بيت التمويل الخليجي يربح 1.6 مليون دينار في النصف الاول

حقق بيت التمويل الخليجي ارباحا بلغت 1.6 مليون دينار في نهاية النصف الاول بواقع 1 فلس للسهم، مقارنة بأرباح بلغت 197 الف دينار في الفترة المماثلة من 2011.

وأظهرت البيانات ان ارباح الربع الثاني من العام الحالي بلغت 1.3 مليون دينار بما يعادل 1 فلس للسهم، مقارنة بخسائر بلغت 3.1 مليون دينار بواقع 4 فلس للسهم تكبدها البنك في الربع الثاني من 2011.

وتضمن  تقرير  مراقبي  الحسابات  على  فقرة  تاكيد  موضوع  الاتية:

بدون التحفظ على نتيجتنا، نلفت النظر الى الايضاح رقم 2 من البيانات المالية المرحلية، الذي يناقش مادية عدم التاكد المتعلقة بوضع سيولة المجموعة وكفاية راس المال القانوني والتي قد يثير شك حول صلاحية مبدأ الاستمرارية المستعمل في اعداد البيانات المالية المرحلية.

وأعلن بيت التمويل الخليجي في بيان صحفي اليوم عن تحقيق أرباح صافية بقيمة 5.7 مليون دولار أمريكي عن الفترة المنتهية في 30 يونيو 2012، مقارنة بأرباح بقيمة 0.7 مليون دولار أمريكي حققها البنك خلال نفس الفترة من عام 2011.

من الجدير بالذكرأن البنك قد حقق ربحا بقيمة 4.7 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأول من هذا العام، مقارنة بخسارة صافية بقيمة 11.2 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2011. وتعزى هذه الأرباح أساسا إلى الدخل المتحقق من رسوم الإدارة وإعادة هيكلة ديون البنك.

وبلغ إجمالي الدخل للنصف الأول من عام 2012 ما قيمته 32.6 مليون دولار أمريكي بما يماثل إجمالي الدخل الذي سجله البنك خلال العام الماضي والبالغ قيمته 32.8 مليون دولار أمريكي. كما انخفض إجمالي المصروفات من 32.1 مليون دولار أمريكي إلى 26.8 مليون دولار أمريكي، أي بنسبة 17% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وقد صرح السيد هشام الريس، الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي بالإنابة، معلقا على هذا الإعلان بقوله: ”لقد تحقق هذا الارتفاع الملحوظ في الأرباح الصافية للبنك خلال النصف الأول من هذا العام نتيجة لعملية إعادة الهيكلة الناجحة لديون البنك، بالإضافة إلى الدخل المتحقق من رسوم الإدارة.

ولقد كان لعملية إعادة الهيكلة مردود إيجابي كبير على البنك حيث أتاحت قدرا أكبر من المرونة المالية فيما نواصل سعينا الدؤوب لدفع عجلة نمو أنشطة البنك ومن ثم العودة إلى تحقيق النمو على المدى الطويل، وتعزيز ملف الأصول مقابل الالتزامات.”

وأضاف قائلا:”إنني على ثقة كبيرة بأنه بفضل دعم مساهمينا وأعضاء مجلس الإدارة ومصرف البحرين المركزي، سوف يشهد بيت التمويل الخليجي مزيدا من الاستقرار في عملياته على المدى القصير مع تحقيق أرباح مستدامة على المدى الطويل.

وكما أود بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر إلى موظفي البنك لالتزامهم وجهودهم المخلصة التي كان لها دور في تحقيق هذه النتائج الإيجابية وبشكل خاص خلال عملية إعادة الهيكلة.”

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال الأشهر الستة الماضية، نجح بيت التمويل الخليجي في إعادة هيكلة الدين المتبقي على البنك والبالغ قيمته 45 مليون دولار أمريكي ضمن تسهيلات الوكالة المشتركة البالغ قيمتها 100 مليون دولار أمريكي.

بالإضافة إلى ذلك، حصل البنك على موافقة من حاملي صكوك البنك لإعادة هيكلة الدين المستحق عليه بما مجموعه 110 مليون دولار أمريكي.

وسوف يستحق كل من هذه الديون في عام 2018 مع فترة سماح مدتها سنتين لسداد مبالغ الدين الأصلية.