المؤشر الكويتي يرتفع مع زيادة التداول وهبوط أغلب بورصات الخليج

ارتفع مؤشر بورصة الكويت يوم الثلاثاء مع ارتفاع حجم التداول لأعلى مستوى في نحو أربعة أشهر بدعم من عودة الثقة للمستثمرين الأفراد في حين ضغطت عمليات جني الأرباح على معظم بورصات الخليج الأخرى.

وأغلق مؤشر الكويت مرتفعا 0.9 في المئة محققا مكاسب للجلسة الثامنة من التسع جلسات الماضية.

وعاد الزخم الشرائي لكنه تركز بشكل رئيسي على أسهم الشركات الصغيرة بعدما نحى المستثمرون الأفراد جانبا المشكلات السياسية وتحسنت المعنويات بعد أن أعلنت كل الشركات تقريبا نتائجها الفصلية قبل مهلة انتهت في 16 أغسطس آب.

وقال فؤاد درويش رئيس الوساطة لدى بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) "ما زالت الأسهم الصغيرة تهيمن على السوق. انتظر الناس وقلصوا المخاطرة نظرا للمخاوف من تعليق تداول أسهم لكن بعد انتهاء المهلة وإعلان كل الشركات تقريبا نتائجها .. دعم ذلك السوق."

وارتفع حجم التداول إلى 430 مليون سهم مسجلا أعلى مستوى يومي منذ الثامن من مايو آيار.

وزاد سهم الوطنية للاتصالات 0.8 في المئة إلى 2.56 دينار مقتربا من عرض الشراء الذي قدمته اتصالات قطر (كيوتل) البالغ 2.6 دينار للاستحواذ على الحصة التي لا تملكها في الوطنية البالغة 47.5 في المئة.

وصعد سهم الاستشارات المالية الدولية 1.3 في المئة وسهم إنوفست 2.3 في المئة.

وفي الامارات أقبل المستثمرون على جني الأرباح بعد صعود الأسهم في الاونة الأخيرة وقادت أسهم شركات العقارات والانشاءات الاتجاه النزولي.

وتراجع مؤشر دبي 0.9 بالمئة منخفضا للجلسة الثالثة منذ سجل أعلى مستوى في 16 أسبوعا يوم الخميس.

وانخفضت أسهم دريك اند سكل 2.4 بالمئة وديار للتطوير 3.6 بالمئة وتبريد 1.6 بالمئة.

وخسر المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.6 بالمئة مقلصا مكاسبه منذ بداية العام إلى 7.2 بالمئة.

وقال سليمان ابو الحسن مدير الصندوق المساعد في الماسة كابيتال "نلحظ بعض عمليات جني الأرباح في الإمارات وقطر.. هذا اخر اسبوع من اغسطس وعادة ما يكون ابطأ أسابيع السنة."

وأضاف "احجام التداول الهزيلة ليست مفاجأة كبيرة. هناك مساحة لجني الأرباح واعادة تكوين المراكز تحسبا لموجة صعود جديدة بعد الأداء الجيد الذي شهدناه في هذه الأسواق."

وتراجع مؤشر بورصة قطر 0.2 بالمئة منخفضا للجلسة الثانية منذ سجل اعلى مستوى في 15 أسبوعا يوم الأحد.

وبدد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مكاسبه المبكرة ليغلق مستقرا عند أعلى مستوى في 15 اسبوعا.

وصعدت أسهم شركات الأسمنت مع ارتفاع سهم أسمنت المنطقة الجنوبية 1.9 في المئة وسهم أسمنت اليمامة السعودية 1.3 في المئة وسهم الأسمنت العربية 1.4 في المئة.

وعاد المستثمرون الأفراد من عطلة العيد الطويلة واشتروا أسهم الشركات الصغيرة مما يشير إلى توجه للإقبال على المخاطرة.

لكن عمليات جني للأرباح في أسهم البتروكيماويات بددت مكاسب القطاعات الأخرى مع تراجع سهمي التصنيع الوطنية (تصنيع) والأسمدة العربية السعودية 0.9 في المئة لكل منهما.

وفي مصر ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة 0.8 في المئة مع استمرار التفاؤل بشأن استقرار الوضع السياسي في البلاد وإبداء مانحين دوليين مثل صندوق النقد الدول ودول خليجية استعدادهم لدعم الاقتصاد المصري على حد قول متعاملين.

وقال هشام هلال الدين من نعيم للسمسرة "هناك شعور في السوق بأن جميع المانحين الدوليين قد عادوا إلى الطاولة. إضافة إلى ذلك زاد الوضوح بشأن الحكومة."

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية بالمنطقة:

الكويت: ارتفع المؤشر 0.9 في المئة إلى 5839 نقطة.

دبي: هبط المؤشر 0.9 في المئة إلى 1545 نقطة.

أبوظبي: تراجع المؤشر 0.6 في المئة إلى 2574 نقطة.

قطر: انخفض المؤشر 0.2 في المئة إلى 8484 نقطة.

السعودية: أغلق المؤشر مستقرا عند 7138 نقطة.

مصر: زاد المؤشر 0.8 في المئة إلى 5325 نقطة.

سلطنة عمان: هبط المؤشر 0.5 في المئة إلى 5490 نقطة.

البحرين: ارتفع المؤشر 0.1 في المئة إلى 1073 نقطة.

 

×