الكويت متأخرة خليجياً وعربياً.. وفي المرتبة 95 عالمياً في حسن استخدام مصادر الطاقة


حلت الكويت في المرتبة 95 عالميا والأخيرة خليجياً مع البحرين وفي مراتب أخيرة عربياً ضمن مؤشر أداء هيكلة الطاقة لعام 2013 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

يقيس ويصنف هذا المؤشر، الذي يصدره للمرة الأولى المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع مؤسسة اسينتشر ومجموعة من الخبراء في الصناعة، 105 دول على مستوى العالم، في قدرة نظم طاقتها بنجاح على تحفيز النمو الاقتصادي والتنمية، والاستقرار البيئي، وأمن الطاقة وحسن استخدامها.

ويقول المنتدى تعليقا على المؤشر، انه في ظل تغير مشهد الطاقة العالمي، تسعى الدول وراء سبل لإدارة التحول إلى أنظمة طاقة جديدة يمكنها أن تحقق هذه الأهداف بشكل أفضل.

هذا ويقدم المؤشر الجديد أداة لصناع القرار لمراقبة أداء نظمهم في الطاقة، وكأساس لتقييم النواحي التي ينبغي تحسينها.

وفي غضون ذلك، حلت الكويت في المركز 12 على مستوى الدول العربية ضمن هذا المؤشر.

وسجلت 0.35 نقطة من أصل 1 في النمو الاقتصادي والتنمية، و0.16 في الاستقرار البيئي، و0.76 في أمن الطاقة والنفاذ إليها، بينما بلغ المجموع العام 0.42 نقطة.

وعلى مستوى العالم، حلت النرويج في المركز الأول، وسجلت 0.75 نقطة، تلتها السويد ثانية وسجلت 0.71 نقطة، ثم فرنسا ثالثة وسجلت 0.70 نقطة، وفي المركز الرابع جاءت سويسرا وسجلت 0.70 نقطة، تلتها نيوزلندة في المركز الخامس وسجلت 0.70 نقطة.

والجدير ذكره، أن هذا التقرير استخدم 16 مؤشرا، منها واردات الوقود وصادراتها، وأسعار الكهرباء في الصناعة، وجودة تزويد الكهرباء، وتنوع مجموع موارد الطاقة الأساسية، وواردات الطاقة، ومعدل الكهربة، وغيرها من المؤشرات الأخرى.

وأشار المنتدى الاقتصادي في تقريره إلى أنه خلال القرن الماضي، كانت الطاقة الرخيصة مكونا كبيرا في النمو الاقتصادي العالمي والتنمية.

مضيفا أن طريق التحول من هيكلة الطاقة الحالية إلى الجديدة سيكون مختلفا من بلد آخر.

 

×