المستهلكين بها، فمنذ بدايتها حافظت "التسهيلات" على مكانتها الرائدة في قطاع  التمويل على المستوى المحلي. وتتميز الشركة بقوة أدائها وخدماتها المتنوعة بالإضافة إلى الحملات التسويقية التي أسهمت في نيل ثقة العملاء ورضاهم طوال الأعوام السابقة."

وأضاف الحميضي:" على الرغم من تذبذب الأوضاع الاقتصادية والسياسية في المنطقة واستمرار الأداء الضعيف بسوق الكويت للاوراق المالية وانخفاض أسعار الفائدة على الدينار الكويتي لأدنى مستوى شهده الدينار الكويتي ، فقد تمكنت شركة التسهيلات التجارية أن تستمر في خطاها الثابتة نحو التطور والنمو، فقد بذلنا في "التسهيلات" وبشكل متواصل كل الجهد لتحسين وابتكار منتجات تتوافق مع متطلبات العميل في السوق الكويتي لتحقق أهداف الشركة في كسب ثقة العملاء، حيث قامت الشركة خلال عام 2012 بإطلاق حملة "طيحنا وحدة" التي حققت نجاحاً كبيراً انعكس إيجابياً على أرباح الشركة، ولا سيما خلال الربع الأخير من السنة".

وفي ختام كلمته قال الحميضي: "لا يسعني إلا أن أشيد في هذه المناسبة بجهود جميع موظفي الشركة، حيث ساهم الجميع بشكل مباشر في تحقيق كل هذا النجاح من خلال حرصهم وتفانيهم على العمل والتعاون معا يداً بيد كفريق عمل واحد، ليصلوا إلى تحقيق الأهداف المنشودة ويساهموا في الارتقاء بالشركة إلى آفاق جديدة من التميز والنجاح."  

يذكر أن شركة التسهيلات التجارية هي الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تأسست عام 1977 لتتبوأ موقعاً رائداً في قطاع التمويل في الدولة منذ أكثر من 35 عاماً، مما رسخ مكانتها في السوق بفضل ما تقدمه من مزايا تشمل أفضل مستويات خدمة العملاء، وسرعة وسهولة إجراء المعاملات.

ولدى الشركة اليوم 5 فروع في مناطق استراتيجية، بالإضافة إلى مكاتب تمثيلية في جميع معارض السيارات بالكويت.