بيتك: 75.9 مليون دينار أرباح الـ 9 اشهر بنمو 7.2%

قال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي "بيتك" محمد على الخضيرى إن "بيتك" حقق إيرادات إجمالية حتى نهاية الربع الثالث من عام 2012 قدرها 611.9 مليون دينار بزيادة قدرها 34.7 مليون دينار وبنسبة زيادة 6% عن نفس الفترة من العام السابق، وبلغت الأرباح الإجمالية لنفس الفترة 194.5 مليون دينار، منها 116.5 مليون دينار أرباحا مقدرة للمودعين المستثمرين على مستوى المجموعة، وقد بلغ تدعيم المخصصات حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري 149.3 مليون دينار بانخفاض قدره 3.8 % عن نفس الفترة من العام السابق.

وقد بلغ صافي أرباح المساهمين حتى نهاية الربع الثالث 75.9 مليون دينار بزيادة قدرها 5.1 مليون دينار وبنسبة زيادة 7.2% عن نفس الفترة من العام السابق، فيما بلغت ربحية السهم حتى الربع الثالث من العام الجاري 26.64 فلسا بزيادة قدرها 2 فلس، وبنسبة زيادة 8.1% عن نفس الفترة من العام السابق .

وارتفع حجم الأصول في الميزانية إلى 14.2 مليار دينار، بزيادة قدرها 839 مليون دينار وبنسبة زيادة 6.3% عن نفس الفترة من العام الماضي، وارتفع حجم الودائع إلى 8.9 مليار دينار، بزيادة قدرها 195 مليون دينار، وبنسبة زيادة 2.2%عن نفس الفترة من العام الماضي.

فيما بلغ اجمالى حقوق المساهمين 1.3 مليار دينار، بزيادة قدرها 34.9 مليون دينار، وبنسبة زيادة 2.7 % عن نفس الفترة من العام الماضي .

وأكد الخضيرى أن الأرباح تعبرعن نجاح سياسة متحفظة تستهدف توظيف الإمكانات والقدرات المتميزة لدى "بيتك" في العديد من المجالات الاقتصادية المهمة، والاستمرار في تعزيز المركز المالي والمحافظة على معدل من النمو المستقر والأداء المتوازن، مشددا على قدرة "بيتك"على تطبيق خططه واستراتيجياته في الظروف الصعبة من خلال العناصر البشرية المتميزة وفرق العمل ذات الكفاءة، بما يزيد من فرص تحسين المؤشرات المالية بشكل أفضل مستقبلاً، حيث يحتل "بيتك" مكانة متقدمة بين البنوك المحلية في الكفاءة التشغيلية، وهو مؤشر إلى استمرار قدرته على السيطرة على المصروفات والتكاليف.

وقال الخضيرى إن "بيتك" واصل خلال الربع الثالث من العام الجاري جهوده لتعزيز التقنية وشمولها لمعظم الخدمات والمنتجات التي يقدمها، وقد تم طرح 4 خدمات تقنية جديدة، منها خدمات مصرفية عبر موقع "بيتك" على الانترنت وعبر الهاتف الجوال كما تم إتاحة خدمة طلب دفتر الشيكات عبر أجهزة السحب الالى والهاتف الجوال لتوفير المزيد من الخدمات السهلة والسريعة في متناول يد العملاء .

وأوضح بأن "بيتك" أضاف لمساهماته في دعم العمالة الوطنية من خلال تدريب أكثر من ألف كويتي من شباب الخريجين بالتعاون مع جهاز إعادة الهيكلة،كما انه في إطار الاهتمام بالعنصر البشرى وتطوير قدرات موظفيه، نظم البنك مئات البرامج التدريبية في المجالات المختلفة، كما استضاف مدربين عالميين في قضايا التغيير وتطوير الذات والابتكار وجميعها مواضيع مهمة ويحتاجها "بيتك" في المرحلة الحالية حيث يقوم بعملية تطوير شاملة".

وقال الخضيرى إن تثبيت تصنيف "بيتك" من قبل وكالات التصنيف العالمية يعد بمثابة تجديد الثقة في أدائه وقدرته على تحقيق مستوى أفضل في حال تحسن الأوضاع الاقتصادية عالميا والبيئة التشغيلية في السوق المحلى التي مازالت في أمس الحاجة إلى إنفاق حكومي متزايد يقوم على خطة واضحة ومحددة الأهداف ضمن إطار زمني يتحقق في نهايته ازدهار اقتصادي وتنمية حقيقية ومشاريع وانجازات تساهم في إحداث نقلة حضارية تليق بالكويت وشعبها ومكانتها الرائدة على مستوى المنطقة والعالم، خاصة وان الإمكانيات المادية والرغبة من القيادة السياسية لتحقيق ذلك متوفرة .

وأشار إلى أن "بيتك" استطاع خلال الربع الثالث تحقيق زيادة جيدة في حجم العمليات المتعلقة بالاعتمادات المستندية وخطابات الضمان، بنسبة تصل إلى 15 في المئة مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي،ما يعبر عن قدرة "بيتك" على استقطاب عملاء جدد من مختلف القطاعات الاستثمارية، وثقة المستثمرين في جودة ونوعية الخدمات التي يقدمها البنك، كما تعززت جهود التواصل مع شرائح العملاء من التجار والموردين وتم إطلاق أكثر من حملة ترويجية لخدمة السوق وتحريك عجلة الاقتصاد وزيادة مبيعات التجار بالإضافة إلى توفير احتياجات العملاء بأفضل السبل والوسائل الممكنة، وتزامن ذلك مع نجاح الخطط لزيادة الحصة السوقية المستهدفة في مجالات بعينها مثل البطاقات المصرفية والخدمات التمويلية وغيرها حيث بات الحرص أن تكون الانجازات والنجاحات شاملة لمجالات العمل المختلفة ومتوازنة ومعبرة عن الرغبة في خدمة العميل بشكل متكامل وتوفير معظم احتياجاته.

وقال الخضيرى إن "بيتك" فاز خلال الثلاثة شهور الماضية بجوائز عديدة من أبرزها جائزة أفضل بنك اسلامى في توفير التمويل للشركات والمشاريع من مجلة ايما فايننس، وجائزة أفضل بنك اسلامى في الكويت من مجلة "اشيا مونى"، وجائزة أفضل بنك في تقديم خدمات مصرفية عبر الانترنت من مجلة جلوبل فايننس العالمية.

وأكد على استمرار الجهود لتعزيز منظومة عمل مجموعة "بيتك" سواء في الأسواق التي تعمل بها الآن في البحرين وماليزيا وتركيا، اوعلى صعيد ربط هذه الأسواق بالكويت ودول مجلس التعاون من خلال إيجاد قنوات عمل مشتركة وخدمات مناسبة لاحتياجات العملاء في هذه الدول.

ونوه الخضيرى إلى أن "بيتك" اتخذ مبادرات ملموسة في مجال الصكوك باعتبارها منتجا مهما يحظى بإقبال في الأسواق الإقليمية والعالمية كأداة تمويل مناسبة للمشاريع، وقد أصبحت الصكوك الآن من المنتجات المتعارف عليها في أسواق المال العالمية وهى البديل الشرعي للسندات، ومن ثم فان أسواقا ودولا عديدة تسعى لزيادة إصدار الصكوك وسن قوانين جديدة تنظم هذه العملية لخلق نوعا من التوازن في أسواقها، مرحبا بمثل هذه الجهود ومؤكدا استعداد "بيتك" للمساهمة بقدراته البشرية في وضع الأسس التشريعية والشرعية اللازمة لإخراج قوانين تنظم عملية إصدار الصكوك في الكويت وغيرها من دول العالم .

وأشار إلى أن عملية إدارة إصدار صكوك سيادية لوزارة الخزانة التركية بقيمة 1.5 مليار دولار بالتعاون بين بيتك وشركة إدارة السيولة المملوكة له،قد رسخت دوره في هذا السوق الواعد،وجعلته يتصدر سوق الصكوك من حيث حجم الإصدار، حيث شارك أو قاد اوساهم في عمليات ترتيب صكوك بنحو 6 مليارات دولار خلال الفترة الماضية وذلك لمصلحة حكومات وشركات في منطقة الخليج والعالم .