نفط الكويت: مشروع انتاج النفط الثقيل على رأس اهدفنا العام المقبل

قال رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب لشركة نفط الكويت سامي الرشيد في حديث صحافي نشر اليوم ان مشروع انتاج النفط الثقيل هو اهم المشاريع المدرجة ضمن خطة الشركة في السنة المالية 2013 - 2014 بجانب مشروعات حيوية اخرى.

واضاف الرشيد في حوار مع جريدة (القبس) ان مشروع انتاج النفط الثقيل هو مجال جديد تدخل فيه صناعة النفط الكويتية حيث يتطلب الانتاج الضخ بالبخار لتخفيف اللزوجة وتوفير الضغط المناسب مايتطلب الاستعانة بشركات عالمية.

واوضح ان هناك مشروع اخر لتنفيذ ثلاثة مراكز تجميع في شمال الكويت بالاضافة الى مشروع خطوط انابيب المصفاة الجديدة مشددا على ان هناك اتصالات مستمرة مع جميع الشركات العالمية لتطوير حقول الشمال غير انه في الوقت الحالي لايوجد اي مفاوضات مباشرة مع هذه الشركات.

وعن الخطوات التي تتخذها شركة نفط الكويت للوصول الى الانتاج المستهدف في خطة 2030 لفت الرشيد الى ان المطلوب حتى عام 2015 هو وصول الطاقة الانتاجية الى 2ر3 مليون برميل من النفط يوميا مبينا ان المتبقي حوالي 200 الف برميل سيتم انتاجها من الشمال.

واضاف ان الشركة لديها خطط وبرامج تجعلنا نصل بل نتعدى الرقم المطلوب نبها الى ان هناك احتمال ان يحدث تأخير في التنفيذ غير ان الشركة نبذل قصارى جهدها للحد منه.

واكد الرشيد ان انتاج الكويت اليوم من جميع حقولها بما فيها المنطقة المقسومة هو حوالي 3 ملايين برميل يوميا يتم تكرير حوالي 930 الف برميل منها محليا والباقي للتصدير ويقدر الاستهلاك المحلي بنحو 15 بالمئة تقريبا من اجمالي الانتاج.

وبسؤاله عن حجم العمالة الوطنية في القطاع النفطي اجاب الرشيد ان النسبة تزيد عن 80 بالمئة خلال العام الماضي من مجموع حوالي 7200 موظف مضيفا ان الشركة لديها خطة طموحة لتوظيف الشباب الكويتي بسبب دخولنا في مجالات جديدة كالنفط الثقيل والغاز غير انه لاتزال هناك حاجه الى بعض الخبرات الاجنبية غير المتوافرة محليا.

ونفى الرشيد ما يشاع حول تقادم حقل برقان النفطي مؤكدا ان الانتاج لم يتدن بل على العكس زادت الطاقة الانتاجية منذ عامين مؤكدا ان هذا الحقل يستخدم كمكمل لكميات الانتاج والتصدير التي نستوفيها اولا من حقول الشمال والغرب اي ان الطاقة الاحتياطية تبقى في حقل برقان الذي لم تنخفض قدرته الانتاجية حيث تبلغ 7ر1 مليون برميل يوميا.

وعن اخر التطورات حول حريق بئر الروضتين قال الرشيد ان البئر ما زالت مشتعلة ولكن هناك تفاصيل يجب توضيحها فالتعامل مع البئر يبدأ بتجهيز الموقع وازالة المخلفات وهي الحفار والمرافق التابعة له من غرف ومضخات مشيرا الى انه يجب ازالة كل هذه المخلفات للتعامل مع البئر.

واوضح انه من ضمن تجهيز الموقع تم حفر اربع بحيرات حول البئر بسبب الحاجة الى كميات ضخمة من المياه لتبريد المعدات ولتمكين الكوادر المشاركة في عملية اطفاء البئر من التعامل معه بالكفاءة المطلوبة اضافة الى تركيب المضخات والانابيب الضرورية.

وذكر انه لا توجد تقديرات اولية لكلفة اطفاء البئر ولكنها لن تكون كلفة بسيطة نظرا لحجم الحادث وتعقيده ولكن الكلفة الاهم هي العنصر البشري فقد كانت سلامة العاملين والمواطنين والمقيمين هي من الاولويات مضيفا انه لم تحدث اي وفيات او حالات تسمم او حتى اصابات عمل من جراء هذا الحادث.

وبين الرشيد انه لا يجب النظر لحادث واحد لقياس الكفاءات الموجودة بالشركة بل يجب النظر الى الصورة العامة للحكم على ذلك مؤكدا الاستعانة بالمختصين الاجانب لانهم من شركة عالمية متخصصة في التعامل والسيطرة على مشاكل الابار.