مجموعة زين تربح 252.1 مليون دينار في 2012 وتوصي بتوزيع 50% نقدي

أعلنت مجموعة زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن تحقيقها أرباحا بقيمة 252.1 مليون دينار عن السنة المالية المنتهية في العام 2012، بربحية للسهم بلغت 65 فلس.

وذكرت المجموعة أن إجمالي الإيرادات المجمعة لشركاتها بلغ عن هذه الفترة 1.282 مليار دينار مقارنة مع إجمالي إيرادات بلغت 1.321 مليار دينار في العام 2011 .

وأوضحت زين في بيان صحافي أن حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات عن هذه الفترة بلغ 570.7 مليون دينار مقارنة مع 600 مليون دينار عن العام الماضي .

وأفادت أن قاعدة عملائها ارتفعت إلى نحو 42.7 مليون عميل فعال، بنسبة بلغت 6 في المئة مقارنة مع العام 2011 حيث بلغت 40.2 مليون عميل فعال.

وأعلنت المجموعة أن مجلس الإدارة قد اوصى في الاجتماع الذي عقده اليوم بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 50 فلس للسهم الواحد (هذه التوصية خاضعة لموافقات الجمعية العمومية والجهات الرسمية)، وذلك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة زين أسعد البنوان " كانت السنة المالية الماضية من الفترات الصعبة على مجموعة زين في ظل ما عانته من التقلب الحاد في سعر صرف العملات وتأثر مؤشراتها المالية بهذه التقلبات، والتي كلفتها 109 مليون دولار".

وأوضح البنوان بقوله "العمليات التشغيلية لشركات المجموعة عن هذه الفترة، اظهرت استقراراً نسبياً في نسب النمو لحجم مؤشراتها المالية الرئيسية، إذا ما تم تحييد احتساب التأثير الناجم عن التقلب الحاد لأسعار العملات، كاشفاً أن حجم الإيرادات المجمعة كان سيصل إلى 1.364 مليار دينار، وحجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات إلى 601.7 مليون دينار، فيما كانت الأرباح الصافية عن هذه الفترة ستصل إلى نحو 282.6 مليون دينار .

وعلى جانب آخر أوضح البنوان بقوله "سياسة المجموعة في تقليص حجم المصاريف الإدارية والتشغيلية مازالت مستمرة بما يخدم التوجهات الاستراتيجية لهذه المرحلة، وقد نجحت زين في العام 2012، ومن خلال خطط المبتكرة في خفض مصاريف التمويل.

وأشار إلى أن شركات المجموعة ومع هذه الخطط الترشيدية قد احرزت تفوقاً كبيراً في تقديم أحدث التقنيات والخدمات ذات الجودة العالية خلال هذه الفترة، كما أنها نجحت في أن تتبنى قائمة ثرية من المجالات الجديدة التي تقابل خدماتها الأساسية في صناعة الاتصالات، وهو ما ساعد عملياتها في أن تحافظ على مستوى الاداء التشغيلي لهذه الفترة .

وإذ أكد البنوان أن مجموعة زين دائما ما تأخذ في عين الاعتبار كافة الخيارات المتاحة أمامها بما يضمن لها تحقيق أعلى عوائد وربحية ممكنة لعملياتها، فقد بين أنها وفي هذا الإطار نجحت في الدخول في عدد من الشراكات الاستراتيجية مع شركات عالمية، وذلك بغرض تعزيز قدرات عملياتها التشغيلية من جانب، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة لقاعدة عملائها من هذه الاتفاقيات على جانب آخر.

وأفاد أن المجموعة عززت من منصة خدماتها بهذه الاتفاقيات التجارية والتسويقية، حيث أبرمت اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة فودافون العالمية، وهي الشراكة التي فتحت آفاقاً جديدة لتعاون تجاري غير محدود، كما نجحت زين في توفير خدمات تجوال (بيانات – واي فاي) مميزة وبأسعار تفضيلية مخفضة لقاعدة عملائها في أكثر من 117 دولة على مستوى العالم.

وتابع بقوله "وفي الوقت الذي كانت ومازالت تبحث فيه المجموعة عن تحقيق قيمة مضافة لقاعدة عملائها الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد نجحت في تحفيز عملياتها بمجموعة واسعة من الحلول العملية لخدمات ربط شبكات الاتصالات الدولية، والذي عززته مؤخراً بالتعاون الاستراتيجي الذي وقعته مؤخراً مع إحدى الشركات العالمية ".

وكشف البنوان أن هذه المبادرات والاتفاقيات قدمت أساليب جديدة ومبتكرة لعمليات المجموعة بما يجعلها قادرة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية في أسواقها التي تشهد منافسة شديدة .

وعلى جانب آخر أعرب البنوان عن آماله بأن تواصل المجموعة خطط نمو عملياتها في المرحلة المقبلة مع الإدارة التنفيذية الجديدة بقيادة سكوت جيجنهايمر، والذي وصفه بأنه واحد من القيادات التنفيذية الأكثر خبرة في صناعة الاتصالات على المستوى الدولي.

وأضاف بقوله "مجلس الإدارة لديه ثقة كبيرة بأن الإدارة التنفيذية الجديدة سيكون لها دورا محوريا لنقل شركات المجموعة إلى مواقع تنافسية متقدمة، والاستفادة من فرص النمو المتاحة في الأسواق الرئيسية لعملياتها ".

وأكد بقوله "يضع مجلس الإدارة في عين الاعتبار دائماً مصالح المساهمين وحملة الأسهم عند اتخاذه أي قرارات تتعلق بخطط المجموعة الاستثمارية أو التوسعية، كما أنه سيظل يبحث عن أفضل الفرص الاستثمارية التي تعظم من حقوقهم ".

ومن ناحيته قال الرئيس التنفيذي في المجموعة سكوت جيجنهايمر " لقد مثل العام 2012 عاماً استثنائياً لمسيرة عمليات المجموعة في صناعة الاتصالات المتنقلة،  فكانت عمليات تدشين شبكة الجيل الرابع ( LTE) في المملكة السعودية ومن بعدها الكويت كرواد في هذه التقنية المتطورة على مستوى المنطقة والعالم، علامة فارقة لترسيخ الريادة التي مازالت تحتفظ بها مجموعة زين.

وعن عمليات شركة زين السعودية أوضح جيجنهايمر أن الشركة نجحت في تغطية الاكتتاب الذي طرحته في صيف العام الماضي بقيمة 1.6 مليار دولار، وهي العملية التي جاءت كجزء من عملية واسعة النطاق لإعادة هيكلة رأس مالها، مبيناً ان المجموعة أبرزت دعمها المالي ومؤازرتها القوية لعمليات الشركة من خلال زيادة حصتها إلى نحو 37 %، وذلك بعد اكتمال إصدار أسهم حقوق الأولوية.

وأضاف بقوله "الشركة استخدمت عوائد عملية الاكتتاب في سداد عدد من الالتزامات المالية إلى جانب الاستثمار في تحسين إمكانات الشبكة وخدماتها، والآن تسير عمليات زين في المملكة بخطى ثابتة وفق خطط استراتيجية واضحة ".

وكشف جيجنهايمر أن الدعم الإداري والتشغيلي الذي وجدته شركة زين السعودية من المجموعة الأم خلال هذه الفترة - والمتمثل في رفع حصتها - قد ساهم في تحسين المؤشرات المالية لعملياتها، حيث انخفضت مستويات الخسارة خلال العام 2012 بنسبة 9% مقارنة بالعام قبل الماضي .

وفي السودان أعرب جيجنهايمر عن امله بتحسن الأوضاع الاقتصادية بالشكل الذي يسمح للمجموعة بالاستفادة من حجم النمو المشجع والكبير لعملياتها التشغيلية في السودان وجنوب السودان، وذلك بالرغم من التحديات التي تواجهها والمتمثلة في زيادة الضرائب والتي ارتفعت من 15% إلى  30%، بالإضافة إلى زيادة أسعار الوقود بنسب كبيرة خلال هذه الفترة .
وذكر أن هناك مجموعة من التحديات أبرزها التقلب الحاد لسعر صرف العملة المحلية، وضعف قيمتها نتيجة الأجواء السياسية والاقتصادية ( والتي انخفضت مقابل الدولار بنسبة 55 % خلال العام 2012 )، ولكن البنوان أعرب أن أمله أن يصب التقارب الأخير بين السودان وجنوب السودان في صالح انتعاش الاقتصاد ، وفي دعم العملة المحلية، ورفع وتيرة القوة الشرائية.
وعن عمليات شركة زين العراق أفاد جيجنهايمر بقوله " لقد أحرزت عمليات المجموعة في العراق تفوقاً ملحوظاً خلال العام 2012، وهو ما انعكس ايجابياً على مؤشراتها المالية عن تلك الفترة، حيث سجلت الإيرادات نسبة نمو بلغت 7% مقارنة مع العام 2011، وارتفع حجم الأرباح الصافية بنسبة 6%.

ومضى في قوله " مازلنا ننتظر فرص نمو كبيرة لعملياتنا في العراق، وخصوصاً  بعد الانتشار الكبير الذي حققته شبكة زين في المناطق الشمالية، وهي الخطوة التي عززت من نسب نمو قاعدة المشتركين، والتي ارتفعت بنسبة 10% ( 13.7 مليون مشترك ) مقارنة مع العام 2011.

وبين جيجنهايمر أن شركة زين العراق مازالت تحتفظ بالحصة السوقية الأكبر، وذلك بالرغم من بعض التحديات التي تواجهها هناك، مشيراً إلى أن الشركة تعكف في الوقت الحالي على خطوات الادراج في سوق العراق للأوراق المالية - وذلك حسب متطلبات رخصة التشغيل – والذي من المتوقع له أن يكون خلال العام الجاري.

وفي الكويت أوضح بقوله " عمليات زين في الكويت شهدت في العام 2012  نقلة نوعية كبيرة، وذلك بإطلاقها شبكة الجيل الرابع  الـ ( LTE ) في كافة انحاء ومناطق الكويت، لتكون الشركة الاولى التي تقدم هذه التقنية على شبكتها ".

وذكر جيجنهايمر أن السوق الكويتية هي السوق الرئيسية في مجموعة زين، وهي تشهد منافسة شديدة وبشكل متنامي في الوقت الراهن، وحالياً هي تستعد لمرحلة جديدة ستنقل بها قاعدة عملائها التي تربو على 2.3 مليون عميل إلى حدود جديدة في صناعة تكنولوجيا المعلومات.

 

×