اقتصاديون: استمرار عمليات جني الارباح أسهم في توازن تداولات بداية الاسبوع

أجمع محللون اقتصاديون كويتيون على أن استمرار عمليات جني الارباح من قبل عدد من المحافظ والصناديق الاستثمارية في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) أسهم في تحقيق توازن في تداولات اولى جلسات السوق الاسبوعية اليوم.

ورأى المحللون في لقاءات متفرقة مع (كونا) ان وتيرة الأداء العام للسوق مستمرة في ظل النهج الاستثماري التي تسير عليه كبريات المحافظ والصناديق الاستثمارية ومنها المحفظة الوطنية التي تنتهز الفرص الاستثمارية كلما حانت من أجل ضخ حالة نفسية متوازنة بين أوساط المتداولين وأكد ذلك ما عكسته أرقام الكمية المتداولة والصفقات المبرمة في جلسة اليوم.

وقال المحلل الاقتصادي نايف العنزي ان أداء السوق اليوم كان مضاربيا بصورة بحتة على الرغم من ان أسهم البنوك التي استحوذت على نسبة تقارب 45 في المئة من تداولات اليوم خففت من هذا الأسلوب المضاربي على اعتبار أنها من أسهم الملاذ الأمن.

وأضاف العنزي ان البورصة غالبا ما تشهد في نهاية العام تبادلات بين بعض المحافظ ومن المتوقع ان تستمر على مدار ما تبقى من أيام وقبل نهاية اغلاق العام 2012 "ومثل هذه الحالة سترفع من القيمة النقدية المحققة تدريجيا وبالتبعية كميات الأسهم المتداولة خصوصا الأسهم الصغيرة".

من جانبه قال المحلل الاقتصادي عدنان الدليمي ان تراجع السوق اليوم مرده عمليات جني الأرباح وسط اختبار للمؤشر السعري على بلوغ مستوى ال6000 نقطة وسط عمليات بيع الأسهم القيادية من جانب الشرائح الاستثمارية كافة وفي صدارتها المحفظة الوطنية.
وأضاف الدليمي ان السوق من الواضح انه سيعود الى حالته السابقة طحيث سيعتمد على الأسهم الصغيرة مع استمرار حال الترقب والانتظار لما ستؤول اليه الحالة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية حيال المشروعات الاقتصادية".

من جهته توقع المحلل الاقتصادي محمد الطراح أن يشهد السوق خلال الاسبوع الجاري استمرار الغربلة على الأسهم ذات النهج المضاربي والاتجاه الى التشغيلية من أجل الظفر بالارتفاع السوقي لها لتؤسس الى مستويات سعرية جديدة تبدأ بها العام الجديد الذي يأمل فيه المتابعون أن تؤتي الجهود الحكومية نحو التنمية ثمارها التي تعود على الشركات خاصة المرتبطة بالعقود.

وأعرب الطراح عن الامل في أن تنسجم السلطتان التنفيذية والتشريعية لتعويض الفترة الماضية التي أهملت فيها العديد من القضايا الاقتصادية ما أثر بشكل واضح على مجريات حركة الشركات المدرجة في السوق وهو ما ترجوه أيضا شرائح المستثمرين بأن يحمل العام 2013 الجديد لشركاتهم".

 

×