"ايمس" استضاف مؤتمرا دوليا حول سبل مكافحة الجرائم الالكترونية في الكويت

أعلنت الشركة العربية لخدمات الكمبيوتر "ايمس" عن استضافتها لأكبر حدث بالكويت لمناقشة الجرائم الالكترونية تحت رعايه الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وبإشراف معهد ايمس للتدريب الأهلي في الفترة  من  10 – 12 مارس 2013  بفندق كوستا دي سول، بحضور محمد حجازي مدير حماية الملكية الفكرية ورئيس هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات وخبير الحكومة الإلكترونية العربية.‏

ومن جانبها قالت مدير معهد ايمس للتدريب الأهلي منى مكين إن ظاهرة الجرائم الافتراضية أو ما يعرف بجرائم الكمبيوتر والانترنت، أو الجريمة الإلكترونية، أو الجريمة المعلوماتية، من المستجدات إلاجرامية نسبيا، وتستهدف الاعتداء على البيانات والمعلومات والبرامج بكافة أنواعها.

وأكدت مكين خلال تصريح صحفي على أنها  جريمة يقترفها مجرمون أذكياء يمتلكون أدوات المعرفة التقنية أو الفنية، وتوجه للنيل من أجهزة الحواسب وشبكات الاتصالات وقواعد البيانات والبرمجيات ونظم التشغيل، مما يظهر مدى خطورة جرائم الكمبيوتر في أنها تمس الحياة الخاصة للأفراد وتهدد الأعمال التجارية بخسائر فادحة كما قد تنال من الأمن القومي والسيادة الوطنية للدول، وتشيع فقدان الثقة في التعاملات الالكترونية.

وأضافت مكين: إننا نشهد تطورا ملحوظا طرأ على أساليب جرائم الانترنت والتي تشمل صناعة ونشر الفيروسات، الاختراقات، تعطيل الأجهزة، انتحال الشخصية، المضايقة والملاحقة، التشهير وتشويه السمعة، صناعة ونشر الإباحية، وجرائم النصب والاحتيال وغيرها من الأفعال الإجرامية. حيث أن هذه الأنماط لم تعد هي الأشكال الوحيدة للجريمة عبر الانترنت.

وأشارت إلي إن طريق الدفاع الأول ضد جرائم الكمبيوتر والانترنت هو توعية الأفراد والمؤسسات بأهمية اتخاذ الأدوات والسياسات المناسبة لتفادي جرائم الانترنت، وضرورة وضع برامج تدريبية والتوعية الإعلامية لرفع الوعي الأمني للمعلومات والممتلكات الالكترونية.‏

ولفتت الي ان أهداف البرنامج وتصنيفاتها وتقسيماتها وطرق مواجهتها فضلا عن توضيح وسائل تأمين المعلومات وحمايتها،بالإضافة الي إطلاع المتدرب علي أطر لسياسات تأمين المعلومات،ولاسيما ان الإلمام والاطلاع علي تشريعات الجرائم الالكترونية ضرورة ملحة.

وأكدت مكين على ان المستهدفين بالتوعية هم كافة الموظفين الحكوميين فضلا عن مسئولي إدارات التدريب والموارد البشرية،بالإضافة الي مسئولي إدارات الحاسب الآلي ونظم المعلومات. ومسئولي الشئون القانونية  وأعضاء النيابة والمحامون فضلا عن ان إدارات البحث الجنائي والشرطة تحتاج لتفاصيل دقيقة والاطلاع على كافة الموضوعات ومعرفة مدى خطورة جرائم الكمبيوتر في أنها تمس الحياة الخاصة للأفراد وتهدد الأعمال التجارية بخسائر فادحة كما قد تنال من الأمن القومي والسيادة الوطنية للدول.

وبينت مكين إننا نشهد تطورا ملحوظا طرأ على أساليب جرائم الانترنت والتي تشمل صناعة ونشر الفيروسات، الاختراقات وتعطيل الأجهزة وانتحال الشخصية، بالإضافة المضايقة والملاحقة التشهير وتشويه السمعة و صناعة ونشر الإباحية ولاسيما أن جرائم النصب والاحتيال وغيرها من الأفعال الإجرامية.