زين السعودية تخسر 1.749 مليار ريال سعودي في 2012

اعلنت شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين) عن تكبدها خسائر بلغت 1.749 مليار ريال سعودي في الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2012.

وقالت الشركة في بيان لها على موقع البورصة السعودية ان صافي الخسارة بلغ خلال الربع الرابع مبلغاً وقدره 443 مليون ريال سعودي، مقابل 461 مليون ريال سعودي للربع المماثل من العام السابق وذلك بانخفاض صافي الخسارة بنسبة 4%، ومقابل 493 مليون ريال سعودي للربع السابق وذلك بانخفاض صافي الخسارة بنسبة 10%.

واضافت زين السعودية ان إجمالي الربح خلال الربع الرابع بلغ 739 مليون ريال سعودي، مقابل 691 مليون ريال سعودي للربع المماثل من العام السابق وذلك بزيادة نسبتها 7%.

وأوضحت ان الخسارة التشغيلية خلال الربع الرابع بلغت 262 مليون ريال سعودي مقابل 213 مليون ريال سعودي للربع المماثل من العام السابق وذلك بزيادة في الخسارة التشغيلية نسبتها 23%.

وذكرت الشركة ان صافي الخسارة خلال فترة الاثني عشر شهراً بلغت 1,749 مليون ريال سعودي، مقابل 1,925 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق وذلك بانخفاض صافي الخسارة بنسبة 9%.

وبلغت خسارة السهم خلال فترة الاثني عشر شهراً 1.34 ريال سعودي، مقابل 1.22 ريال سعودي للسهم خلال الفترة المماثلة من العام السابق.

ونوهت زين السعودية انه تم احتساب الخسائر للسهم بتقسيم الخسائر للفترة على المتوسط المرجَّح لعدد الأسهم القائمة كما في 31 ديسمبر 2012م والبالغة 1.3 مليار سهم بعد الأخذ بالإعتبار تأثير تخفيض رأس المال وإصدار أسهم حقوق الأولوية في الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2012م (2011: 1.58 مليار سهم مع تعديل إصدار أسهم حقوق الاولوية الحاصل في 2012م بأثر رجعي).

في حين بلغ اجمالي الربح خلال فترة الاثني عشرشهراً 2,860 مليون ريال سعودي، مقابل 3,200 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق وذلك بانخفاض بنسبة 11%.

كما ان الخسارة التشغيلية خلال فترة الاثني عشرشهراً بلغت 932 مليون ريال سعودي، مقابل 811 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق وذلك بزيادة في الخسارة التشغيلية بنسبة 15%.

وأوضحت الشركة ان الأسباب الرئيسية وراء انخفاض صافي الخسارة في الربع الرابع من عام 2012 مقارنة بالربع المماثل من العام السابق تعود إلى انخفاض التكاليف التمويلية.

وقالت زين السعودية بالنسبة إلى صافي الخسارة خلال فترة الاثني عشر شهراً من عام 2012، فإنها قد انخفضت بنسبة 9% لتصل إلى 1,749 مليون ريال سعودي خلال هذه الفترة مقارنة بـ 1,925 مليون ريال سعودي خلال نفس الفترة من العام السابق.

ونوهت الشركة الى ان السبب الرئيسي وراء ذلك يعود إلى انخفاض التكاليف التمويلية بنسبة 26% لتصل إلى 823 مليون ريال سعودي خلال فترة الاثني عشر شهراً من عام 2012 مقارنة بـ 1,114 مليون ريال سعودي خلال نفس الفترة من عام 2011.

أما بالنسبة لانخفاض صافي الخسارة خلال الربع الرابع من عام 2012 مقارنة بالربع السابق، فيعود السبب الرئيسي وراء ذلك إلى نمو ايرادات الشركة بنسبة 13% لتصل إلى 1,724 مليون ريال سعودي خلال الربع الرابع من عام 2012 مقارنة بـ 1,530 مليون ريال سعودي خلال الربع السابق حيث أن هذه الزيادة في الايرادات كانت ناتجة عن زيادة أنشطة المبيعات خلال موسم الحج المبارك، هذا بالإضافة إلى تحسّن المصاريف التشغيلية والإستفادة من اقتصاديات الحجم وإحكام السيطرة على مجمل المصاريف التشغيلية.

واشارت زين السعودية الى ان تقرير فحص مراجعي الحسابات المحدود للقوائم المالية الأولية تضمن مايلي:

"نود لفت الانتباه للإيضاح رقم 1 حول القوائم المالية الأولية حيث تمت إعادة هيكلة رأس مال الشركة وتم إطفاء العجز المتراكم، حتى 30 سبتمبر 2011، من خلال تخفيض رأس المال وزيادته من خلال رسملة جزء من الدفعات المقدمة من المساهمين وضخ النقد.

وكانت الشركة قد تكبّدت صافي خسارة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2012، كما وتجاوزت المطلوبـات المتداولة الموجـودات المتداولـة ولديها عجز متراكم كما في ذلك التاريخ، وخلال العام حصلت الشركة على موافقة مستثمري تسهيل المرابحة الحالي لتمديد إستحقاقه لفترة إضافية تنتهي في 30 يناير 2013.

وبناءً على خطة العمل، تعتقد الشركة بأنها سوف تتمكن من الوفاء بالتزاماتهـا من خلال قيامها بعملياتها الاعتيادية وجهودها في تأمين التمويل اللازم وإعادة تمويل إلتزاماتها المالية الحالية مع البنوك. وبناءً عليه، فلقد تم إعداد القوائم المالية الأولية المرفقة على أساس مبدأ الاستمرارية في النشاط".

وفى 27 يوليو 2012، إستحق سداد تمويل المرابحة الحالي والبالغ 9.75 مليار ريال سعودي. قبل هذا التاريخ حصلت الشركة على الموافقة بالإجماع من قبل مستثمري تمويل المرابحة على تمديد تاريخ الإستحقاق لمدة شهرين حتى تاريخ 27 سبتمبر 2012.

ثم حصلت الشركة على عدة موافقات لتمديد التمويل الحالي حتى 30 يناير 2013. وفي نفس الوقت وكما تم ذكره سابقاً، استخدمت زين السعودية مبلغ وقدرة 750 مليون ريال سعودي من عائدات عملية إصدار أسهم حقوق أولوية لتخفيض رصيد قرض المرابحة الرئيسي ليبلغ ما يقارب 9 مليار ريال سعودي.

إن تمديد تاريخ الاستحقاق كان ملزماً وذلك لإتاحة الفرصة لتنفيذ عملية إعادة تمويل جديد، إن الشركة فى مرحلة متقدمة جداً مع مجموعة من البنوك المشتركة والتي تضم المستثمرين الحاليين ومستثمرين محتملين جدد لإعادة تمويل قرض المرابحة الحالي.

إن المفاوضات والمناقشات فى مرحلة متقدمة وتعتقد الإدارة بأن إتفاقية إعادة التمويل سيتم توقيعها على الأرجح خلال عام 2013.

وقد تبنت الإدارة الجديدة للشركة استراتيجية واضحة تهدف لتحقيق التفوق في الأداء التشغيلي والمالي، كما تحظى بدعم قوي من الشركة الأم، مجموعة زين.

 

والجدير بالذكر أن زين السعودية استثمرت بشكل مكثف خلال فترة الاثني عشر شهراً الماضية في تحسين وتطوير شبكتها ومواردها البشرية سعياً لتطوير المكانة الإجمالية للشركة وتعزيز عروض خدماتها.

وتعكس الإنجازات التالية أمثلة على نتائج هذه المبادرات التشغيلية الاستراتيجية خلال هذه الفترة:

(أ) زيادة قاعدة عملاء الشركة من مشتركي الخطوط المفوترة خلال عام 2012 بشكل كبير من خلال إطلاق عروض باقات "مزايا" المميزة، مما ساهم في زيادة إجمالية في إيرادات الخطوط المفوترة خلال فترة الاثني عشر شهراً المنتهية في 31 ديسمبر 2012م نسبتها 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

(ب) وسّعت "زين السعودية" خدمات الجيل الرابع لنقل البيانات في المملكة العربية السعودية بطرحها باقاتSpeed 4G، وقد نجم عن هذه الخدمات زيادة كبيرة في قاعدة مشتركي خدمات البيانات لدى الشركة، وبالتالي في زيادة استخدام وإيرادات هذا النوع من الخدمات.

وقد سجلت إيرادات خدمات البيانات ارتفاعاً بنسبة 83%خلال فترة الاثني عشر شهراً المنتهية في 31 ديسمبر 2012 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2011.

(ج) أبرمت زين السعودية اتفاقية تجارية خلال الربع الرابع من عام 2012م مع مكتبة جرير الاسم الرائد في مجال تجزئة الكتب والالكترونيات في المملكة والتي وسّعت من انتشار منتجات وخدمات زين االسعودية في المدن الرئيسية من خلال 28 معرضاً لمكتبة جرير.

وعلى ضوء هذه الاتفاقية، قامت مكتبة جرير ببيع المنتجات الصوتية والبياناتية عن طريق تضمينها مع الأجهزة الذكية، كجهاز الآيفون 5 مثلاً، واللوحية.

وقد ساهمت تلك الاتفاقية بشكل كبير في نمو مبيعات الخطوط المفوترة والبيانات خلال الربع الرابع من عام 2012.

(د) في إطار استراتيجيتها لعام 2012، طرحت "زين السعودية" تشكيلة واسعة من الهواتف النقالة وأجهزة المودم والراوترز التي تدعم تكنولوجيا الجيل الثالث والرابع، وقد نجحت بزيادة إيرادات مبيعات الهواتف المحمولة بنسبة تجاوزت الـ 100% خلال فترة الاثني عشر شهراً المنتهية في 31 ديسمبر 2012 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2011.

 

×