الاهلي الكويتي: "فيتش" أكدت درجة تصنيف تعثر الائتمان الصادر عن البنك بالعملة الأجنبية عند "ايه-"

أفاد البنك الاهلي الكويتي بان وكالة التصنيف الدولية فيتش ريتنجز قد أكدت درجة تصنيف تعثر الائتمان الصادر عن البنك بالعملة الأجنبية على المدى الطويل عند (ايه-) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وعلى المدى القصير عند الدرجة (اف2)، كما أكدت تصنيف القابلية للاستدامة والنمو عند الدرجة (بي بي+) وتصنيف الدعم والوضع الأساسي عند الدرجة (1 & ايه-).

وفيما يلي مدلولات هذا التصنيف وما يعكسه حول أوضاع البنك على المديين القصير والطويل الأجل:

- تصنيف تعثر الائتمان الصادر بالعملة الأجنبية على المدى الطويل (ايه-) مع نظرة مستقبلية مستقرة:

ويشير التصنيف من الدرجة (ايه) إلى نوعية الائتمان العالية على المدى الطويل والتوقع بانخفاض مخاطر التعثر.

كما أن النظرة المستقبلية الخاصة بالتصنيف تعني الرأي بخصوص التوجه المحتمل للبنك وأنه من المحتمل التحرك بهذا الاتجاه على مدى فترة تترواح ما بين سنة إلى سنتين.

ويعكس تصنيف البنك الأهلي (ايه-) قدرته القوية على دفع التزاماته المالية، كما أن النظرة المستقبلية المستقرة تظهر أن هذا التصنيف من المتوقع أن يظل مستقرا على المدى المتوسط.

- تصنيف تعثر الائتمان الصادر بالعملة الأجنبية على المدى القصير (اف2) مع نظرة مستقبلية مستقرة:

يشير التصنيف من الدرجة (اف 2) إلى نوعية الائتمان العالية على المدى القصير ويعكس تصنيف البنك الأهلي (اف 2) القدرة الكامنة الجيدة لدى البنك على سداد التزاماته المالية في الوقت المحدد.

- تصنيف القابلية للاستدامة والنمو (بي بي+):

تصنيف القابلية للاستدامة والنمو يشير إلى القوة الكامنة للبنك للصمود بمفرده بدون أي دعم ربما يتم تقديمه من كيان خارج البنك. ويعكس هذا التصنيف القوة المالية الكامنة المعتدلة أو القدرة المالية المعتدلة للبنك على الصمود بمفرده.

- تصنيف الدعم والوضع الأساسي عند الدرجة (1 & ايه -):

يشير تصنيف الدعم والوضع الأساسي عند الدرجة (1 & ايه -) إلى إمكانية وجود دعم خارجي في الوقت المطلوب.

كما يدل هذا التصنيف على أن هناك إمكانية خارجية عالية بأن الجهات الرسمية سوف تدعم البنك وتأخذ في الاعتبار أهميته داخل النظام المصرفي المحلي.

وقد ظل تصنيف الدرجة الاستثمارية للبنك الأهلي الكويتي كما هو بدون تغيير على مدى السنوات القليلة الماضية ونحن لا نتوقع أي أثر رئيسي للتصنيف الحالي على وضع البنك في المستقبل القريب على المدى القصير.

أما على المدى البعيد، فإنه بمجرد انتعاش الاقتصاد المحلي، فإننا نتوقع أن يتحسن هذا التصنيف وأن يكون له أثر إيجابي على وضع البنك.